• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

  • ***احتفاءً بمرور عشر سنوات على إطلاق الموقع ، الدكتور سعد الله آغا القلعة يعلن فتح الموقع للزوار اعتباراً من اليوم لتكون موسوعة كتاب الأغاني الثاني في متناول الجميع***

مع الدكتور سعد الله آغا القلعة نحو نهضة موسيقية عربية جديدة – الحلقة 13: الموشح الأشهر لما بدا يتثنى : إبداعٌ تعبيريٌ غير مسبوق في موشحٍ تضاربت الروايات حول ملحنه!

كلنا سمع بموشح ” لما بدا يتثنى ” ، وهو موشح شهير ، بل لعله الأشهر ، وقد يتساءل البعض ، ما الجديد الذي يمكن لي أن أضيفه ، حول موشح ، لم يبق مغنٍ إلا وغناه ، حتى أن المؤلف الموسيقي والمهندس المعماري أبو بكر خيرت وضع له رؤية سمفونية ، فيما قدمته مؤخراً فرقة سمفونية فرنسية ، مدعومة بموسيقيين مغاربة ، في عرض شارك فيه 380 عازف ومغنِ!
سأركز اليوم على كشف مكامن الإبداع في هذا الموشح ، وعلى فهم مسالك التعبير فيه

موشح أقبل الصبح يغنّي : تعبير موسيقي حمل الحزن في طياته عن أبياتٍ تتغنى بالحياة كتبها شاعرٌ قضى في ريعان الشباب!

في نهاية الثمانينات من القرن الماضي ، خصصت حلقة برنامجي التلفزيوني ” العرب والموسيقى ” للحديث عن الملحن السوري الكبير بكري كردي ( ملحن الأغنية الشهيرة ابعتلي جواب التي اشتهرت

في ذكرى ولادة الناقد الموسيقي المرموق والشاعر والصحفي كمال النجمي أنشر فصلاً ثانياً من كتابه تراث الغناء العربي في صيغة رقمية وأطرح السؤال : لماذا استكانت الموسيقى كمحرك أساسي لشهرته خلف أضواء الشعر والصحافة توثيقاً وتكريماً!

في ذكرى ولادة الناقد الموسيقي المرموق والشاعر والصحفي كمال النجمي أنشر فصلاً ثانياً من كتابه تراث الغناء العربي في صيغة رقمية تسمح بالبحث في خلاياها وأطرح السؤال : لماذا استكانت

القصة الكاملة لزيارة الأستاذ محمد عبد الوهاب إلى حلب واجتماعه بالشيخ عمر البطش!

  أنشر هنا القصة الكاملة لزيارة الأستاذ محمد عبد الوهاب إلى حلب ولقائه بالشيخ عمر البطش ، وهي مقتطفة من القسم الثاني من الحلقة الرابعة من برنامج عبد الوهاب عصره

في ذكرى رحيل كبير وشّاحي عمر البطش : ولماذا لا نحتفي مع صباح فخري وزملائه من طلاب عمر البطش بإحيائه رقص السماح ، حيث يتكامل التعبير عن فن الأرابيسك في تزامن الحركة مع السمع والبصر ، و بنقله من عالم التصوف إلى عالم الموسيقى؟

في مثل هذا اليوم، الحادي عشر من شهر كانون الأول / ديسمبر  عام 1950 ، رحل عن دنيانا كبير وشّاحي الشام عمر البطش. و قد يحار المرء في اختيار المحور

تسجيل نادر لموشح غاب حِبي عن عيوني من ألحان وأداء صباح فخري : أطيافُ التعبير الخفية في الموسيقى التقليدية

 في إحدى حلقات برنامج العرب والموسيقى ، الذي كنت أقدمه في الثمانينات ، على شاشة التلفزيون العربي السوري ، وكانت عن الوشاح السوري الكبير الشيخ عمر البطش ، طلبت من

كتاب الشيخ علي الدرويش حياته وأعماله لمصطفى الدرويش : توثيقٌ مختصر لمسيرة غنية بالبحث و التأليف والتلحين والتدريس والتوثيق والترحال على مدى ثلاثين عاماً بين حلب و دمشق و القاهرة والقدس وتونس وبغداد واستامبول! – نسخة رقمية

