في ذكرى رحيل الأخطل الصغير بشارة الخوري تحليلٌ لقصيدة يا نسيم الدجى لفيروز وأسئلةٌ وإجابات أدت إلى استطلاعٍ لرأيكم : هل كانت مشاركة في فيروز في حفل مبايعته أميراً للشعراء بقصيدة يا نسيم الدجى لإبراز دور الغناء في تلك المبايعة؟ ولِمَ بقي اللقب لصيقاً بأحمد شوقي؟

أنشر اليوم ، وفي ذكرى رحيل أمير الشعراء بشارة الخوري ( الأخطل الصغير ) في 31 تموز / يوليو 1968 ، وقائع حفل مبايعته أميراً للشعراء ، الذي جرى في

يا قدس يا حبيبة السماء بصوت سعاد محمد : لحنٌ مبدعٌ لرياض السنباطي ، احترم اكتفاء نص محمود حسن إسماعيل بحمل رسالة وجدانية إلى المدينة المقدسة ، لكي تستمر في رسالتها الأبدية ، في إقامة الصلاة ، ومباركة الحياة ، وابتعاده عن رسم الطريق لمعالجة المأساة!

أحتفي اليوم بذكرى رحيل الموسيقار الكبير رياض السنباطي ، إذ رحل عن دنيانا في العاشر من شهر سبتمبر / أيلول عام 1981 ، وذلك من خلال عرض أغنية هامة له ، خارج الإطار الكلثومي وهي : يا قدس يا حبيبة السماء ، من كلمات محمود حسن اسماعيل ، و أداء سعاد محمد.

عبد السلام سفر عازف الناي المبدع والملحن المقتدر ومطور صناعة الآلات الموسيقية: إثنان و عشرون عاماً على الرحيل

تمر اليوم الذكرى الثانية والعشرون لرحيل عبد السلام سفر ، العازف والملحن والمطور لصناعة الآلات الموسيقية.  أتوقف أولاً عند المجال الأحب إلى قلبه : الإبداع في عزف الناي ، فأنشر

فيروز تغني شابلن : لي هواك لي نصٌ رحباني وُضع على قدِّ لحنٍ لشارلي شابلن!

في نشرات سابقة توقفت عند أغنية السيدة فيروز الجديدة : لمين ، التي بني لحنها ، على لحن قديم للمغني الفرنسي جيلبير بيكو ، ونص للسيدة ريما رحباني ، وقلت

في الذكرى 98 لولادة عاصي رحباني: فيروز هي الأكثر افتقاداً لوجوده .. و رسالتها في أغانيها الأخيرة: واملحناه!

قبل يومين ، وفي ذكرى رحيل عاصي رحباني التي صادفت البارحة ، فاجأت السيدة فيروز جمهورها بأغنية جديدة : لمين ، من ألبومها الذي لا يزال قيد التحضير . أقدم هنا مراجعة أولية لهذه الأغنية .

في ذكرى رحيل نزار قباني : قصيدة أيظن أدخلت شعره عالم الغناء من أوسع أبوابه وكانت التعبير الأصدق أداءً ولحناً عن المرأة كما رآها في ترددها وفي ضعفها.. أمامه!

احتفاءً بذكرى رحيل شاعرنا الكبير نزار قباني ، ونظراً إلى أنني درجت في هكذا مناسبة على التركيز على بدايات المحتفى بذكراه ، فإنني أذكِّر اليوم ببدايات نزار قباني في عالم

عندما يعبر قانون سعد الله آغا القلعة عن شغف!

أنشر اليوم ، كما وعدتُ بالأمس ، هذا التسجيل السمعي البصري لمؤلَّفي الموسيقي : شغف.

دور قد ما حبَّك زعلان منَّك بصوت صالح عبد الحي: سجّل مرحلة انتقالية في تشكيل قالب الدور، ووثَّق لبدايات التعبير اللحني ، في نهايات القرن التاسع عشر ،عند محمد عثمان ، وانتظر التعبير الصوتي عن اللحن لمائة عام! 

أسلط الضوء في نشرتين متتاليتين ، على دور ” قد ما حبك زعلان منك ” ، من ألحان محمد عثمان ، الذي أرى أنه سجَّل مرحلة انتقالية ، سبقت استقرار عنصري الآهات والهنك في قالب الدور ، وأنه من أوائل النماذج اللحنية ، التي حملت البذور الخفية ، للتعبير اللحني عن المعاني ، في أعمال نهايات القرن التاسع عشر ، تلك البذور التي لم تُظهرها بوضوح ، أساليب الغناء السائدة في ذلك الوقت ، والتي سنرى ، في النشرة التالية ، أن أساليب الأداء الجديدة ، كشفتها!!

