احتفاءً بذكرى رحيل الشيخ سيد مكاوي ولأول مرة على الانترنت: عندما طلبت من الشيخ سيد على الهواء مباشرة عبر 3 فضائيات عربية أن يؤدي لنا أغنية والله تستاهل يا قلبي من ألحان الشيخ سيد درويش!

شعار كتاب الأغاني الثاني

احتفاءً بذكرى رحيل الشيخ سيد مكاوي ، في مثل هذا اليوم ، الحادي والعشرين من شهر نيسان / أبريل عام 1997 ، أنشر لأول مرة على الانترنت ، هذا التسجيل المقتطف من سهرة مشتركة ، جمعتنا في منتصف التسعينات ، عبر  3 فضائيات عربية ، على الهواء مباشرة ، وشارك فيها نخبة من الفنانين.

كان الحديث يدور حول مقامي العجم والشوق أفزا ، وهو فرع من مقام العجم ، ونماذج عن أعمال فنية بنيت عليهما  .. و بعد أن أعطيتُ ، من دمشق ، مثالاً عن مقام العجم ، وأسباب اختياره من قبل الشيخ أبو خليل القباني ، لبناء موشح ما لعيني أبصرت ، طلبتُ من الشيخ سيد مكاوي ، وكان يشارك من دبي ، أن يسمعنا أغنية والله تستاهل ياقلبي ، على مقام الشوق أفزا ، والتي أسست لإطلاق قالب المونولوج الرومنسي ، فيما كان الموسيقار عمار الشريعي و المطرب علي الحجار يستمعان ( إلى جانب ضيوف آخرين ) من القاهرة ، و كذلك الملحن عبد الفتاح سكر ، الذي كان يستمع مع ضيوف آخرين من دمشق..


د. سعد الله آغا القلعة

Bookmark the permalink.
5 3 الأصوات
التقييم العام
اشترك
للإعلام عن
تقييم المقال

يرجى الاطلاع على ما يلي قبل التعليق:

1- يرجى إملاء الاسم والبريد الإلكتروني وكتابة التعليق في النافذة المخصصة لذلك والنقر على أيقونة التحقق ثم إرسال التعليق . سيتم إعلامكم برسالة في حال وجود رد على تعليقكم . لا حاجة لإدخال المعلومات مرة أخرى لدى التعليق على نشرة أخرى على الموقع.


3- في حال الرغبة بمتابعة جميع التعليقات على هذه النشرة يرجى النقر على كلمة اشترك في الأعلى ثم وضع البريد الإلكتروني مجدداً في النافذة المخصصة لذلك في القائمة المنسدلة والنقر على أيقونة السهم الأخضر./ .يرجى تكرار الاشتراك في حال رغبتكم في التعليق على أي نشرة أخرى على الموقع.

3 التعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقييمات المضمنة
عرض كل التعليقات
تقييم المقال :
     

حلقه جميله وضيوف مميزين وشرح دقيق

تقييم المقال :
     

ما أجمل هذه الذكريات وهذه الأيام وهذا الطرب وهذا الفن العربي الأصيل، أين تلك الأيام أين ؟ علي الحجار كان مطروب عالآخر، الله يرحمك يا شيخ سيد ويحسن إليك ويرحم عبد الفتاح سكر وكل من سبقنا ممن كانوا حاضرين تلك الأمسية الجميلة.

تقييم المقال :
     

لقاء مميز وجامع، , ومادة مختارة و ممتعة كل الشكر