سعد الله آغا القلعة يقدم قبل خمسين عاماً أسلوبه المبتكر في توظيف جميع أصابع اليد اليمنى في العزف على آلة القانون!

حوارية آن الأوان في تسجيل سمعي بصري نادر تكشف جانباً إبداعياً خفياً عند سيد درويش وتخالف الإجماع السائد!

تجمع أدبيات الموسيقى العربية ، على أن مونولوج « والله تستاهل يا قلبي »، لسيد درويش ، في مسرحيته « راحت عليك »، شهد ولادة العناصر الرومنسية في الغناء العربي ، التي تم تأسيسها لاحقاً من قبل القصبجي في قالب محدد هو ، كما أسلفتُ : المونولوج الرومنسي.
المشكلة في أن الإجماع كثيراً ما يبنى على مقولة أولى ، يعتمدها الآخرون لاحقاً ، دون تمحيص ، فتحقق الإجماع.
في نشرة اليوم أخالف تماماً هذا الإجماع ، وإليكم السبب:

قصيدة وشاية لنزار قباني و الأخوين رحباني وفيروز : عندما تقاسمت آلتا الماندولين والبيانو التعبير عن المعاني!

عندما تحولت أغنية الكابالا الأندلسية ماريا مجدلينا إلى عزف تأملي على العود للمبدع عزيز غنام!

شلالات لجميل بشير : مغامرة جمعت أوتاراً من ثلاث قارات و أبرزت دفء الشرق!

غلب الوجد عليه فبكى : موشح حديث لحليم الرومي ، نال عليه جائزة لم تعد موجودة ، و جمع فيه قوالب التلحين العربية في بناء متكامل ، عوّض بُعد النص الواحد!

نشيد دقت طبول الحرب : عندما شرح بيرم التونسي أسباب التحدي بينه وبين سيد درويش الذي ولَّد أربعين ثانية من الغناء دخلت التاريخ!

أسمع البلبل لأسمهان : قدرات غير مسبوقة لطفلة تخطو خطواتها الأولى في عالم الغناء!

موال يا معشر الناس لمحمد خيري : عندما يتحول أسلوب أداء الموال إلى شكلٍ خطابيٍ حيوي ، لكي ينقل حِكَمَ الحياة إلى الناس!

كنت توقفت البارحة مع الموال ، في شكله الارتجالي السائد في حلب ، فعرَّفته ، وشرحت باختصار أشكاله الشعرية ، كما عرَّفت بالمطرب الراحل محمد خيري ، الذي أدى تسجيل الموال المرافق للمقال . أكدت حينها على أن أداء الموال يعتمد على الارتجال ، وعلى صوت المطرب ، وامتداد مساحته ، و على تمكن المطرب من المقامات الموسيقية ، والتنقل في مسالكها.

في موشح داعي الهوى قد صاح خرج الشيخ عمر البطش بالموشحات المغناة من قيد الكلمات نحو فضاء الألحان الساحرة!

عبد الحليم يواجه المرض في أنشودة الحياة!

أغنية ظالم لعبد الحليم حافظ : أغنية تجريبية هدفت إلى البحث عن شخصية غنائية جديدة!

الأصيل الذهبي لعبد الحليم حافظ والأوركسترا : عندما ذهب الغناء العربي ، في تمثُله لأجواء الأعمال الأوركسترالية ، نحو الحدود القصوى!

موشح شادنٌ صاد قلوب الأمم على مقام العجم : موشحٌ آخر لأبي خليل القباني لدعم مقامٍ كان عليه أن ينتظر سيد درويش ومسرحه الغنائي لكي يستقر!

أشرتُ في نشرة البارحة ، إلى أنني سأتوقف ، على مدى نشرتين متتاليتين ، عند موضوعين مترابطين : الشيخ أحمد أبو خليل القباني ، وتوثيقه لرحلته من الشام إلى مصر موسيقياً ، في موشح : ما لعيني أبصرت ، على مقام العجم عشيران ، وهو ما تم في نشرة البارحة ، ثم دوره في نقل مقام العجم إلى مصر ، وهو ما سأتوقف عنده اليوم.

أبو خليل القباني .. خلده المسرحيون وأهمله الموسيقيون : التعبير بالموسيقى عن ألم فراق الوطن مجبراً و نقل المعرفة إلى عالم ينتظرها!

أتوقف اليوم ، وعلى مدى نشرتين متتاليتين ، عند موضوعين محددين : الشيخ أحمد أبو خليل القباني ، وتوثيقه لرحلته من الشام إلى مصر موسيقياً ، ثم دوره في نقل مقام العجم إلى مصر. ولأبدأ بالموضوع الأول :

محمد عبد الوهاب وليلى مراد – حوارية يادي النعيم – 1938

الفرصة الضائعة مع الملك فاروق : أنا بنت النيل .. آخر ما سجلته أسمهان بصوتها

فريد الأطرش و أسمهان – أوبريت انتصار الشباب كاملة ومتصلة – 1941

أسمهان – يا لعينيك و يالي – حديث عينين – 1940

  • للبحث في الموسوعة

    Generic selectors
    المطلوب المطابقة التامة
    طلب البحث في العناوين
    طلب البحث في النصوص
    طلب البحث في المنشورات
    طلب البحث في الصفحات

  •   تصفح مجلدات موسوعة كتاب الأغاني الثاني من خلال الشرائح المنزلقة أفقياً

    Slider