أغنية ظالم لعبد الحليم حافظ : أغنية تجريبية من البدايات اقترب فيها الموجي من أجواء عبد الوهاب و ركز على أجواء فريد الأطرش في بحث عن شخصية غنائية جديدة لعبد الحليم تختلف عن السائد وتقترب من الناجح وتستبعد ما لا يلائم!

مقدمة: تعتبر البدايات فترة مفصلية في حياة كل مبدع ، إذ تلفت إليه الأنظار ، وتضعه في دائرة الضوء ، أو تحكم عليه بالغياب! ولذا فإن من الأهمية بمكان ،

تغريدات أسمهان في مونولوج يا طيور : محمد القصبجي هل هو مقتبسٌ أم مستلهمٌ أم مبدع؟

أنشر اليوم هذا المقال الذي أوضح فيه الأساس الذي استقى منه الأستاذ محمد القصبجي تغريدات أسمهان في مونولوج ياطيور. وفي الواقع  فإن الأستاذ القصبجي لم يقتبس جملاً لحنية بعينها ،

في ذكرى ولادة محمد عبد الوهاب : لماذا استخدم الهورن الفرنسي في قصيدة الخطايا؟

أنشر اليوم ، وفي ذكرى ولادة محمد عبد الوهاب في 13 آذار / مارس 1901 ، ( هناك خلاف حول سنة الميلاد ولكن لا خلاف على يوم الولادة) ، أسلوب

في ذكرى رحيل زكي ناصيف: درس موسيقى الغرب وخالف السائد فلم يبتعد عن جذوره وافتقد الصوت الناشر فانتظر مساراً تأخر مع عاشقة الورد!

تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقي الكبير زكي ناصيف ، الذي ولد في عام 1916  ، ورحل في العاشر من آذار 2004 ، عن ثمانية وثمانين عاماً .. ولكن هذه السنين

موشح أقبل الصبح يغنّي : تعبير موسيقي حمل الحزن في طياته عن أبياتٍ تتغنى بالحياة كتبها شاعرٌ قضى في ريعان الشباب!

في نهاية الثمانينات من القرن الماضي ، خصصت حلقة برنامجي التلفزيوني ” العرب والموسيقى ” للحديث عن الملحن السوري الكبير بكري كردي ( ملحن الأغنية الشهيرة ابعتلي جواب التي اشتهرت

مظلومة يا ناس لسعاد محمد : أطلقت شهرتها و وثَّقت ضياع حقوقها وتوقعت مآسي حياتها!

أتوقف اليوم عند أغنية ” مظلومة ياناس ” ، التي أطلقت شهرة الفنانة الكبيرة #سعاد_محمد ، من كلمات الشاعر اللبناني محمد علي فتوح ، و ألحان الملحن السوري القدير الراحل

الأغنية الفائزة في تصويت الحدث المغاربي جريت وجاريت : جسَّدت ، في درجة قبولها العالية من قبل المجتمع ، تتويجاً لتحولٍ مجتمعي هام في المغرب ، وعبَّرت بوضوح ، عن تعاطفه مع دورٍ مستجدٍ للغناء ، أصبح ممكناً له ، في الوجدان الجمعي ، أن يعبر عن إحباط النساء ، أمام ظلم الحياة الذي دام طويلاً!

يمكن اعتبار أغنية جريت وجاريت ، نموذجاً معبراً عن التطور الذي حدث في مسيرة الغناء في المغرب ، ابتداءاً من أوائل ستينات القرن الماضي ، بعد أن أعطى العهد الجديد فيها آنذاك للموسيقى ، دورها الهام ، في تنمية ذوق المجتمع ، والتعبير عن طموحاته المستجدة ، ووفر الأدوات الإعلامية اللازمة ، لإطلاق موجة تطوير موسيقي هامة ، سمحت بتوليد موجة جديدة من الأغاني المغربية ، استطاعت تشكيل ذائقة خاصة بها ، إلى جانب التراث الموسيقي الأندلسي ، الذي ورثه المغرب ، والمتمثل في موسيقى الآلة.

العاصفة لفريد غصن : عندما يهتاج العزف فيتجاوز المساحة الصوتية المعتادة للعود في نقر متزامن ومذهل على أوتاره جميعها تعبيراً عن عاصفة!

