• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

في ذكرى رحيل نزار قباني : قصيدة أيظن أدخلت شعره عالم الغناء من أوسع أبوابه وكانت التعبير الأصدق أداءً ولحناً عن المرأة كما رآها في ترددها وفي ضعفها.. أمامه!

احتفاءً بذكرى رحيل شاعرنا الكبير نزار قباني ، ونظراً إلى أنني درجت في هكذا مناسبة على التركيز على بدايات المحتفى بذكراه ، فإنني أذكِّر اليوم ببدايات نزار قباني في عالم

على الجسور بين العلوم والفنون : ليلة احتفاء عاصمة الموشحات والقدود والطرب بموسيقى الغرب!

لا .. لم تكن ليلة عادية تلك التي عشتها في عام 1958 ، و أنا أحضر الحفلة التي أقامها والدي في ساحة المعهد الموسيقي بحلب ، احتفاءً بنجاح نجمي السكري

العاصفة لفريد غصن : عندما يهتاج العزف فيتجاوز المساحة الصوتية المعتادة للعود في نقر متزامن ومذهل على أوتاره جميعها تعبيراً عن عاصفة!

في منتصف القرن الماضي سيطرت على أذهان الموسيقيين الكبار فكرة فتح مجالات جديدة أمامهم .. فبعد أن كان دورهم منحصراً في مرافقة المطربين وأداء مقدماتٍ ولوازمَ موسيقية بسيطة للأغاني  ،

أمير البزق محمد عبد الكريم : تصويرٌ مذهل لرقصة الشيطان

منذ بدايات القرن العشرين ، سعى كبار الموسيقيين المبدعين ، للخروج من دور مرافقة المطرب ، والتمهيد للغناء ، باتجاه عالم النجومية الشخصية ، من خلال إدماج التعبير في عزفهم ،

بوح الروح : تعبيرٌ على القانون لسعد الله آغا القلعة عن المشاعر الإنسانية المركبة التي ولَّدها القرن الحادي والعشرون بتقنياته وآماله الضاغطة باتجاه تنافس محموم لا ينتهي!

أعتقد أن إنسان القرن الحادي والعشرين ضائع اليوم.. التقانات الحديثة أغرقته بتسارعها المذهل.. وضغط العمل والتنافس ، جعل الروح تغيب في أعماق الجسد.. إيقاع الحياة أصبح سريعاً وضاغطاً.. لم يعد يتمتع

سامي الشوا أمير الكمان في دور كادني الهوى : عندما تؤدي الأوتار أصعب قوالب الغناء!

أسلط الضوء في المقال التالي ، على نجومية أمير الكمان سامي الشوا غير المسبوقة ، في عالمٍ عربيٍ سيطرت فيه نجومية المغنين ، تلك النجومية التي سمحت له مبكراً ، أن يسجل أسطواناتٍ ، يقدم فيها عزفاً على آلة الكمان لأدوارٍ كاملة ، درج الناس على الاستماع إليها غناءً من كبار المطربين .. وتجد شركات الأسطوانات أن لها سوقاً كبيرة تسمح بإنتاجها ..!

أعرابي في الصحراء لأمير الكمان سامي الشوّا : التعبير عن أجواء الصحراء .. بهدوئها و صخبها!

عمل موسيقي هام لأمير الكمان سامي الشوا ، يأتي في سياق مساعي الموسيقيين في النصف الأول من القرن العشرين لإثبات الذات ، وتحقيق نجمومية خاصة ، تبعدهم عن الدور التقليدي

أبو خليل القباني .. خلده المسرحيون وأهمله الموسيقيون : التعبير بالموسيقى عن ألم فراق الوطن مجبراً و نقل المعرفة إلى عالم ينتظرها!

أتوقف اليوم ، وعلى مدى نشرتين متتاليتين ، عند موضوعين محددين : الشيخ أحمد أبو خليل القباني ، وتوثيقه لرحلته من الشام إلى مصر موسيقياً ، ثم دوره في نقل مقام العجم إلى مصر. ولأبدأ بالموضوع الأول :

فريد غصن عازف مبدع وملحن مجدد .. قدم أسمهان .. ونجاة الصغيرة .. وحفظ حقوق الفنانين .. ؟؟

في المقال التالي نتعرف على فريد غصن .. الملحن اللبناني الذي أسهم في تعريف الملحنين على أسمهان في صباها ، ولحن لها لحنين مما غنته ، وهي بعد في الرابعة