برنامج العرب والموسيقى: حلقة كاملة عن الشيخ عمر البطش بمشاركة الأستاذ صباح فخري وعدد من طلابه عام 1989

صوِّت بعد متابعة النص و الاستماع للألحان لتحديد الأكثر منها تعبيراً عن مضمون قصيدة أبي نواس حمّالة الأوجه : حامل الهوى تعبُ !

حامل الهوى تعبُ بصوت صباح فخري وألحان عزيز غنّام : رؤية لحنية خامسة لقصيدة أبي نواس حمّالة الأوجه ، اعتمدت التعب مفتاحاً للَّحن ، واستكملت القوالب المتاحة لتلحين القصيدة ، وفتحت مجالاً للتصويت على النسخ الخمس!

رقص السماح والتعبير عن الإيقاع وتموجات اللحن بحركة الجسد: موشح بدت من الخدر بصوت الأستاذ صباح فخري نموذجاً!

الدكتورة رتيبة الحفني في لقاء تلفزيوني معي عام 1992 – المشهد الثالث والأخير : واقع الجمهور اليوم ودوره في توجيه مسارات الإبداع!

أختتم اليوم نشر مشاهد اللقاء التلفزيوني ، الذي أجريته مع الدكتورة رتيبة الحفني ، رحمها الله ، في مثل هذه الأيام ، منذ 25 عاماً ، و كان عُرض على شاشة التلفزيون العربي السوري ، في عام 1992.

المظلومون في التاريخ: أسعد الشاطر .. وعوده!

قصيدة الأستاذ صباح فخري الشهيرة جاءت معذبتي : روايةٌ أخرى مقارنة بصوت المطرب الكبير الراحل محمد خيري

إعادة توظيف الألحان ظاهرة قديمة عبرت الحدود بين فضاءات الغناء وبَنَت لها أرضية مشتركة قاومت تغير الأزمان والأحوال

موشح جادك الغيث إذا الغيث همى بصوت صباح فخري: عندما يتحكم القالب التلحيني في اختيار النص!

موشح العذارى المائسات : الشيخ عمر البطش يضيف على موشحات سيد درويش لكي تنسجم مع القالب اللحني للموشحات في حلب!

موشح قلتُ لما غاب عني : كثافة التعبير عن التضاد بين آلام انحسار البصر وآمال استمرار التطوير في ختامات الحياة!

في موشح داعي الهوى قد صاح خرج الشيخ عمر البطش بالموشحات المغناة من قيد الكلمات نحو فضاء الألحان الساحرة!

14- في القسم الرابع عشر والأخير من لقائي مع صباح فخري عام 1992 : التكريم في جامعة لوس أنجلوس .. لماذا ؟

13- في القسم الثالث عشر من لقائي مع صباح فخري عام 1992 طرحتُ عليه السؤال : هل تشجع المطربين الجدد على تقديم رؤى مختلفة عما قدمته أنت في مجال نشر التراث أم أنك تفضل أن يتبعوا أسلوبك الذي شاع وانتشر في مختلف أصقاع الدنيا؟

12- القسم الثاني عشر من لقائي مع صباح فخري عام 1992 : المراحل التي قطعها على طريق نشر التراث الغنائي العربي من خلال الحفلات ابتداءً من حلب وصولاً إلى المغتربات!

11- في القسم الحادي عشر من لقائي مع صباح فخري عام 1992 طرحتُ عليه السؤال : في ظل أهمية الصوت الجميل في تحريض الملحنين على تجاوز قدراتهم.. لماذا لم تتابع التعاون مع الملحنين الذين لحنوا لك في مناسبات سابقة؟

10- صباح فخري في القسم العاشر من لقائي معه عام 1992 يجيب عن سؤالي : ماهي دوافعك لولوج عالم التلحين ؟ ويؤدي لحنه الأول!

09- القسم التاسع من لقائي مع صباح فخري عام 1992 : في قصيدة عبق الوجد بأنفاس المنى – تلحين القصيدة المرسلة بين التطريب والتعبير!

08- صباح فخري في القسم الثامن من لقائي معه عام 1992 : لم أكن ناقلاً للتراث فقط و تلحين القصائد مكنني من تقديم الجديد وهذه هي القصيدة الأولى!