في منتصف القرن الماضي سيطرت على أذهان الموسيقيين الكبار فكرة فتح مجالات جديدة أمامهم .. فبعد أن كان دورهم منحصراً في مرافقة المطربين وأداء مقدماتٍ ولوازمَ موسيقية بسيطة للأغاني  ،

في ذكرى رحيل كبير وشّاحي عمر البطش : ولماذا لا نحتفي مع صباح فخري وزملائه من طلاب عمر البطش بإحيائه رقص السماح ، حيث يتكامل التعبير عن فن الأرابيسك في تزامن الحركة مع السمع والبصر ، و بنقله من عالم التصوف إلى عالم الموسيقى؟

في مثل هذا اليوم، الحادي عشر من شهر كانون الأول / ديسمبر  عام 1950 ، رحل عن دنيانا كبير وشّاحي الشام عمر البطش. و قد يحار المرء في اختيار المحور

في ذكرى رحيل عمار الشريعي و ولادة سيد حجاب : تحليل شارة مسلسل أرابيسك!

يصادف اليوم السابع من شهر كانون الأول / ديسمبر  ذكرى رحيل الموسيقار عمار الشريعي ، فيما تحل بعد أيام ( 23 من الشهر ذاته ) ذكرى ولادة الشاعر الغنائي سيد

قولولي فين الدوا : بدايات فايزة أحمد المجهولة في إذاعة حلب!

نادراً ما أشير إلى دور إذاعة حلب في إطلاق فنانين أصبحوا لاحقاً من المشاهير في عالم الفن . كانت إذاعة حلب قد أسست في نهاية عام 1948 بجهد كبير من

تسجيل نادر لموشح غاب حِبي عن عيوني من ألحان وأداء صباح فخري : أطيافُ التعبير الخفية في الموسيقى التقليدية

 في إحدى حلقات برنامج العرب والموسيقى ، الذي كنت أقدمه في الثمانينات ، على شاشة التلفزيون العربي السوري ، وكانت عن الوشاح السوري الكبير الشيخ عمر البطش ، طلبت من

أماناً أيها القمر المطِلُّ : الأغنية التي أبرزت امتداد مساحة صوت أم كلثوم على ديوانين كاملين لتصل إلى 15 درجة صوتية سليمة!

أنشر اليوم قصيدة ” أماناً أيها القمر المطِلُّ ، التي سجلتها السيدة أم كلثوم ، في عام 1928 ، بُعيد وفاة ملحنها الشيخ أبي العلا محمد ، وهي من كلمات

راجح لفيروز و جوزيف عازار نصري شمس الدين.. بين الشخصية الوهمية التي اهتم بها الجميع و المشهد الغنائي الرحباني الذي لم يهتم به أحد ..؟؟

كثيرة هي الأعمال الغنائية الفيروزية التي حفظها الناس ، سواء أكانت ضمن المسرحيات الرحبانية أم خارجها .. ولكن تلك المسرحيات تضمنت مشاهد غنائية لم تحظ بأي اهتمام فنسيها الناس والنقاد رغم

يا أمير الحسن مين قدك في حسنك : عندما استطاع محمد الموجي تجاوز امتحان صعب!

شكَّل  فيلم ” ألمظ وعبده الحمولي ” الذي عُرض عام 1962 ، من إنتاج و إخراج حلمي رفلة ،  حدثاً غير مسبوق في تاريخ السينما الغنائية ،  إذ أنه جمع

حامل الهوى تعبُ بصوت صباح فخري وألحان عزيز غنّام : رؤية لحنية خامسة لقصيدة أبي نواس حمّالة الأوجه ، اعتمدت التعب مفتاحاً للَّحن ، واستكملت القوالب المتاحة لتلحين القصيدة ، وفتحت مجالاً للتصويت على النسخ الخمس!

 أُنهي اليوم سلسلة من المقالات ، تناولت الرؤى اللحنية المتعددة لملحنين ، اجتذبتهم قصيدة أبي نواس الشهيرة ، حمّالة الأوجه : حامل الهوى تعبُ. كما أُطلق  في النشرة التالية ،

حامل الهوى تعبُ بصوت سيد مكاوي : رؤية لحنية رابعة لقصيدة أبي نواس حمّالة الأوجه ، اعتمدت الطرب كجو عام ، و وظفت الإيقاعات في أسلوب غير مسبوق ، وسعت للتعبير عن المعاني حيث أمكن!

أتوقف اليوم عند رؤية لحنية رابعة لقصيدة أبي نواس الشهيرة : حامل الهوى تعبُ ، حمّالة الأوجه المتعددة في نصها ، ما تسبب في أن تتعدد رؤى الملحنين في تناولهم لها.

حامل الهوى تعبُ بصوت زكية حمدان وألحان توفيق الباشا : تسجيلٌ نادر يجسد رؤيةً لحنيةً ثالثة لقصيدة أبي نواس حمّالة الأوجه اعتمدت الحيرة أمام الموقف وفرَّقت بين العام والخاص!!

