• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

من هو ملحن أغنية يا حنينة لفيروز؟ وهل هو منير بشير كما هو شائع على الانترنت؟

تردني عبر حساباتي على منصات التواصل الاجتماعي، و موقعي على الانترنت، أسئلة كثيرة، أجيب عنها مباشرة لسائلها، ولكنني أجد في بعض تلك الأسئلة،  ما يمكن أن يكون مفيداً للمهتمين. أجيب

مشهد ( راجح ) للرحبانيين وفيروز: شخصية وهمية اهتم بها السياسيون ومشهد غنائي استثنائي لم يهتم به أحد!

كثيرة هي الأعمال الغنائية الفيروزية التي حفظها الناس ، سواء أكانت ضمن المسرحيات الرحبانية أم خارجها .. ولكن تلك المسرحيات تضمنت مشاهد غنائية لم تحظ بأي اهتمام فنسيها الناس والنقاد

برنامج العرب والموسيقى – المسرح الغنائي العربي.. لماذا غاب عن الساحة الإبداعية العربية؟

أنشر اليوم ولأول مرة على الانترنت هذه الحلقة الكاملة من برنامج العرب والموسيقى التي كنت خصصتها للمسرح الغنائي العربي و للبحث في أسباب غيابه. استضفت في هذه الحلقة الأساتذة الباحث

في ذكرى رحيل الأخطل الصغير بشارة الخوري تحليلٌ لقصيدة يا نسيم الدجى لفيروز وأسئلةٌ وإجابات أدت إلى استطلاعٍ لرأيكم : هل كانت مشاركة في فيروز في حفل مبايعته أميراً للشعراء بقصيدة يا نسيم الدجى لإبراز دور الغناء في تلك المبايعة؟ ولِمَ بقي اللقب لصيقاً بأحمد شوقي؟

أنشر اليوم ، وفي ذكرى رحيل أمير الشعراء بشارة الخوري ( الأخطل الصغير ) في 31 تموز / يوليو 1968 ، وقائع حفل مبايعته أميراً للشعراء ، الذي جرى في

فيروز تغني شابلن : لي هواك لي نصٌ رحباني وُضع على قدِّ لحنٍ لشارلي شابلن!

في نشرات سابقة توقفت عند أغنية السيدة فيروز الجديدة : لمين ، التي بني لحنها ، على لحن قديم للمغني الفرنسي جيلبير بيكو ، ونص للسيدة ريما رحباني ، وقلت

في ذكرى رحيل زكي ناصيف: درس موسيقى الغرب وخالف السائد فلم يبتعد عن جذوره وافتقد الصوت الناشر فانتظر مساراً تأخر مع عاشقة الورد!

تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقي الكبير زكي ناصيف ، الذي ولد في عام 1916  ، ورحل في العاشر من آذار 2004 ، عن ثمانية وثمانين عاماً .. ولكن هذه السنين

في ذكرى ظهورها الأول على مسرح! عندما غنت فيروز في دمشق في 21 شباط عام 1952 : قالوا تحب الشآم ؟ قلت جوانحي مقصوصة فيها وقلت فؤادي!

أتوقف اليوم عند ذكرى الظهور الأول لفيروز على مسرح! كان ذلك في دمشق في 21 شباط/ فبراير 1952 ، عندما ظهرت فيروز على مسرح سينما دمشق ، بمناسبة حفل للجنة

تعالوا نفهم الموسيقى: استطلاعٌ للرأي و دعوةٌ لاستكشاف مواقع التعبير في القصيدة الأحب إلى قلب فيروز!

أتوقف اليوم ، في سياق السعي لتحفيز فهم أعمق للموسيقى ، عند القصيدة التي صرحت السيدة فيروز بأنها الأحب إلى قلبها : أحبك في صمتي الوارف ، و التي سجلتها

راجح لفيروز و جوزيف عازار نصري شمس الدين.. بين الشخصية الوهمية التي اهتم بها الجميع و المشهد الغنائي الرحباني الذي لم يهتم به أحد ..؟؟

كثيرة هي الأعمال الغنائية الفيروزية التي حفظها الناس ، سواء أكانت ضمن المسرحيات الرحبانية أم خارجها .. ولكن تلك المسرحيات تضمنت مشاهد غنائية لم تحظ بأي اهتمام فنسيها الناس والنقاد رغم

مقدمة كتاب حياة وفن فيروز والأخوين رحباني – الجزء الأول

سبق أن تم نشر كتاب حياة وفن فيروز والأخوين رحباني – الجزء الأول: التحوُّلات الكبرى تولِّد الإبداعات الكبرى على منصتي أمازون و جوجل بلاي. تبين لاحقاً من مراسلات عديدة مدى

كتاب حياة وفن فيروز والأخوين رحباني – الجزء الأول – التحولات الكبرى تولِّد الإبداعات الكبرى

حامل الهوى تعبُ بصوت فيروز ووديع الصافي : نصٌ حمّالٌ لأوجهٍ متعددة ، اختار منها الرحبانيان بعضَها ، وتجاوزا البعض الآخر ، فسعت فيروز بأدائها البصري لدعم اللحن الناتج!

