• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

  • ***احتفاءً بمرور عشر سنوات على إطلاق الموقع ، الدكتور سعد الله آغا القلعة يعلن فتح الموقع للزوار اعتباراً من اليوم لتكون موسوعة كتاب الأغاني الثاني في متناول الجميع***

قصيدة ” كيف كان ؟ ” : القصيدة التي شهدت دخول شاعرنا الكبير نزار قباني عالم الغناء في عام 1953!

شعار كتاب الأغاني الثاني

أحمد عبد القادر و نزار قباني

في عام 1953 ، كانت إذاعة دمشق ، كما نعلم ، تسعى لكي تحتل مكانة مرموقة على الساحة العربية ، بإدارة مديرها اللامع أحمد عسة و مؤازرة الأمير يحيى الشهابي والدكتور صباح قباني والأستاذ مروان شاهين وغيرهم..
في ذلك العام ، زار دمشق بدعوة من الإذاعة ، الملحن والمطرب المصري أحمد عبد القادر. كان أحمد عبد القادر معروفاً ، إذ كانت نجحت له أغنيات كثيرة منها أغنية وحوي يا وحوي الرمضانية ، من ألحان محمود الشريف ، و أغنيتين عن الحج من ألحان رياض السنباطي هما قيام الحجاج وعودة الحجاج ، وله أيضاً لحن شائع هو أغنية جميل وأسمر لمحمد قنديل ..
اختار أحمد عبد القادر من ديوان نزار قباني ” أنت لي” الصادر عام 1950 أبياتاً من قصيدة ” كيف كان ” ، وكان نزار في تلك الفترة سفيراً لسورية في لندن. لحن أحمد القصيدة على مقام الحجاز كار كرد ، وسجلها لصالح إذاعة دمشق ، فكان التسجيل الذي أذيع لأول مرة في 25 كانون الثاني/ يناير 1953 ، ناقلاً إلى الجمهور أول قصيدة لُحنت لشاعرنا الكبير نزار قباني ، وأدخلت شعره عالم الغناء ، قبل أن تلحقها قصيدة ” لماذا تخليت عني ” في عام 1955 ، تلحين خالد أبو النصر ، و أداء زكية حمدان ، ثم قصيدة ” وشاية ” من ألحان الأخوين رحباني وأداء السيدة فيروز عام 1956 ، فقصيدة ” بيت الحبيبة ” من ألحان وأداء  نجيب السراج في عام 1958 ، وصولاً إلى قصيدة ” أيظن ” في عام 1960 ، من ألحان محمد عبد الوهاب ، وأداء نجاة الصغيرة ، وهي القصيدة التي سلطت الأضواء بكثافة على شعر نزار..
من المهم التوقف عند خلايا التعبير في لحن قصيدة ” كيف كان ؟ ” .. مثلاً : في تصاعد اللحن عند : حرائقاً ، و في توظيف آلات الكمان والتشيللو للتعبير عن دوزنات الكمان ، وكذلك في هدوء اللحن عند دخان الدخان ، كما نلاحظ أداء أحمد عبد القادر المعبر والمغلف لأجواء التسجيل..

من الجديد بالذكر أن أحمد عبد القادر ، وأثناء إقامته في دمشق ، كان يبحث عن قصائد لشعراء سوريين آخرين ، ما قاده إلى الشاعر السوري الكبير عمر أبو ريشة ، ولهذا حديث آخر..

د. سعد الله آغا القلعة

Bookmark the permalink.

Comments are closed.