أتابع اليوم ، مجدداً ، و كما سبق و وعدتُ ، مع قصيدة أبي نواس الشهيرة : حامل الهوى تعبُ ، التي تداولها الملحنون في رؤى مختلفة ، إذ أن

من الموشح الأندلسي والموشح المكفِّر عند ابن عربي إلى القدود الصوفية : بلبل الشام توفيق المنجد يؤدي أمام مشاهدي برنامجي التلفزيوني ” العرب والموسيقى ” أغنية ” قمر له ليالي ” في صورتيها الدينية والدنيوية!

يرتبط شهر رمضان المبارك ، في ذاكرة أهل الشام ، بالمنشد الراحل توفيق المنجد ، الذي كان يُثري ليالي رمضان ، بإنشاده الوجداني الرائع. أنشر اليوم هذا التسجيل المقتطف ،

قصيدة حامل الهوى تعبُ للشيخ يوسف المنيلاوي: رؤية مختلفة عن رؤية الأخوين رحباني رجَّحت البكاء والألم!

أتابع اليوم ، كما سبق و وعدتُ ، بالتوقف عند قصيدة : حامل الهوى تعبُ لأبي نواس ، التي كنا وجدنا أنها جاءت في نصٍ حمّالٍ لأوجه متعددة

حامل الهوى تعبُ بصوت فيروز ووديع الصافي : نصٌ حمّالٌ لأوجهٍ متعددة ، اختار منها الرحبانيان بعضَها ، وتجاوزا البعض الآخر ، فسعت فيروز بأدائها البصري لدعم اللحن الناتج!

أشرتُ في نشرة البارحة ، في إجابتي عن استفساراتٍ وردت ، إلى أن الملحن الجاد ، عندما يستلم أو يختار النص الذي سيضع له لحناً ، و يجد أنه يحمل أوجهاً متعددة ، فإنه يبحثُ في ثناياه عن جملة أو كلمة تشكل ، في رأيه ، ما أدعوه : الكلمة أو الجملة المفتاح ، إذ تدلّه على الجو العام للَّحن ، وذكرتُ في هذا الإطار ، أن حيوية لحن خالد الشيخ لأغنية يا معلق ، الذي كان موضوع النشرة قبل السابقة ، أتت بسبب ورود كلمة الغواني في البيت الأول ، فحددت مسار اللحن ، في حيويته ، كما حيوية الغواني ، فيما جاء لحنه لقصيدة : عيناكِ ، لنزار قباني ، هادئاً ، بناءاً على النص المتكرر ، المحدد للجو العام : فأنا لاأملك في الدنيا ، إلا عينيكِ وأحزاني.

موشح ملا الكاسات بصوت السيدة ليلى مراد : هل استطاع محمد عثمان الإبقاء على رغبته في أن يبقى البريق للرجال فقط عند أداء موشحه ، رغم كل المحاولات؟

أختتم اليوم ، مع نسخة موشح ملا الكاسات ، بصوت السيدة ليلى مراد ، سلسلة نشرات ، سلَّطتُ فيها الضوء على هذا الموشح ، وهو من ألحان محمد عثمان ،

موشح ملا الكاسات بصوت السيدة نعمة : محاولة لاستعادة بريق الأداء على حساب الكورس!

طرحتُ في نشرة سابقة كانت حول أداء السيدة سعاد محمد لموشح ملا الكاسات سؤالاً غريباً : هل بنى محمد عثمان لحنه لموشح ملا الكاسات لكي يؤديه الرجال فقط؟ جاء ذلك

موشح ملا الكاسات بصوت سعاد محمد : هل بنى محمد عثمان لحنه لكي يؤديه الرجال فقط؟

أقدم اليوم عرضاً مقارناً ، من حيث اتساع المساحة الصوتية ، بين نسخة محمد خيري لموشح ملا الكاسات ، من نظم الشيخ أحمد عاشور ، وألحان محمد عثمان ، التي عرضت لها في النشرة السابقة ، و نسخة السيدة سعاد محمد.

محمد خيري في تسجيل سينمائي نادر : قصيدة أسقنيها في رؤية تقليدية بعيدة عما سمعناه من أسمهان ، و موشح ملا الكاسات بكامل مساحته الصوتية الواسعة!

أتوقف اليوم وغداً ، في نشرتين متتاليتين ، عند موشح ملا الكاسات الشهير ، من نظم الشيخ أحمد عاشور ، وألحان محمد عثمان ، وذلك في دراسة مقارنة للمساحة الصوتية في نسختين : الأولى بصوت المطرب الكبير محمد خيري ، والثانية بصوت السيدة سعاد محمد.

رقص السماح والتعبير عن الإيقاع وتموجات اللحن بحركة الجسد: موشح بدت من الخدر بصوت الأستاذ صباح فخري نموذجاً!