07- صباح فخري في القسم السابع من لقائي معه عام 1992 : في مسلسل الوادي الكبير لحن لي الملحنون السوريون ولحن بليغ حمدي لوردة الجزائرية

موشح العناية صدف : عندما تطرح الموشحات الأسئلة الكبرى في الحياة ..؟؟

06- القسم السادس من لقائي مع صباح فخري 1992 : هكذا بدأ توثيق التراث الموسيقي في التلفزيون العربي السوري بداية الستينات!

05- القسم الخامس من لقائي مع صباح فخري 1992: دور إذاعة حلب في تكوينه الفني والأغنية الأولى التي لُحِّنت له: أنا بيّاع الورد!

04- في القسم الرابع من لقائي مع صباح فخري : لماذا أوقف مساره الفني في بداياته في دمشق وعاد إلى حلب؟

03- في القسم الثالث من لقائي معه – صباح فخري يكشف عن أستاذه الأول و يؤدي الموشح الأول الذي تعلمه في حلب!

02- صباح فخري يجيب في القسم الثاني من لقائي معه عن سؤالي حول مآل مسيرته الفنية لو كان في بداياته سافر إلى مصر مع سامي الشوا؟

 الأستاذ صباح فخري  يجيب ، في هذا اللقاء التلفزيوني ، غير المنشور سابقاً على الانترنت ، و الذي كنت خصصته له عام 1992 ، على شاشة التلفزيون العربي السوري ، بمناسبة تكريمه في جامعة لوس أنجلوس كاليفورنيا ، عن السؤال التالي:

01- الأستاذ صباح فخري يكشف لي في القسم الأول من لقائي معه التنافس بين فخري البارودي وسامي الشوا على صوته في البدايات ويغني لحنه الأول!

قصيدة العبرة لصباح فخري : التعبير في اللحن والأداء عن ومضة وجدانية توقف عندها الزمن!

صباح فخري وزملاؤه يجسدون رقص السماح حيث تتزامن حركة الجسد مع النبض الإيقاعي والأداء الصوتي في عالم الموشحات!

موشح باسمٌ عن لآل لصباح فخري : أكمل وصلة موشحات انتظرَتْه عشرين عاماً ولخص نيل الأربِ في ذروة لحنية حملتها لفظةٌ من خارج النص!

موشح نبه الندمان صاحِ بصوت الأستاذ صباح فخري : عندما يلعب الإيقاع و الآهات دور التعبير عن معاني النص البهيجة!

أتوقف بين وقت وآخر ، عند مكامن التعبير في ألحان الموشحات ، التي كثيراً ما شاع أنها تتجه أساساً للتطريب ، ولا تلقي للتعبير عن المعاني أي وزن.
كان هذا عندما أبرزتُ ، مثلاً ، دور التغني بلفظة أمان ، في التعبير عن المعاني ، في الموشح الأشهر : لما بدا يتثنى ، وهو منشور على هذه الصفحة ، إضافة إلى حالات أخرى سابقة ، وها أنا أتابع في السياق ذاته ، فأنشر موشح ” نبه الندمان صاحِ ” على مقام الحجاز كار ، أداء الأستاذ صباح فخري ، وأتوقف عند مكامن التعبير فيه

يا طيرة طيري يا حمامة من ألحان الشيخ أحمد أبو خليل القباني ومناسبتها!

أبو خليل القباني .. خلده المسرحيون وأهمله الموسيقيون : التعبير بالموسيقى عن ألم فراق الوطن مجبراً و نقل المعرفة إلى عالم ينتظرها!

أتوقف اليوم ، وعلى مدى نشرتين متتاليتين ، عند موضوعين محددين : الشيخ أحمد أبو خليل القباني ، وتوثيقه لرحلته من الشام إلى مصر موسيقياً ، ثم دوره في نقل مقام العجم إلى مصر. ولأبدأ بالموضوع الأول :

محمد عثمان : عندما يغْني التنافس و المرضُ الفكرَ الموسيقي لكبير ملحني مصر في القرن التاسع عشر!

  • للبحث في الموسوعة

    Generic selectors
    المطلوب المطابقة التامة
    طلب البحث في العناوين
    طلب البحث في النصوص
    طلب البحث في المنشورات
    طلب البحث في الصفحات

  •   تصفح مجلدات موسوعة كتاب الأغاني الثاني من خلال الشرائح المنزلقة أفقياً

    Slider