• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

حياة وفن أسمهان – الحلقة الثانية – 4 : لم تعد القمة بعيدة..

شعار كتاب الأغاني الثاني

ملخص القسم السابق:

أوضح القسم الثالث من الحلقة الثانية ، التأثير الكبير الذي أحدثه قرار أسمهان المفاجئ بالبقاء في القاهرة ، على كبار الملحنين فيها ، بعد تقديمها لمونولوج ” نويت أداري آلامي ” من ألحان شقيقها فريد ، الذي سبق وغناه ثم أعطاه لأسمهان لتغنيه ، إذ راحوا يتسابقون أيضاُ  لإعطائها ألحاناً سبق لهم أن وضعوها لأصواتٍ أخرى ، فجاء مدحت عاصم أولاً في أغنية: يا حبيبي تعال الحقني ، التي سبق أن قُدمت بصوت ماري كويني ، ثم هاهو محمد القصبجي ينضم للركب ، ويعطيها قصيدة ” ليت للبراق ” التي سبق أن غناها كلٌ من حياة محمد ، وابراهيم حمودة ، فيشجعه نجاح نسخة أسمهان ، ليضع لها لحناً جديداً ، هو قصيدة ” أسقنيها ” ، ليقوده نجاحها ، متسلحاً بصوت أسمهان الرائع ، وقدراتها التعبيرية الفائقة ،  إلى اختيار قصيدة من نظم أمير الشعراء أحمد شوقي ، ليلحنها لها ، دون أن يلقي بالاً ، إلى أنه بذلك ، يقترب من عقر دار محمد عبد الوهاب ..

في هذا القسم : بعد نجاح لحن مدحت عاصم مونولوج ” دخلت مرة ف جنينة ” غير المسبوق .. هاهو محمد عبد الوهاب يشرك أسمهان معه في أوبريت قيس وليلى ، فتقف إلى جانب أهم وأجمل صوت بين أصوات الرجال في ذلك العصر ، ليصل الأمر ب رياض السنباطي ، أن يعرض عليها قصيدة ً لحنها للسيدة أم كلثوم ، ولما رفضتها ، لأجوائها التجديدية ، عرضها على أسمهان.. لتغنيها وتنجح نجاحاً باهراً.. نعم .. لم تعد القمة بعيدة على أسمهان ..

لنأتِ الآن إلى العرض التلفزيوني للقسم الرابع..


د. سعد الله آغا القلعة

مدير النشر
Tagged , . Bookmark the permalink.

Comments are closed.