أنشر اليوم تسجيلاً هاماً لموشح ” بدت من الخدر ” ، وهو مقتطف من برنامج ” نغم الأمس ” للأستاذ صباح فخري ، من إخراج الأستاذ هيثم قوتلي ، وسيناريو

الشيخ صبري مدلل في قصيدة البُرعي ” بعدتم ولم يبعد عن القلب حبكم ” بمرافقة الأستاذ محمد قدري دلال على العود في تسجيلٍ نادر : صوتٌ شجيٌ وأصيل اشتهر عندما جاوز الستين من العمر!

  أنشر اليوم  هذا التسجيل لقصيدة : بعدتم ولم يبعد عن القلب حبكم ، بصوت الشيخ صبري مدلل ، ومرافقة الأستاذ محمد قدري دلال. التسجيل مقتطف ، من إحدى حلقات

عدت يا يوم مولدي : كشفت علاقة فريد الأطرش الاستثنائية مع جمهوره وجسدت تطوراً نهائياً لدور صورة الأغنية السينمائية في معالجة أحداث الفيلم!

أنشر اليوم ، تحليلي لأغنية ” عدت يا يوم مولدي ” من كلمات الشاعر كامل الشناوي وألحان وغناء الأستاذ فريد الأطرش ، مقتطفاً من برنامجي التلفزيوني ” حياة وفن فريد

ناظم الغزالي في قصيدة شيَّعت أحلامي : عندما يختار المغني الشاب أبياتاً ، تعبر عن نهايات الحياة ، فإذ بحياته تنتهي فعلاً ، قبل الأوان!

كانت حياة ناظم الغزالي قصيرة ، إذ عاش 42 سنة ، بين عامي 1921 و 19633 ، استطاع خلالها أن يجدد التراث الغنائي العراقي ، وأن ينشره في العالم العربي

مقام الصبا – 5 : الصيغة الكوميدية لمقام الصبا في أغنية الدولاب لفريد الأطرش!

أختتم اليوم سلسلة النشرات التي توقفت فيها ، من خلال نماذج عديدة ، عند مقام الصبا وتدرجات أجوائه ، لأعرض لعمل غنائي للأستاذ فريد الأطرش ، هو أغنية الدولاب ،

مقام الصبا – 4 : أغنية زينة لفريد الأطرش وشادية تجسد مقام الصبا في صيغته الفرحة!

حان الوقت الآن ، وبعد عدة نشرات توقفت فيها عند مقام الصبا ، أولاً: بوجهه الحزين الخالص ، حيث شرحتُ الأسلوب ، الذي يمكن عبره توليد أجواء الألم والحزن ، لدى البناء على هذا المقام ، من خلال عزف لي على القانون ، بني على مقام الصبا ، ثم من خلال قصيدة للسيدة أم كلثوم ، هي قصيدة قالوا أحب القس سلامة ، من ألحان رياض السنباطي ، وثانياً : بوجهه الذي تداخله ملامح السعادة ، في لحن الشيخ أحمد أبو خليل القباني : يا مسعدك صبحية مع طلعة الفجرية ، حيث استطاع الشيخ القباني ، في سعيه للتعبير عن عواطف النص المتداخلة ، أن يولِّد لدى المستمع شعوراً غريباً ، يدمج الوجه الحزين لمقام الصبا ، مع الوجه السعيد للإيقاع الحيوي!

مقام الصبا – 3 : عندما عبَّر الشيخ أبو خليل القباني في لحن يا مسعدك صبحية بالإيقاع والمقام عن السعادة و الحزن في آن!

على مدى نشراتٍ ثلاث ، توقفت عند مقام الصبا ، ووجهه الحزين ، في محاولة لشرح الأسلوب ، الذي من خلاله ، يمكن توليد أجواء الألم والحزن ، لدى البناء على هذا المقام ، وذلك من خلال عوامل محددة ، أهمها بطء اللحن ، أو أن يكون مرسلاً بدون إيقاع ، مع البدء بإبراز أصوات محددة في سلم مقام الصبا الموسيقي ، تُنفذ بتتالٍ محدد ، يتم من خلالها إبراز الصوت الرابع في سلمه الموسيقي ، وهو درجة الصول بيمول ، المميز لمقام الصبا، حيث سرعان ما تشيع أجواء الحزن!
وكنت أبرزت هذا أولاً ، من خلال عزف لي على القانون ، بني على مقام الصبا ، ثم من خلال قصيدة للسيدة أم كلثوم ، هي قصيدة قالوا أحب القس سلامة ، من ألحان رياض السنباطي.

مقام الصبا – 2 : أجواء مقام الصبا الحزين تُولّدُ في قصيدة أحب القس سلّامة عبر بطء و استرسال اللحن المبني في انطلاقه على تتالٍ محدد من الأصوات الموسيقية

أشرتُ في نشرة سابقة ، في سياق عدة نشرات أركز فيها على مقام الصبا ، الذي عُرف بملاءمته لأجواء الحزن والألم ، أن الأمر يتعلق بعوامل محددة ، يستلزم الأمر

حوارية آن الأوان في تسجيل سمعي بصري نادر تكشف جانباً إبداعياً خفياً عند سيد درويش وتخالف الإجماع السائد!