أشرتُ في نشرة البارحة ، في إجابتي عن استفساراتٍ وردت ، إلى أن الملحن الجاد ، عندما يستلم أو يختار النص الذي سيضع له لحناً ، و يجد أنه يحمل أوجهاً متعددة ، فإنه يبحثُ في ثناياه عن جملة أو كلمة تشكل ، في رأيه ، ما أدعوه : الكلمة أو الجملة المفتاح ، إذ تدلّه على الجو العام للَّحن ، وذكرتُ في هذا الإطار ، أن حيوية لحن خالد الشيخ لأغنية يا معلق ، الذي كان موضوع النشرة قبل السابقة ، أتت بسبب ورود كلمة الغواني في البيت الأول ، فحددت مسار اللحن ، في حيويته ، كما حيوية الغواني ، فيما جاء لحنه لقصيدة : عيناكِ ، لنزار قباني ، هادئاً ، بناءاً على النص المتكرر ، المحدد للجو العام : فأنا لاأملك في الدنيا ، إلا عينيكِ وأحزاني.

قصيدة وشاية لنزار قباني و الأخوين رحباني وفيروز : عندما تقاسمت آلتا الماندولين والبيانو التعبير عن المعاني!

كانت قصيدة وشاية ، أول قصيدة لشاعر سورية الكبير نزار قباني ، تغنيها السيدة فيروز ،  إذ اختارها  الرحابنة في عام 1956 ، من بين قصائد ديوانه ( أنت لي)

سلسليها لفيروز : الإبداع في صياغة لحن للتعبير عن كلمة واحدة في نصٍ عمَّقت فيروز بصفاء صوتها خفره .. وبهاءه!

كثيراً ما يُظن أن التلحين عملية فطرية بسيطة ، وأن الملحن يكتفي بأن يضع نص الأغنية أمامه ، و أن يمسك بالعود .. ويبدأ التلحين! قد يصح هذا في أيامنا

مغناة راجعون لمنصور رحباني وفيروز وسؤال من بين أسئلة أخرى كثيرة : ماذا لو كانا تعاونا بعد عاصي ؟ أما كانا شكلا ثنائياً رائعاً!

في ذكرى رحيل منصور رحباني التي تحل هذه الأيام ، أتوقف عند عمل هام جداً ، من كلمات و ألحان منصور رحباني ، وأداء فيروز وميشيل بريدي والكورال : راجعون

مروج السندس أغنية طغى صوت فيروز فيها على الكثير من مفاجآت التجريب ومنها ما يخالف المستقر في الأذهان!

في عام 1957 قدمت فيروز أغنية ذات لون خاص .. مروج السندس .. من كلمات وألحان الأخوين رحباني. جمعت الأغنية عناصر فريدة متباعدة ، أتى انسجامها تجريبياً ، غلّفه صوت

في الإبداع الرحباني نصاً ولحناً والفيروزي أداءاً والإخراجي ليوسف شاهين: تعا ولا تجي !

في دراستي المتأنية حول حياة وفن السيدة فيروز والأخوين رحباني ، أدقق في مسالك الإبداع جميعها .. ومن ذلك ما أنشره اليوم من تحليل ، لجانب من جوانب الإبداع ،

سعيد عقل شاعر مبدع ، بنى مملكة شعرية ذات ألق ، وتطرف في آرائه السياسية ، حتى خرَّب مملكته فوق رأسه .. و رحل!

كنتُ قد كتبتُ ما يلي على صفحتي على منصة فيس بوك ، قبل خمس سنوات ، في رحيل الشاعر سعيد عقل ،  ممهداً للانتقال إلى  قصيدة سائليلني يا شآم ،

من كتب نص قصيدة لملمت ذكرى لقاء الأمس بالهدب للسيدة فيروز ..؟

نشر هذا المقال لأول مرة على صفحتي على منصة فيس بوك بتاريخ 28 كانون الثاني / يناير 2017  ونقل من قبل العديد من الصفحات في حينه ، ثم أعيد طرحه

من لحَّن أغنية حبيتك بالصيف للسيدة فيروز التي غناها أيضاً المغني الفرنسي Jean-François MICHAËL باسم  Coupable ؟

نشر هذا المقال لأول مرة على صفحتي على منصة فيس بوك بتاريخ 20 كانون الثاني / يناير 2017  ونقل من قبل العديد من الصفحات في حينه ثم أعيد طرحه ولذا

القصيدة التي واجهت بها فيروز الجمهور بمفردها لأول مرة في حياتها : عنفوان ..