أحتفي اليوم بذكرى رحيل الشيخ علي الدرويش الموسيقي و الباحث السوري الذي أرسى دعائم أصول التدريس والبحث والتوثيق في الموسيقى العربية فأنشر في المكتبة الموسيقية عبر الانترنت ومن مكتبتي الموسيقية

كتاب دار الطراز في عمل الموشحات تأليف ابن سنّاء الملك وتحقيق الدكتور جودة الركابي

يمكن إخفاء أسهم تقليب الصفحات عند اللزوم إذا كانت القراءة تتم من خلال جهاز خليوي أو لوحي وذلك بالنقر على الصفحة كما يمكن تقليب الصفحات بدون الأسهم عبر سحب الصفحة

كتاب زرياب تأليف الدكتور محمود أحمد الحفني

يمكن إخفاء أسهم تقليب الصفحات عند اللزوم إذا كانت القراءة تتم من خلال جهاز خليوي أو لوحي وذلك بالنقر على الصفحة كما يمكن تقليب الصفحات بدون الأسهم عبر سحب الصفحة

كتاب من كنوزنا للدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة : قدم في عام 1955 أول دراسة علمية عن علاقة الشعر بالموسيقى ووثَّق وصلات الموشحات تدويناً ونشراً لأول مرة في العالم العربي!

أنشر اليوم كتاب ” من كنوزنا ” ، من تأليف والدي الدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة ، كاملاً ، لأول مرة على شبكة الإنترنت ، آملاً أن يسهم هذا في

6- كيف استطاع عمر البطش استجابة لطلب محمد عبد الوهاب أن يضع نصوصاً لثلاثة موشحات كما قيل وأن يلحنها في ليلة واحدة وعلى مقام موسيقي واحد؟

في سياق سلسلة المداخلات المصورة المخصصة للإجابة عن الأسئلة التي تصلني ، أجيب اليوم عن السؤال التالي: كيف استطاع عمر البطش استجابة لطلب محمد عبد الوهاب في الحادثة الشهيرة أن

المشهد الافتتاحي في الحلقة من برنامج العرب والموسيقى المخصصة للملحن الكبير بكري كردي صاحب الأغنية الشهيرة ابعتلي جواب وطمني!

في نهاية الثمانينات من القرن الماضي ، خصصت حلقة من برنامجي التلفزيوني ” العرب والموسيقى ” للحديث عن الملحن السوري الكبير بكري كردي ،  ملحن الأغنية الشهيرة ابعتلي جواب ،

حامل الهوى تعبُ بصوت سيد مكاوي : رؤية لحنية رابعة لقصيدة أبي نواس حمّالة الأوجه ، اعتمدت الطرب كجو عام ، و وظفت الإيقاعات في أسلوب غير مسبوق ، وسعت للتعبير عن المعاني حيث أمكن!

أتوقف اليوم عند رؤية لحنية رابعة لقصيدة أبي نواس الشهيرة : حامل الهوى تعبُ ، حمّالة الأوجه المتعددة في نصها ، ما تسبب في أن تتعدد رؤى الملحنين في تناولهم لها.

موشح ملا الكاسات بصوت السيدة ليلى مراد : هل استطاع محمد عثمان الإبقاء على رغبته في أن يبقى البريق للرجال فقط عند أداء موشحه ، رغم كل المحاولات؟

أختتم اليوم ، مع نسخة موشح ملا الكاسات ، بصوت السيدة ليلى مراد ، سلسلة نشرات ، سلَّطتُ فيها الضوء على هذا الموشح ، وهو من ألحان محمد عثمان ،

موشح ملا الكاسات بصوت السيدة نعمة : محاولة لاستعادة بريق الأداء على حساب الكورس!

طرحتُ في نشرة سابقة كانت حول أداء السيدة سعاد محمد لموشح ملا الكاسات سؤالاً غريباً : هل بنى محمد عثمان لحنه لموشح ملا الكاسات لكي يؤديه الرجال فقط؟ جاء ذلك

موشح ملا الكاسات بصوت سعاد محمد : هل بنى محمد عثمان لحنه لكي يؤديه الرجال فقط؟

أقدم اليوم عرضاً مقارناً ، من حيث اتساع المساحة الصوتية ، بين نسخة محمد خيري لموشح ملا الكاسات ، من نظم الشيخ أحمد عاشور ، وألحان محمد عثمان ، التي عرضت لها في النشرة السابقة ، و نسخة السيدة سعاد محمد.