تجمع أدبيات الموسيقى العربية ، على أن مونولوج « والله تستاهل يا قلبي »، لسيد درويش ، في مسرحيته « راحت عليك »، شهد ولادة العناصر الرومنسية في الغناء العربي ، التي تم تأسيسها لاحقاً من قبل القصبجي في قالب محدد هو ، كما أسلفتُ : المونولوج الرومنسي.
المشكلة في أن الإجماع كثيراً ما يبنى على مقولة أولى ، يعتمدها الآخرون لاحقاً ، دون تمحيص ، فتحقق الإجماع.
في نشرة اليوم أخالف تماماً هذا الإجماع ، وإليكم السبب:

قصيدة وشاية لنزار قباني و الأخوين رحباني وفيروز : عندما تقاسمت آلتا الماندولين والبيانو التعبير عن المعاني!

كانت قصيدة وشاية ، أول قصيدة لشاعر سورية الكبير نزار قباني ، تغنيها السيدة فيروز ،  إذ اختارها  الرحابنة في عام 1956 ، من بين قصائد ديوانه ( أنت لي)

قصيدة ” كيف كان ؟ ” : القصيدة التي شهدت دخول شاعرنا الكبير نزار قباني عالم الغناء في عام 1953!

في عام 1953 ، كانت إذاعة دمشق ، كما نعلم ، تسعى لكي تحتل مكانة مرموقة على الساحة العربية ، بإدارة مديرها اللامع أحمد عسة و مؤازرة الأمير يحيى الشهابي والدكتور

عازف القانون المبدع محمد عطية في تسجيل نادر : عندما تتحول الموسيقى إلى شعرٍ مغنّى يشاركُ الجسدُ في إطلاقه!

أنشر اليوم ،  هذا التسجيل النادر ، المقتطف  من إحدى حلقات برنامجي التلفزيوني ” العرب والموسيقى ” ، الذي كنت أقدمه على التلفزيون العربي السوري ، منذ ثمانينات القرن الماضي

سامي الشوا موثِّقاً ومعلِّماً في تقاسيم على مقام بسنديدة : درسٌ في 3 دقائق اختصر شرحاً مطولاً ماكان ليفهم بالكلمات كما فُهم بالموسيقى!

عُرف سامي الشوا دائماً بلقبه الشهير : أمير الكمان . المقال التالي يسلط الضوء على بعدٍ هام آخر في شخصيته الفنية : المعلِّم والموثِّق ، من خلال أحد تسجيلاته :

مناظرة موسيقية نادرة بين أمير البزق محمد عبد الكريم وعازف القانون التركي اسماعيل شانشلر سادت فيها البراعة و وازنها الذكاء!!

كلنا يعرف أمير البزق محمد عبد الكريم . كنت قد نشرت له على الموقع تسجيلاً لعمله الهام ” رقصة الشيطان ” . أقدم اليوم تسجيلاً نادراً جداً ، لمناظرة موسيقية

عندما تحولت أغنية الكابالا الأندلسية ماريا مجدلينا إلى عزف تأملي على العود للمبدع عزيز غنام!

كثرٌ هم المبدعون الذين يرحلون عن هذه الدنيا ، وتكون شهرتهم متصلة بمن حولهم فقط ،  و سرعان ما يختفي ذكرهم برحيلهم ، فيما لو قورنت إنجازاتهم بإنجازات غيرهم ،

سلسليها لفيروز : الإبداع في صياغة لحن للتعبير عن كلمة واحدة في نصٍ عمَّقت فيروز بصفاء صوتها خفره .. وبهاءه!

كثيراً ما يُظن أن التلحين عملية فطرية بسيطة ، وأن الملحن يكتفي بأن يضع نص الأغنية أمامه ، و أن يمسك بالعود .. ويبدأ التلحين! قد يصح هذا في أيامنا

نشرتها إذاعة دمشق: أغنية عتاب لفيروز عبرت عن حيرة فتيات الخمسينات أمام تحولات المجتمع .. من خلال تجربة شخصية!

يقال أحياناً بأن إذاعة دمشق هي التي فتحت للسيدة فيروز أبواب الشهرة ، فيما تركز بعض الأدبيات ، في هذا المجال ، على نوافذ إعلامية أخرى ، كإذاعة الشرق الأدنى

مروج السندس أغنية طغى صوت فيروز فيها على الكثير من مفاجآت التجريب ومنها ما يخالف المستقر في الأذهان!