في الثلاثين من نيسان 1952 ، سجلت السيدة فيروز لصالح إذاعة دمشق ، وكانت صبية عمرها 16 سنة ، من ألحان الأخوين رحباني ، قصيدة ” عنفوان ” لشاعر سورية

مع الدكتور سعد الله آغا القلعة نحو نهضة موسيقية عربية جديدة – الحلقة الثانية عشرة : فيروز وسعيد عقل والأخوين رحباني في دقيت طل الورد ع الشباك : ومضةٌ إبداعية أوجزت رغم جمالها أوجاع الحياة!

أعرض اليوم لأغنية حملت الكثير من مكامن الإبداع ، التي أسعى لوضع صياغة منهجية لها ، إنها أغنية ” دقيت طل الورد ع الشباك ” التي قدمتها السيدة فيروز في سياق مسرحية ” ناس من ورق” عام 1972 ، وهي من كلمات سعيد عقل وألحان  الأخوين_رحباني

مع الدكتور سعد الله آغا القلعة نحو نهضة موسيقية عربية جديدة – الحلقة الخامسة – في قهوة ع المفرق لفيروز : عندما تحقق الكلمة شروط اللحن!

في سياق مشروع نحو نهضة موسيقية عربية جديدة ، والسعي لصقل موهبة المبدعين من ملحنين وشعراء ومؤدين ، خاصة أننا ننفذ مسابقة للملحنين ، وبعد أن توقفت في الحلقة السابقة

مع الدكتور سعد الله آغا القلعة نحو نهضة موسيقية عربية جديدة – الحلقة الثالثة :كيف نحقق استدامة جمهور الموسيقى العربية ؟ وتحليل أغنية وشاية لفيروز!

أتابع اليوم نشر الحلقات التي تشرح وجهة نظري ، في التأسيس لنهضة موسيقية عربية جديدة ، فأتوقف عند أحد المحاور في مسارنا للتأسيس لتلك النهضة : الجمهور ، وسترافقنا في العرض لتكون إيضاحاً له أغنية جميلة للسيدة فيروز : وشاية وكذلك مداخلة من الأستاذ محمد عبد الوهاب!

يا عاقد الحاجبين بصوت فيروز : لحنٌ للأخوين رحباني نُسب خطاً لسليم الحلو ، احتوى حرف مد ولَّد لوحده تلويناً في نبض جملة المذهب اللحنية و أكسبها طيفاً تعبيرياً عابراً!

رأينا في النشرة السابقة ، أنه إذا كان اللحن موضوعاً سلفاً ، فلابد من إيجاد نصٍ ، يتحقق فيه أحد الشرطين التاليين ، إما أن تتوافق مواقع الأحرف التي تسمح بالمد ، أو الخطف فيه ، مع مواقع المد والخطف في الجملة اللحنية الموضوعة سلفاً ، وهو ما أسميه في الإجمال : نبض الجملة اللحنية ، أو أن تكون كثافة الأحرف الصوتية التي تسمح بالمد والخطف كافية لتحقيق التوافق المطلوب ، ولكن تحقق التوافق الأمثل ، بين بيت شعري محدد و جملة لحنية محددة ، قد لا يستمر مع البيت التالي ، إذ أن مواقع الأحرف الصوتية ، تتغير مع تغير الأبيات ، وحتى في القصيدة الواحدة ، لأن التقطيع العروضي لا يفرق بين حرف ساكن وحرف صوتي قابل للمدّ!

نشرتها إذاعة دمشق: أغنية عتاب لفيروز عبرت عن حيرة فتيات الخمسينات أمام تحولات المجتمع .. من خلال تجربة شخصية!

يقال أحياناً بأن إذاعة دمشق هي التي فتحت للسيدة فيروز أبواب الشهرة ، فيما تركز بعض الأدبيات ، في هذا المجال ، على نوافذ إعلامية أخرى ، كإذاعة الشرق الأدنى

أغنية يا من يحن إليكِ فؤادي بين متري المر وفيروز .. ومقولاتها!

أتوقف في هذا المقال عند النماذج التي طبّقها الأخوان رحباني في إعادة تقديم أغانٍ من التراث ، و أركز على أحد تلك النماذج، من خلال المقارنة مع تسجيل أصلي نادر