محمد خيري في تسجيل سينمائي نادر : قصيدة أسقنيها في رؤية تقليدية بعيدة عما سمعناه من أسمهان ، و موشح ملا الكاسات بكامل مساحته الصوتية الواسعة!

أتوقف اليوم وغداً ، في نشرتين متتاليتين ، عند موشح ملا الكاسات الشهير ، من نظم الشيخ أحمد عاشور ، وألحان محمد عثمان ، وذلك في دراسة مقارنة للمساحة الصوتية في نسختين : الأولى بصوت المطرب الكبير محمد خيري ، والثانية بصوت السيدة سعاد محمد.

رقص السماح والتعبير عن الإيقاع وتموجات اللحن بحركة الجسد: موشح بدت من الخدر بصوت الأستاذ صباح فخري نموذجاً!

أنشر اليوم تسجيلاً هاماً لموشح ” بدت من الخدر ” ، وهو مقتطف من برنامج ” نغم الأمس ” للأستاذ صباح فخري ، من إخراج الأستاذ هيثم قوتلي ، وسيناريو

مشهد مقتطف من إحدى حلقات برنامج العرب والموسيقى: كيف تم تحديد الموشحات التي لحنها الشيخ أحمد أبو خليل القباني؟

كثيراً ما طُرح موضوع توثيق الموشحات التي لحنها الشيخ أحمد أبي خليل القباني ، و المراجع التي اعتُمد عليها في نسبة تلك الموشحات له. أبين ، في هذا المشهد المقتطف

سلسليها لفيروز : الإبداع في صياغة لحن للتعبير عن كلمة واحدة في نصٍ عمَّقت فيروز بصفاء صوتها خفره .. وبهاءه!

كثيراً ما يُظن أن التلحين عملية فطرية بسيطة ، وأن الملحن يكتفي بأن يضع نص الأغنية أمامه ، و أن يمسك بالعود .. ويبدأ التلحين! قد يصح هذا في أيامنا

غلب الوجد عليه فبكى : موشح حديث لحليم الرومي ، نال عليه جائزة لم تعد موجودة ، و جمع فيه قوالب التلحين العربية في بناء متكامل ، عوّض بُعد النص الواحد!

منذ زمن بعيد ، عودت نفسي ، رغم مشاغلي المتنوعة والمتباعدة ، على أن أختار كل يوم عملاً موسيقياً أو غنائياً أستمع إليه ، وأسجل خواطري حوله .. أشرككم اليوم

موشح جادك الغيث إذا الغيث همى بصوت صباح فخري: عندما يتحكم القالب التلحيني في اختيار النص!

أقدم اليوم موشح ” جادك الغيث إذا الغيث همى ” ، في إطار مشروع ” كتاب الأغاني الثاني ” كنموذج لحسن اختيار عدد قليل من الأبيات ( أربعة )  من موشح

موشح قلتُ لما غاب عني : كثافة التعبير عن التضاد بين آلام انحسار البصر وآمال استمرار التطوير في ختامات الحياة!

في إحدى حلقات برنامج العرب والموسيقى ، الذي كنت أقدمه في الثمانينات ، على شاشة التلفزيون العربي السوري ، وكانت عن الوشاح السوري الكبير الشيخ عمر البطش ، استضفت باقة

في موشح داعي الهوى قد صاح خرج الشيخ عمر البطش بالموشحات المغناة من قيد الكلمات نحو فضاء الألحان الساحرة!

أنشر اليوم ، من ألحان شيخ الوشاحين في سورية والعالم العربي الشيخ عمر البطش ، هذا الفيديو النادر ، الذي كان سجله الأخ الأستاذ صباح فخري لصالح برنامجي التلفزيوني ”

موشح العناية صدف : عندما تطرح الموشحات الأسئلة الكبرى في الحياة ..؟؟

كثيراً ما يُعاب على الموشحات ، و على الغناء القديم عموماُ ، أنه ركَّز على الغزل والعواطف ومشاعر الحب ، ولم يتعرض لمواضيعَ أخرى ، تعالج هموم الإنسان ، أو

03- في القسم الثالث من لقائي معه – صباح فخري يكشف عن أستاذه الأول و يؤدي الموشح الأول الذي تعلمه في حلب!

