القسم الخامس من لقائي مع صباح فخري 1992: دور إذاعة حلب في تكوينه الفني والأغنية الأولى التي لُحِّنت له: أنا بيّاع الورد!

شعار كتاب الأغاني الثاني

الأستاذ صباح فخري يجيب ، في هذا المقتطف من اللقاء التلفزيوني المطوَّل ، غير المنشور سابقاً على الانترنت ، و الذي كنت خصصته له عام 1992 ، على شاشة التلفزيون العربي السوري ، بمناسبة تكريمه في جامعة لوس أنجلوس كاليفورنيا ، عن سؤالي حول بداياته المستجدة في حلب ،  بعد عودته إليها ، و  عن دور إذاعة حلب في تكوينه الفني ، مستكشفاً مساراً لم يركز عليه في مسيرة الأستاذ صباح ، وهو أداء الأغاني الجديدة الملحنة خصيصاً لإذاعة حلب ، ومتوقفاً معه عند الأغنية الأولى التي لُحِّنت له!

د. سعد الله آغا القلعة

شارك مع أصدقائك
Tagged . Bookmark the permalink.

Comments are closed.