• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

هل ترسم إعادة تقديم التراث برؤى جديدة آفاقاً جديدة لاستدامته في الوجدان؟ دور قد ما حبك زعلان منك بين صالح عبد الحي وأنغام نموذجاً!

رأيت اليوم أن أخالف ما كنت قد خططتُ لنشره استمراراً للاحتفاء بشهر رمضان المبارك ، لأتوقف عند أحد التعليقات التي وردت على نشرة البارحة حول السيدة ربى الجمال ، والذي

في ذكرى رحيل المفكر الدكتور فؤاد زكريا: أناقش مقولته في كتابه التعبير الموسيقي بأن ليس للموسيقى الشرقية أي قدرة تعبيرية!

الدكتور فؤاد زكريا مفكر مرموق ، تخصص في الفلسفة ، و ترجم العديد من كتب الفكر والثقافة إلى العربية ، ثم كتب بنفسه في المجالات هذه. تأثر في رأيي بما

في ذكرى مرور مائة سنة وسنة على العرض الأول لمسرحية العشرة الطيبة ألحان سيد درويش: تسجيل نادر للحن الوصوليين عشان ما نعلا ونعلا ونعلا الذي أطلق شرارة التعبير بالموسيقى عن المعاني المرتبطة بحركة الجسد!

في مثل هذا اليوم ، أي في الحادي عشر من آذار / مارس 1920 ، كان العرض الأول لمسرحية العشرة الطيبة ، تأليف محمد تيمور ، وأزجال بديع خيري ،

في ذكرى رحيل مطربة مصر و الشام فتحية أحمد : عندما لحَّن لها فريد الأطرش لحنه الأول خارج إطار صوته وصوت شقيقته أسمهان!

في عام 1942 ، كانت أسمهان قد سافرت إلى سورية في مهمة وطنية كلفها بها الحلفاء في سياق الحرب العالمية الثانية ، وذلك لإقناع زوجها الأمير حسن الأطرش ، و

قصيدة الأطلال في ذكرى ولادة رياض السنباطي الرابعة عشرة بعد المائة: تمهيدٌ مصوَّر وتحليلٌ مستعاد لمقدمةٍ موسيقية استثنائية لقصيدةٍ استثنائية!

أنشر اليوم ، احتفاءً بذكرى ولادة رياض السنباطي الرابعة عشرة بعد المائة ، التي تحل في 30 تشرين الثاني / نوفمبر من كل عام ،  تحليلي للمقدمة الموسيقية لقصيدة الأطلال

كتاب التعبير الموسيقي تأليف الدكتور فؤاد زكريا

يمكن إخفاء أسهم تقليب الصفحات عند اللزوم إذا كانت القراءة تتم من خلال جهاز خليوي أو لوحي وذلك بالنقر على الصفحة كما يمكن تقليب الصفحات بدون الأسهم عبر سحب الصفحة

قصيدة حامل الهوى تعبُ للشيخ يوسف المنيلاوي: رؤية مختلفة عن رؤية الأخوين رحباني رجَّحت البكاء والألم!

أتابع اليوم ، كما سبق و وعدتُ ، بالتوقف عند قصيدة : حامل الهوى تعبُ لأبي نواس ، التي كنا وجدنا أنها جاءت في نصٍ حمّالٍ لأوجه متعددة

حامل الهوى تعبُ بصوت فيروز ووديع الصافي : نصٌ حمّالٌ لأوجهٍ متعددة ، اختار منها الرحبانيان بعضَها ، وتجاوزا البعض الآخر ، فسعت فيروز بأدائها البصري لدعم اللحن الناتج!

أشرتُ في نشرة البارحة ، في إجابتي عن استفساراتٍ وردت ، إلى أن الملحن الجاد ، عندما يستلم أو يختار النص الذي سيضع له لحناً ، و يجد أنه يحمل أوجهاً متعددة ، فإنه يبحثُ في ثناياه عن جملة أو كلمة تشكل ، في رأيه ، ما أدعوه : الكلمة أو الجملة المفتاح ، إذ تدلّه على الجو العام للَّحن ، وذكرتُ في هذا الإطار ، أن حيوية لحن خالد الشيخ لأغنية يا معلق ، الذي كان موضوع النشرة قبل السابقة ، أتت بسبب ورود كلمة الغواني في البيت الأول ، فحددت مسار اللحن ، في حيويته ، كما حيوية الغواني ، فيما جاء لحنه لقصيدة : عيناكِ ، لنزار قباني ، هادئاً ، بناءاً على النص المتكرر ، المحدد للجو العام : فأنا لاأملك في الدنيا ، إلا عينيكِ وأحزاني.

تحليل التعبير عن أفعال الحركة في الغناء العربي : أغنية يا معلق بحبل الحب ألحان وغناء الفنان خالد الشيخ نموذجاً

أتوقف اليوم ، في مشهد مقتطف من برنامجي التلفزيني ” نهج الأغاني ” عند أغنية يا معلق بقلب الحب ، التي شاعت بصوت الفنان خالد الشيخ ، وذلك بسبب احتواء

عازف القانون المبدع محمد عطية في تسجيل نادر : عندما تتحول الموسيقى إلى شعرٍ مغنّى يشاركُ الجسدُ في إطلاقه!

