يا أمير الحسن مين قدك في حسنك : عندما استطاع محمد الموجي تجاوز امتحان صعب!

شكَّل  فيلم ” ألمظ وعبده الحمولي ” الذي عُرض عام 1962 ، من إنتاج و إخراج حلمي رفلة ،  حدثاً غير مسبوق في تاريخ السينما الغنائية ،  إذ أنه جمع

آلة الأكورديون في الموسيقى العربية : متى وكيف وأين تم تطويعها لتنفيذ المقامات الموسيقية الشرقية للمرة الأولى؟

في المقال التالي نتعرف على آلة الأكورديون ،  و نستعرض بداياتها في عالم الموسيقى العربية ، وفق بنائها الأساسي ، ثم ندقق في محاولات تطويعها الأولى ، لتنفيذ المقامات الموسيقية

رؤية تاريخية وتحليلية لتطور القصيدة الغنائية العربية في المشرق العربي في القرن العشرين

تقديم أقدم فيما يلي رؤيتي التاريخية والتحليلية ، أي في المضمون الفني والسياق التاريخي ، لتطور قالب القصيدة الغنائية في المشرق العربي في القرن العشرين. طبعاً لا يمكن الإحاطة بكل

أحمد شوقي

ولد أحمد شوقي عام 1868 بحي باب اسماعيل بالقاهرة ، لأسرة موسرة ، امتزجت فيها الدماء العربية والتركية والجركسية واليونانية ، وتعود بأصولها إلى الشام. التحق بكتّاب الشيخ صالح ،

قصيدة لست أدري لعبد الوهاب : حملت أول محاولة معاصرة للتعبير اللحني متعدد الأبعاد عن ضياع الإنسان وحيرته أمام الأسئلة الكبرى في الحياة!

في عام 1944 ، قدم الأستاذ محمد عبد الوهاب قصيدة لست أدري ، ضمن أعمال سادس أفلامه ” رصاصة في القلب ” ، الذي بُني على قصة للأستاذ توفيق الحكيم

أهواك وروحي فداك لفريد الأطرش : عندما دخل المنشار ساحة التنافس بين فريد و عبد الوهاب!

يعرف متابعو تاريخ الموسيقى العربية ، أن إدخال الآلات الموسيقية الغربية ، كالأكورديون والكلارينيت والأوبوا والجيتار هواين  إلى الموسيقى العربية ، مع تنويع مجالات استخدامها ، كان مجالاً واسعاً للتنافس

  • هل تريد أن نعلمك عن جديد الموقع؟

    Loading