الأصيل الذهبي لعبد الحليم حافظ والأوركسترا : عندما ذهب الغناء العربي ، في تمثُله لأجواء الأعمال الأوركسترالية ، نحو الحدود القصوى!

مقام الصبا – 4 : عندما عبَّر الشيخ أبو خليل القباني في لحن يا مسعدك صبحية بالإيقاع والمقام عن السعادة و الحزن في آن!

على مدى نشراتٍ ثلاث ، توقفت عند مقام الصبا ، ووجهه الحزين ، في محاولة لشرح الأسلوب ، الذي من خلاله ، يمكن توليد أجواء الألم والحزن ، لدى البناء على هذا المقام ، وذلك من خلال عوامل محددة ، أهمها بطء اللحن ، أو أن يكون مرسلاً بدون إيقاع ، مع البدء بإبراز أصوات محددة في سلم مقام الصبا الموسيقي ، تُنفذ بتتالٍ محدد ، يتم من خلالها إبراز الصوت الرابع في سلمه الموسيقي ، وهو درجة الصول بيمول ، المميز لمقام الصبا، حيث سرعان ما تشيع أجواء الحزن!
وكنت أبرزت هذا أولاً ، من خلال عزف لي على القانون ، بني على مقام الصبا ، ثم من خلال قصيدة للسيدة أم كلثوم ، هي قصيدة قالوا أحب القس سلامة ، من ألحان رياض السنباطي.

هل قام الشيخ أحمد أبو خليل القباني الدمشقي مع فرقته برحلة إلى شيكاغو عام 1893 ؟ وهل كان بذلك أول فنان عربي يعرض مسرحياته الغنائية وألحانه في الولايات المتحدة؟ نعم ، بل ولعله كان الأخير! هل كانت ألحانه أول ألحان عربية في التاريخ تسجل على أسطوانات عام 1893 ؟ نعم! وهي محفوظة في مكتبة جامعة هارفارد الأمريكية!

لطالما انقسم المؤرخون ، و على مدى 60 عاماً ونيِّف ، حول رحلة أبي خليل القباني ، رائد المسرح الغنائي العربي ، وفرقته المسرحية والغنائية إلى شيكاغو عام 1893 ، بين مؤيد لحدوثها ومعارض ، حتى أن باحثاً معاصراً  في الجامعة اللبنانية أكد أن هذه الرحلة لم تتم!

عبد الوهاب في قصيدة الجندول : بناءٌ جديدٌ للقصيدة الإذاعية في زمن حرب .. ؟؟

تقاسيم تأملية على مقام النهاوند للأستاذ عزيز غنام : أسلوبٌ فريدٌ في توظيف اليد اليمنى ، أكسب عزفه على العود ليونةً قل نظيرها!

ليالي عاشق الروح : عندما رد عبد الوهاب على موسيقى حبيب العمر في  مشهد ودّع الممثل الأشهر وكان الأغلى في تاريخ السينما العربية!

نجاة الصغيرة وعبد الوهاب ونزار في قصيدة أيظن: التعبير الأصدق أداءً ولحناً عن المرأة كما رآها نزار في ترددها .. و في ضعفها أمامه!

فيلم الوردة البيضاء : أسس فيه عبد الوهاب لأغنية سينمائية اتبع الجميع عناصرها لاحقاً !