الأستاذ صباح فخري يجيب ، في هذا المقتطف من اللقاء التلفزيوني المطوَّل ،  و الذي كنت خصصته له عام 1992 ، على شاشة التلفزيون العربي السوري ، بمناسبة تكريمه في

موشح باسمٌ عن لآل لصباح فخري : أكمل وصلة موشحات انتظرَتْه عشرين عاماً ولخص نيل الأربِ في ذروة لحنية حملتها لفظةٌ من خارج النص!

في عام 19555 ، أصدر الدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة ، كتابه الشهير من كنوزنا. تضمن الكتاب ، بحثاً هاماً في فن الموشحات وبنائها ، كما تضمن ، في تعاون

موشح نبه الندمان صاحِ بصوت الأستاذ صباح فخري : عندما يلعب الإيقاع و الآهات دور التعبير عن معاني النص البهيجة!

أتوقف بين وقت وآخر ، عند مكامن التعبير في ألحان الموشحات ، التي كثيراً ما شاع أنها تتجه أساساً للتطريب ، ولا تلقي للتعبير عن المعاني أي وزن.
كان هذا عندما أبرزتُ ، مثلاً ، دور التغني بلفظة أمان ، في التعبير عن المعاني ، في الموشح الأشهر : لما بدا يتثنى ، وهو منشور على هذه الصفحة ، إضافة إلى حالات أخرى سابقة ، وها أنا أتابع في السياق ذاته ، فأنشر موشح ” نبه الندمان صاحِ ” على مقام الحجاز كار ، أداء الأستاذ صباح فخري ، وأتوقف عند مكامن التعبير فيه

موشح برزت شمس الكمال لأبي خليل القباني: أول عمل غنائي عربي يُعرض في دار الأوبرا الخديوية عام 1885

أتوقف اليوم عند المغامرة التي خاضها الشيخ أحمد أبو خليل القباني ، عندما طلب أن يتمكن من تقديم عروضه المسرحية الغنائية على مسرح دار الأوبرا الخديوية بالقاهرة ، إذ كانت

موشح شادنٌ صاد قلوب الأمم على مقام العجم : موشحٌ آخر لأبي خليل القباني لدعم مقامٍ كان عليه أن ينتظر سيد درويش ومسرحه الغنائي لكي يستقر!

أشرتُ في نشرة البارحة ، إلى أنني سأتوقف ، على مدى نشرتين متتاليتين ، عند موضوعين مترابطين : الشيخ أحمد أبو خليل القباني ، وتوثيقه لرحلته من الشام إلى مصر موسيقياً ، في موشح : ما لعيني أبصرت ، على مقام العجم عشيران ، وهو ما تم في نشرة البارحة ، ثم دوره في نقل مقام العجم إلى مصر ، وهو ما سأتوقف عنده اليوم.

أبو خليل القباني .. خلده المسرحيون وأهمله الموسيقيون : التعبير بالموسيقى عن ألم فراق الوطن مجبراً و نقل المعرفة إلى عالم ينتظرها!

أتوقف اليوم ، وعلى مدى نشرتين متتاليتين ، عند موضوعين محددين : الشيخ أحمد أبو خليل القباني ، وتوثيقه لرحلته من الشام إلى مصر موسيقياً ، ثم دوره في نقل مقام العجم إلى مصر. ولأبدأ بالموضوع الأول :

أبو خليل القباني.. موسيقي أهمله التاريخ!

 مقدمــــــة:  كان أحمد أبو خليل القباني الدمشقي فناناً مجرباً ، اختزن عناصر الموسيقية العربية الشائعة في عصره ، وأبدع فيها نظماً وتلحيناً ، ثم دفعته نزعة التجريب ، ورغبته في

عبد الوهاب في قصيدة الجندول : بناءٌ جديدٌ للقصيدة الإذاعية في زمن حرب .. ؟؟

أغنية..  بنت صُدفة كان الشاعر علي محمود طه مهندساً ينشر قصائده في المجلات المصرية الكبيرة ، نشر قصيدته الجديدة في صحيفة الأهرام، وهي تروي رحلته إلى مدينة البندقية، و يتذكر خلالها

محمد عثمان : عندما يغْني التنافس و المرضُ الفكرَ الموسيقي لكبير ملحني مصر في القرن التاسع عشر!

كان محمد عثمان كبير ملحني مصر في القرن التاسع عشر بلا منازع ، ولكنه لم يكن ليتبوأ هذا الموقع ، لولا المرض الذي ألمَّ به ، والتنافس الذي عاشه ،