اللحن الأقدم في التاريخ وأقدم دليل على ولادة السلم السباعي في الموسيقى في عزف على القانون لأول مرة للدكتور سعد الله آغا القلعة تم عام 1988

في الخمسينات من القرن الماضي ، عثرت بعثة تنقيب فرنسية ، في موقع مدينة أوغاريت ، شمال سورية ، وقرب اللاذقية ، على لويحة طينية ، تعود إلى عام 1400 قبل الميلاد و إلى مملكة أوغاريت. حملت اللويحة نصاً كتب باللغة الحورية ، يمثل نشيداً للعبادة ، ونصاً آخر ، تبين لاحقاً أنه التدوين الموسيقي للحن النشيد.

الأغنية العربية الأقدم في التاريخ ، التي سجلت على أسطوانة ، محفوظة في مكتبة جامعة هارفارد الشهيرة ، و هي من ألحان الشيخ أحمد أبو خليل القباني الدمشقي ، وسجلت عام 1893 ، بمناسبة رحلته إلى شيكاغو! 

أنشر اليوم ، و استجابة لرغبة بعض من راسلوني ، التسجيل الذي كنت نشرتُه على الموقع  ، قبل يومين ، في سياق المقال الذي كنت خصصته للحديث عن رحلة الشيخ أحمد أبي خليل القباني الدمشقي إلى شيكاغو عام 1893.

هل قام الشيخ أحمد أبو خليل القباني الدمشقي مع فرقته برحلة إلى شيكاغو عام 1893 ؟ وهل كان بذلك أول فنان عربي يعرض مسرحياته الغنائية وألحانه في الولايات المتحدة؟ نعم ، بل ولعله كان الأخير! هل كانت ألحانه أول ألحان عربية في التاريخ تسجل على أسطوانات عام 1893 ؟ نعم! وهي محفوظة في مكتبة جامعة هارفارد الأمريكية!

لطالما انقسم المؤرخون ، و على مدى 60 عاماً ونيِّف ، حول رحلة أبي خليل القباني ، رائد المسرح الغنائي العربي ، وفرقته المسرحية والغنائية إلى شيكاغو عام 1893 ، بين مؤيد لحدوثها ومعارض ، حتى أن باحثاً معاصراً  في الجامعة اللبنانية أكد أن هذه الرحلة لم تتم!

كيف ترى مستقبل الموسيقى العربية؟ سؤال من الفضائية المصرية عام 1993

كيف ترى مستقبل الموسيقى العربية؟
سؤال أجبتُ عنه في هذا التسجيل التلفزيوني ، المقتطف من لقاء مطوَّل ، أجرته معي القناة الفضائية المصرية ، عام 1993 ، وهو غير منشور على شبكة الإنترنت .

الأستاذ صباح فخري يكشف لي في تسجيل نادر جداً التنافس بين فخري البارودي وسامي الشوا على صوته في البدايات!

في تسجيل غير منشور سابقاً على الانترنت و يعود لعام 1992 : الأستاذ صباح فخري يكشف لي في سياق لقاء مطوَّل ، جريات التنافس الذي حصل بين الزعيم الوطني فخري البارودي و أمير الكمان سامي الشوا على صوته ، الأول يريده أن يبقى في سورية ، والثاني يريد أن يأخذه معه إلى مصر!

مع الدكتور سعد الله آغا القلعة نحو نهضة موسيقية عربية جديدة – الحلقة 13: الموشح الأشهر لما بدا يتثنى : إبداعٌ تعبيريٌ غير مسبوق في موشحٍ تضاربت الروايات حول ملحنه!

كلنا سمع بموشح ” لما بدا يتثنى ” ، وهو موشح شهير ، بل لعله الأشهر ، وقد يتساءل البعض ، ما الجديد الذي يمكن لي أن أضيفه ، حول موشح ، لم يبق مغنٍ إلا وغناه ، حتى أن المؤلف الموسيقي والمهندس المعماري أبو بكر خيرت وضع له رؤية سمفونية ، فيما قدمته مؤخراً فرقة سمفونية فرنسية ، مدعومة بموسيقيين مغاربة ، في عرض شارك فيه 380 عازف ومغنِ!
سأركز اليوم على كشف مكامن الإبداع في هذا الموشح ، وعلى فهم مسالك التعبير فيه

الأولة في الغرام لبيرم وزكريا وأم كلثوم : عندما غامرت أم كلثوم ، فقدمت لحناً مرسلاً على المسرح ، تلاشت فيه الحدود بين التطريب والنوح!

بعد نشرات متتالية ، توقفت فيها عند الموال وتحولاته ، من قالب بعتمد الارتجال ، إلى قالب ملحن بالكامل ، فقد بدا لي أنه من المهم أن أستكمل هذا المسار ، مع هذه الأغنية – الموال ، التي تحول فيها الموال إلى أغنية كاملة ، يمتد أداؤها إلى حوالي الساعة ، إنها أغنية : الأولة في الغرام ، لبيرم التونسي ، وزكريا أحمد ، وأم كلثوم. 
أستطيع أن أقول أنني لم أجد لهذه الأغنية مثيلاً في الغناء العربي! لما حملته من عناصر ، تداخلت فيها ، فأصبح المستمع العارف بتلك العناصر ، لا يستطيع أن يعرف حقيقة مشاعره ، هل يطرب ، أم يحزن!

قصيدة ابن جبير ” أقول وآنست في الليل نارا ” في مديحٍ نبويٍ بصوت فيروز : سعيٌ لإتقان ، اكتمل لحناً على مرحلتين!

أسمهان تغني Happy Birthday : أربعون ثانية من الغناء تكشف معلومات كثيرة وتطرح سؤالاً هاماً عن العلاقة بين فيروز وأسمهان!

أنشر اليوم هذه اللمحة النادرة بصوت أسمهان ، للأغنية العالمية الشهيرة الخاصة بأعياد الميلاد ، التي غنتها أثناء حضورها لحفل عيد ميلاد صديقتها ساندي ، ومدتها حوالي 40 ثانية ، كمثالٍ على الكم الكبير من المعلومات ، الذي يمكن أن تختصره لمحة غنائية قصيرة ، طارحاً السؤال : ماذا يمكن أن نستنتج من الاستماع إليها؟

غريبٌ على باب الرجاء طريحُ لأم كلثوم : قصيدةٌ عاشت عندما توفيت صاحبتها بعد 20 عاماً على تسجيلها فأثارت جدلاً لم ينته!

قصيدة “غريبٌ على باب الرجاء طريحُ ” للسيدة أم كلثوم ، من ألحان كمال الطويل ، وكلمات طاهر أبو فاشا . سُجلت القصيدة أصلاً لتكون من أغاني المسلسل الإذاعي رابعة العدوية لعام 1955 ، ثم غابت عن المسلسل عند إذاعته ، إلى أن أذيعت بعد وفاة أم كلثوم ، بعد مرور حوالي 20 عاماً على تسجيلها ، فحار الناس في الأسباب!