في عام 1957 قدمت فيروز أغنية ذات لون خاص .. مروج السندس .. من كلمات وألحان الأخوين رحباني. جمعت الأغنية عناصر فريدة متباعدة ، أتى انسجامها تجريبياً ، غلّفه صوت

غلب الوجد عليه فبكى : موشح حديث لحليم الرومي ، نال عليه جائزة لم تعد موجودة ، و جمع فيه قوالب التلحين العربية في بناء متكامل ، عوّض بُعد النص الواحد!

منذ زمن بعيد ، عودت نفسي ، رغم مشاغلي المتنوعة والمتباعدة ، على أن أختار كل يوم عملاً موسيقياً أو غنائياً أستمع إليه ، وأسجل خواطري حوله .. أشرككم اليوم

في الإبداع الرحباني نصاً ولحناً والفيروزي أداءاً والإخراجي ليوسف شاهين: تعا ولا تجي !

في دراستي المتأنية حول حياة وفن السيدة فيروز والأخوين رحباني ، أدقق في مسالك الإبداع جميعها .. ومن ذلك ما أنشره اليوم من تحليل ، لجانب من جوانب الإبداع ،

قصيدة الأستاذ صباح فخري الشهيرة جاءت معذبتي : روايةٌ أخرى مقارنة بصوت المطرب الكبير الراحل محمد خيري

عرفت حلب غناء القصيدة منذ زمن بعيد ، واعتمدت أسلوبين للتعامل معها : أولهما أن تغنى مرتجلة من المطرب ، في غناء مرسل بدون إيقاع ، على مقام موسيقي يختاره

يا ترى نسي ليه معادي وغاب؟ .. عندما ظلمت السينما فتحية أحمد مطربة القطرين .. مرتين!

لقبت فتحية أحمد ” مطربة القطرين ” لأنها كانت تسافر دورياً بين مصر والشام ، لتقدم أغانيها في إطار المسرحيات الغنائية ، التي كانت شائعة بين العشرينات والأربعينات من القرن

منيت شبابي لأم كلثوم : عندما تشارك النص واللحن والصورة و الأداء في التعبير عن دعاءٍ وجداني رافقه خيالٌ عابر!

أتوقف اليوم عند أحد أجمل المونولوجات الرومنسية التي لحَّنها الأستاذ محمد القصبجي للسيدة أم كلثوم : منيت شبابي. جاء هذا المونولوج في سياق فيلم نشيد الأمل ، من إخراج أحمد

نشيد دقت طبول الحرب : عندما شرح بيرم التونسي أسباب التحدي بينه وبين سيد درويش الذي ولَّد أربعين ثانية من الغناء دخلت التاريخ!

أتوقف اليوم عند أربعين ثانية من الغناء ، أرى أنها دخلت تاريخ الموسيقى العربية من أوسع أبوابه ، إنها نشيد دقت طبـول الحرب ، الذي حمل أول تجربة بوليفونية في

قصيدة عش أنت الشهيرة في نسختها الأولى عام 1928: جسدت عصرين أحدهما جَهِدَ ليبقى والآخر جَهِد ليسيطر قبل أن يضيعا معاً!

في مقال نشرتُه سابقاً ، تحدثت عن قصيدة يا نسيم الدجى ، التي غنتها السيدة فيروز ، في حفل مبايعة الأخطل الصغير بشارة الخوري ، أميراً للشعراء . كنت تساءلت في

أسمع البلبل لأسمهان : قدرات غير مسبوقة لطفلة تخطو خطواتها الأولى في عالم الغناء!

في عام 1932 غنت أسمهان ، وهي بعد في الرابعة عشرة من عمرها ، في سياق مجموعة أسطوانات ، سجلتها لصالح شركة كولومبيا ، و من ألحان محمد القصبجي،  وكلمات

القصيدة التي واجهت بها فيروز الجمهور بمفردها لأول مرة في حياتها : عنفوان ..

في الثلاثين من نيسان 1952 ، سجلت السيدة فيروز لصالح إذاعة دمشق ، وكانت صبية عمرها 16 سنة ، من ألحان الأخوين رحباني ، قصيدة ” عنفوان ” لشاعر سورية

يا دنيا يا غرامي لمحمد عبد الوهاب : أغنية مفصلية في تاريخ الفيلم الغنائي العربي ، عبرت في خلاياها عن صحوة مفاجئة ، من حلم جميل ، حرَّضتها نقرات القانون!

من أهم الأمثلة على توظيف الآلات الموسيقية للتعبير عن المعاني ، ما حملته لنا أغنية ” يا دنيا يا غرامي ” لمحمد عبد الوهاب ، التي وردت في سياق فيلم

بوح الروح : تعبيرٌ على القانون لسعد الله آغا القلعة عن المشاعر الإنسانية المركبة التي ولَّدها القرن الحادي والعشرون بتقنياته وآماله الضاغطة باتجاه تنافس محموم لا ينتهي!