أنشر اليوم ،  هذا التسجيل النادر ، المقتطف  من إحدى حلقات برنامجي التلفزيوني ” العرب والموسيقى ” ، الذي كنت أقدمه على التلفزيون العربي السوري ، منذ ثمانينات القرن الماضي

يا ترى نسي ليه معادي وغاب؟ .. عندما ظلمت السينما فتحية أحمد مطربة القطرين .. مرتين!

لقبت فتحية أحمد ” مطربة القطرين ” لأنها كانت تسافر دورياً بين مصر والشام ، لتقدم أغانيها في إطار المسرحيات الغنائية ، التي كانت شائعة بين العشرينات والأربعينات من القرن

أغنية للصبر حدود لأم كلثوم مع محمد الموجي : عمَّقت خلافاً مع عبد الحليم انتظر تسع سنوات حتى ظهر للعيان!

كلنا يعرف قصة الخلاف الشهير بين عبد الحليم وأم كلثوم ، الذي ظهر للعيان ، وبحضور الرئيسين جمال عبد الناصر وجعفر النميري ، في الحفل الذي أقيم في سياق الاحتفالات بعيد الثورة عام 1964 ، عندما رغبت أم كلثوم ، في أن تغني أولاً ، ليختتم عبد الحليم حافظ الحفل ، على غير العادة ، إذ كان برنامج الاحتفال بعيد الثورة يتضمن أداء عبد الحليم لوصلته الغنائية ، قبل أم كلثوم ، لتختتم هي الحفل.
ولكن أغنية للصبر حدود كانت السبب المستتر خلف ما حصل

أمير البزق محمد عبد الكريم : تصويرٌ مذهل لرقصة الشيطان

منذ بدايات القرن العشرين ، سعى كبار الموسيقيين المبدعين ، للخروج من دور مرافقة المطرب ، والتمهيد للغناء ، باتجاه عالم النجومية الشخصية ، من خلال إدماج التعبير في عزفهم ،

يا دنيا يا غرامي لمحمد عبد الوهاب : أغنية مفصلية في تاريخ الفيلم الغنائي العربي ، عبرت في خلاياها عن صحوة مفاجئة ، من حلم جميل ، حرَّضتها نقرات القانون!

من أهم الأمثلة على توظيف الآلات الموسيقية للتعبير عن المعاني ، ما حملته لنا أغنية ” يا دنيا يا غرامي ” لمحمد عبد الوهاب ، التي وردت في سياق فيلم

بوح الروح : تعبيرٌ على القانون لسعد الله آغا القلعة عن المشاعر الإنسانية المركبة التي ولَّدها القرن الحادي والعشرون بتقنياته وآماله الضاغطة باتجاه تنافس محموم لا ينتهي!

أعتقد أن إنسان القرن الحادي والعشرين ضائع اليوم.. التقانات الحديثة أغرقته بتسارعها المذهل.. وضغط العمل والتنافس ، جعل الروح تغيب في أعماق الجسد.. إيقاع الحياة أصبح سريعاً وضاغطاً.. لم يعد يتمتع

قصيدة العبرة لصباح فخري : التعبير في اللحن والأداء عن ومضة وجدانية توقف عندها الزمن!

أتوقف اليوم عند قصيدة العبرة ، التي غناها الأستاذ صباح ، من كلمات الشاعر حسام الدين الخطيب ، و الملحن الكبير بكري كردي ، في الستينات من القرن الماضي. تروي

موشح باسمٌ عن لآل لصباح فخري : أكمل وصلة موشحات انتظرَتْه عشرين عاماً ولخص نيل الأربِ في ذروة لحنية حملتها لفظةٌ من خارج النص!

في عام 19555 ، أصدر الدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة ، كتابه الشهير من كنوزنا. تضمن الكتاب ، بحثاً هاماً في فن الموشحات وبنائها ، كما تضمن ، في تعاون

موشح نبه الندمان صاحِ بصوت الأستاذ صباح فخري : عندما يلعب الإيقاع و الآهات دور التعبير عن معاني النص البهيجة!

أتوقف بين وقت وآخر ، عند مكامن التعبير في ألحان الموشحات ، التي كثيراً ما شاع أنها تتجه أساساً للتطريب ، ولا تلقي للتعبير عن المعاني أي وزن.
كان هذا عندما أبرزتُ ، مثلاً ، دور التغني بلفظة أمان ، في التعبير عن المعاني ، في الموشح الأشهر : لما بدا يتثنى ، وهو منشور على هذه الصفحة ، إضافة إلى حالات أخرى سابقة ، وها أنا أتابع في السياق ذاته ، فأنشر موشح ” نبه الندمان صاحِ ” على مقام الحجاز كار ، أداء الأستاذ صباح فخري ، وأتوقف عند مكامن التعبير فيه

أبو خليل القباني .. خلده المسرحيون وأهمله الموسيقيون : التعبير بالموسيقى عن ألم فراق الوطن مجبراً و نقل المعرفة إلى عالم ينتظرها!

أتوقف اليوم ، وعلى مدى نشرتين متتاليتين ، عند موضوعين محددين : الشيخ أحمد أبو خليل القباني ، وتوثيقه لرحلته من الشام إلى مصر موسيقياً ، ثم دوره في نقل مقام العجم إلى مصر. ولأبدأ بالموضوع الأول :