• هل ترغب في أن تصلك رسالة تُعلمك بجديد الموقع؟ أنقر هنا

في ذكرى ولادة الناقد الموسيقي المرموق والشاعر والصحفي كمال النجمي أنشر فصلاً ثانياً من كتابه تراث الغناء العربي في صيغة رقمية وأطرح السؤال : لماذا استكانت الموسيقى كمحرك أساسي لشهرته خلف أضواء الشعر والصحافة توثيقاً وتكريماً!

شعار كتاب الأغاني الثاني

في ذكرى ولادة الناقد الموسيقي المرموق والشاعر والصحفي كمال النجمي أنشر فصلاً ثانياً من كتابه تراث الغناء العربي في صيغة رقمية تسمح بالبحث في خلاياها وأطرح السؤال : لماذا استكانت الموسيقى كمحرك أساسي لشهرته خلف أضواء الشعر والصحافة توثيقاً وتكريماً!

التوثيق

لطالما اعتُبرت موسوعة ويكيبيديا الملاذ الأسهل لكل من يريد أن يبحث عن سيرة ذاتية لشخصية عامة ، مع ضرورة تدقيق ما ورد فيها من مصادر أخرى . فوجئت بأنها لا تتضمن أي إشارة إلى كمال النجمي الناقد الموسيقي المعروف و الشاعر والصحفي المرموق!

ولطالما اعتبر محرك البحث جوجل الملاذ الأسهل لمن يبحث عن صورة شخصية عامة . فوجئت بأنها لا توفر صورة مقبولة لكمال النجمي .. ولما طرحتُ اسمه كشاعر ، وفر محرك جوجل صورة يتيمة ومتواضعة الجودة من موقع البابطين ، ما جعلني أستغرب مجدداً .. هذا الناقد الذي اكتسب شهرته من النقد الموسيقي ، لا نتعرف على صورة له إلا من خلال سيرته كشاعر!!

تجدر الإشارة إلى أن المصادر التي لم توثق سيرته ولا تاريخه في مجال النقد الموسيقي ، تركز على التوثيق لكتبه في هذا المجال!

في سيرته الذاتية..

يفيد استعراض السيرة الذاتية المتوفرة للأستاذ كمال النجمي ، الذي أحتفي اليوم بذكرى ولادته في 3 كانون الثاني / يناير من عام 1923 ، أنه عمل في الصحافة أولاً ، بعد تخرجه من قسم الفلسفة في كلية الآداب بجامعة القاهرة ، متدرجاً في مراتبها ، حتى أصبح رئيساً لتحرير مجلة الكواكب الشهيرة عام 1971 ، ثم رئيساً لتحرير مجلة الهلال عام 1982 ، ولاشك في أن عمله في الصحافة ، سمح له بنشر شعره فيها مبكراً ، كما سمح له بكتابة مقالات في إطار الموسيقى التي كانت هوايته المفضلة.

مع الوقت بدأ يجمع مقالاته في كتب مثل : الغناء المصري ، وألحان عربية ، إلى أن جاءت مرحلة مجلة فن اللبنانية ، إذ بدأ بكتابة مقالات أسبوعية لصالحها في مجال النقد الموسيقي ، مستمراً في ذلك على مدى سنوات ، ما أطلق شهرته على مستوى العالم العربي. وكعادته ، جمع تلك المقالات لاحقاً في كتابه: تراث الغناء العربي ، وأتبعه بكتب أخرى مثل : كتاب الموجة الجديدة وما بعد الثمانينيات.

وماذا عن التكريم؟

بالمقابل ، يمكن أن نلحظ أن أغلب التكريم الذي حصل عليه أتى من الشعر أو من الصحافة ، إذ فازت قصيدته «يقظة النيل» بالجائزة الأولى في مسابقة دار المعارف عام 1947 ، كما فاز ديوانه بالجائزة الأولى من مجمع فؤاد الأول للغة العربية في عام 1951 ، وصولاً إلى منحه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في عام 1994 ، في عيد الإعلاميين ، الذي أرى أنه كان متجهاً لتكريمه في مجال الصحافة! ومرة أخرى ، نلحظ أن محرك شهرته ، كمؤرخ وناقد في الموسيقى العربية ، استكان على مستوى التوثيق والتكريم ، ليكون في خلفية بعيدة عن الأضواء!

ترك النجمي تراثاً مهماُ في مجال النقد الموسيقي كما رأينا ، كما اهتم أيضاً بتوصيف أصوات كبار المقرئين كالشيخ محمد رفعت، والشيخ مصطفى إسماعيل، وعبدالباسط محمد عبدالصمد.

توفي كمال النجمي في منتصف شهر شباط / فبراير عام 1998.

الكتاب

أنشر اليوم ، احتفاءً بذكرى ولادته ، الفصل الثاني من كتابه تراث الغناء العربي ، في صيغة رقمية ، ما يسمح بالبحث فيه ، وذلك بعد أن سبق ونشرت الفصل الأول.

جاء هذا الفصل بعنوان : شيوخ الغناء المصري وتلاميذهم وتحدث فيه عن :

  • * شيوخ الغناء المصري
  • * مخترع فن الـدور الغنائي
  • * فن الـدور وتطوره في الغناء المصري
  • * الأدوار الوحيدة
  • * فن الـدور للرجال فقط
  • * معركة حول أدوار محمد عثمان
  • * نواقيس عبده الحامولي
  • * حكاية عشنا وشفنا
  • * الرعيل الأخير من فرسان الدور الغنائي
  • * لما بدا يتثنى
  • * الشيخ القصبجي والسنباطي أفندي في الأدوار والطقاطيق

د. سعد الله آغا القلعة

يمكن إخفاء أسهم تقليب الصفحات عند اللزوم إذا كانت القراءة تتم من خلال جهاز خليوي أو لوحي وذلك بالنقر على الصفحة كما يمكن تقليب الصفحات بدون الأسهم عبر سحب الصفحة بالأصبع باتجاه اليمين أو اليسار. يمكن البحث في النص وكذلك تكبير الحروف فيه من خلال الإعدادات