يا نسيم الدجى لفيروز : هل كانت لإبراز دور الغناء في نجومية أمير الشعراء؟

التجريب عند سيد درويش في مسرحة الموسيقى العربية

المعالجة بالموسيقى عند العرب : نظرية متكاملة ذات أساس نظري و أساليب تطبيقية واضحة منذ القرن التاسع فيما لا يزال الغرب يعتمد التجريب!

عرضٌ موجز للنظرية العامة التي وضعها الكندي وطورها الموسوعيون العرب ، لمعالجة الجسم البشري المريض بالموسيقا , وذلك استناداً إلى أدوات زمانهم المعرفية ، التي ساعدتهم ، إضافة إلى تجاربهم الشخصية ، على فهمٍ معينٍ لآلية تأثير الألحان على الإنسان .

أمير البزق محمد عبد الكريم : تصويرٌ مذهل لرقصة الشيطان

القصيدة التي واجهت بها فيروز الجمهور بمفردها لأول مرة في حياتها : عنفوان ..

يا دنيا يا غرامي لمحمد عبد الوهاب : أغنية مفصلية في تاريخ الفيلم الغنائي العربي ، عبرت في خلاياها عن صحوة مفاجئة ، من حلم جميل ، حرَّضتها نقرات القانون!

بوح الروح : تعبيرٌ على القانون لسعد الله آغا القلعة عن المشاعر الإنسانية المركبة التي ولَّدها القرن الحادي والعشرون بتقنياته وآماله الضاغطة باتجاه تنافس محموم لا ينتهي!

موال هات يا زمان لفريد الأطرش : عندما حوَّل فريد الموال ليصبح عملاً ملحناً بالكامل واستطاع التعبير عن التناقض بين الضياع والأمل في ثوان وصوَّر واقعَنا اليوم!

موال يا معشر الناس لمحمد خيري : عندما يتحول أسلوب أداء الموال إلى شكلٍ خطابيٍ حيوي ، لكي ينقل حِكَمَ الحياة إلى الناس!

كنت توقفت البارحة مع الموال ، في شكله الارتجالي السائد في حلب ، فعرَّفته ، وشرحت باختصار أشكاله الشعرية ، كما عرَّفت بالمطرب الراحل محمد خيري ، الذي أدى تسجيل الموال المرافق للمقال . أكدت حينها على أن أداء الموال يعتمد على الارتجال ، وعلى صوت المطرب ، وامتداد مساحته ، و على تمكن المطرب من المقامات الموسيقية ، والتنقل في مسالكها.

موال خلاً سقاني كاسات الصبر راحات لمحمد خيري : الموال في شكله الارتجالي ، قبل يتحول إلى عملٍ محضَّرٍ مسبقاً!

بعد أن مررنا في النشرة السابقة ، على عمل غنائي ، من ألحان مدحت عاصم ، حفل بإيقاع البوليرو ، و بالانتقالات الصوتية وفق الأساليب الغربية ، وعبّر عن واقع حال الشاعر ابراهيم ناجي ، في ألمه وحزنه ، بصوت محرم فؤاد ، وهو قصيدة الناي المحترق ، فقد رأيت أن أذهب إلى أسلوب غنائي بعيد تماماً ، وإن كان يعبر غالباً عن معانٍ مماثلة ، في الحزن والألم ، وهو الموال ،