أعتقد أن إنسان القرن الحادي والعشرين ضائع اليوم.. التقانات الحديثة أغرقته بتسارعها المذهل.. وضغط العمل والتنافس ، جعل الروح تغيب في أعماق الجسد.. إيقاع الحياة أصبح سريعاً وضاغطاً.. لم يعد يتمتع

اسكتش الضيعة والمدينة لوديع الصافي وصباح – كامل : عندما تروي الأغاني تاريخ المنطقة! 

أنشر اليوم اسكتش الضيعة والمدينة كاملاً ، وهو لوديع الصافي وصباح ، وقد ورد في سياق فيلم ” انت عمري ” ، من أعمال عام 1964 . لمتابعة أفضل لهذا

سلام الله على الأغنام : عندما طرقت أم كلثوم أبواب المسرح الغنائي سينمائياً .. ولم تعد!

في منتصف الأربعينات من القرن الماضي ، كانت السينما قد غيَّبت المسرح الغنائي ، الذي كان شهد نجاحاً كبيراً ، منذ أن أرسى دعائمه ، في نهايات القرن التاسع عشر

ماري جبران في أغنية يا زمان : صوتٌ قادر يُخرج المطربَ – الملحنَ المعروف عن ثوبه التلحيني!

في بداية الخمسينات غنت ماري جبران لصالح إذاعة دمشق أغنية : يا زمان ، من كلمات عزت الحصري ، و ألحان المطرب والملحن المعروف نجيب السراج ، لتأتي الأغنية ،

حمّلتنا يا هوانا لزكية حمدان : مظاهر تجديد الغناء العربي في تداخل الشرق والغرب تبرز في الشام أيضاً !

كانت مظاهر التجديد ، في الموسيقى العربية ، خفية على المتابع العادي ، بُعيدَ الحرب العالمية الأولى ، لا يعرفها إلا المتابعون للتفاصيل اللحنية ، لتبدأ تلك المظاهر بالوصول  إلى

موشح جادك الغيث إذا الغيث همى بصوت صباح فخري: عندما يتحكم القالب التلحيني في اختيار النص!

أقدم اليوم موشح ” جادك الغيث إذا الغيث همى ” ، في إطار مشروع ” كتاب الأغاني الثاني ” كنموذج لحسن اختيار عدد قليل من الأبيات ( أربعة )  من موشح

موال هات يا زمان لفريد الأطرش : عندما حوَّل فريد الموال ليصبح عملاً ملحناً بالكامل واستطاع التعبير عن التناقض بين الضياع والأمل في ثوان وصوَّر واقعَنا اليوم!

أتوقف اليوم ، عند موال هات يازمان ، الذي استكمل فيه الأستاذ فريد الأطرش ، التغيرات التي طرأت على الموال ، إذ حوَّله إلى أغنية ملحنة تماماً ، كما سنرى

موال في البحر لم فتُّكم لمحمد عبد الوهاب : عندما تحول الموال من الارتجال إلى التلحين!

كنت توقفتُ على مدى نشرتين سابقتين عند الموال ، في شكله الارتجالي السائد في حلب ، من خلال تسجيلين للمطرب الراحل محمد خيري . عرَّفتُ بالموال ، وشرحتُ باختصار أشكاله الشعرية ، مؤكداً أن أداءه كان يعتمد على الارتجال ، وعلى صوت المطرب ، وامتداد مساحته ، و على تمكن المطرب من المقامات الموسيقية ، والتنقل في مسالكها، كما أشرتُ إلى أن أغراض الموال توزعت ، بين الغزل ، والبوح ، والعتاب ، والتعبير عن حال المحب ، و المدح ، والفخر ، والحنين ، وصولاً إلى إسداء النصيحة ، وطلب التوبة ، والوصف ، والهجاء ، واستخلاص الحكمة. 

موال يا معشر الناس لمحمد خيري : عندما يتحول أسلوب أداء الموال إلى شكلٍ خطابيٍ حيوي ، لكي ينقل حِكَمَ الحياة إلى الناس!

كنت توقفت البارحة مع الموال ، في شكله الارتجالي السائد في حلب ، فعرَّفته ، وشرحت باختصار أشكاله الشعرية ، كما عرَّفت بالمطرب الراحل محمد خيري ، الذي أدى تسجيل الموال المرافق للمقال . أكدت حينها على أن أداء الموال يعتمد على الارتجال ، وعلى صوت المطرب ، وامتداد مساحته ، و على تمكن المطرب من المقامات الموسيقية ، والتنقل في مسالكها.