• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

في ذكرى رحيل الشاعر أحمد الجندي : طرحٌ علني لرأيه في موضوعٍ جدلي أمام مخالفيه في حفل تأبينه وعزفٌ بالقانون وفاءً لدَين!

مشاركة في تأبين شاعر .. وموسيقي أستذكر اليوم ، في الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل الشاعر والفنان الأستاذ أحمد الجندي ، ما حصل في صبيحة ذلك اليوم من أيام شهر تموز

في ذكرى رحيل زكي ناصيف: درس موسيقى الغرب وخالف السائد فلم يبتعد عن جذوره وافتقد الصوت الناشر فانتظر مساراً تأخر مع عاشقة الورد!

تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقي الكبير زكي ناصيف ، الذي ولد في عام 1916  ، ورحل في العاشر من آذار 2004 ، عن ثمانية وثمانين عاماً .. ولكن هذه السنين

في ذكرى الملتقى الأول للمؤرخين الموسيقيين العرب الذي عُقد في سلطنة عُمان : ولماذا لا نحتفي بالمؤتمرات والملتقيات العلمية حتى لو لم تستمر!؟

في مثل هذه الأيام من عام 2014 ، وتحديداً بين 15 و 18 من شهر كانون الأول / ديسمبر 2014، عقد في سلطنة عُمان الملتقى الأول للمؤرخين الموسيقيين العرب ،

التواصل بين مشرق العالم العربي ومغربه: عندما سجلت إذاعة حلب نوبات تونس الأندلسية!

في الثالث والعشرين من شهر نيسان / أبريل 2017 أطلقت حدثاً على صفحتي على موقع فيس بوك خصصته للأغاني المغاربية. سأنشر قريباً تذكرة بمجمل ما حققه ذلك الحدث نظراً للأهمية.

سعيد عقل شاعر مبدع ، بنى مملكة شعرية ذات ألق ، وتطرف في آرائه السياسية ، حتى خرَّب مملكته فوق رأسه .. و رحل!

كنتُ قد كتبتُ ما يلي على صفحتي على منصة فيس بوك ، قبل خمس سنوات ، في رحيل الشاعر سعيد عقل ،  ممهداً للانتقال إلى  قصيدة سائليلني يا شآم ،

التكامل الموسيقي العربي في عصر المعلومات

ورقة مرجعية نشرت في إطار تقرير التكامل العربي الصادر عن منظمة الإسكوا في شباط / فبراير 2014 بقلم : الدكتور سعد الله آغا القلعة أولاً :  الإطار التاريخي للتكامل الموسيقي

موسوعة كتاب الأغاني الثاني

موسوعة كتاب الأغاني الثاني و مشروع التأسيس لنهضة موسيقية عربية جديدة موسوعة كتاب الأغاني الثاني مكون رئيسي من مكونات مشروعي للتأسيس لنهضة موسيقية عربية جديدة. أقوم في الموسوعة على تطوير

المديح النبوي محمد نبينا سراج الأنام يضع الشيخ سيد مكاوي في دائرة الضوء!

كان المديح النبوي : محمد نبينا سراج الأنام ، أول ما سجل سيد مكاوي بصوته في إطار الأعمال الغنائية الجديدة . كان قبلها قد سجل ألحاناً لسيد درويش ، و

إعادة توظيف الألحان ظاهرة قديمة عبرت الحدود بين فضاءات الغناء وبَنَت لها أرضية مشتركة قاومت تغير الأزمان والأحوال

عاشت الموسيقا العربية ، منذ أن بدأت تتكون ، كلغةٍ موسيقية متميزة ، على تزاوج الكلمة واللحن. كانت الكلمة ، في غالب الأحيان ، هي الأسبق للولادة ، لتكون أساس

موشح برزت شمس الكمال لأبي خليل القباني: أول عمل غنائي عربي يُعرض في دار الأوبرا الخديوية عام 1885

أتوقف اليوم عند المغامرة التي خاضها الشيخ أحمد أبو خليل القباني ، عندما طلب أن يتمكن من تقديم عروضه المسرحية الغنائية على مسرح دار الأوبرا الخديوية بالقاهرة ، إذ كانت

الإجراءات المنجزة حتى الآن قبل إطلاق عملية التصويت على الألحان المرشحة للانتقال إلى مسابقة الملحنين الواعدين

سبق أن قلتُ بأن الفضائيات العربية أثبتت ، على مدى سنوات ، أن العالم العربي لا يفتقر إلى الأصوات الشابة الجميلة ، التي تستطيع أداء أصعب أغاني التراث الموسيقي العربي ، في يسر وسلاسة ، ولكنني أضفت بأن الواقع أثبت أيضاً ، أن تلك الأصوات سرعان ما تغيب في مسالك الألحان المسطحة ، إذ تفتقد الملحنين والمؤلفين الشباب ، القادرين على توظيفها ، للتأسيس لنهضة موسيقية عربية جديدة.
ثم  طرحتُ السؤال التالي: كيف يمكن أن نجد الملحنين الواعدين القابعين خارج الأضواء؟

الابتكارُ شرطٌ من شروط الحصول على جائزة الدولة التقديرية : هل كانت أم كلثوم مؤدية أم مبتكرة؟

توقفت في النشرة السابقة عند إقدام السيدة أم كلثوم على التلحين مرتين ، متسلحة بمعرفتها الوافية بأسرار الموسيقى العربية ، ومقاماتها وأوزانها ، ثم تراجعها عن ذلك لأسباب ، توقفتُ عند بعضها في النشرة السابقة ، ما أدى إلى طرحي للسؤال التالي : هل كانت أم كلثوم مؤدية أم مبتكرة؟
في الواقع ، كان هذا الموضوع قد بدأ بإثارة جدل كبير في القاهرة ، حول الابتكار ، ومدى انطباقه على ما تقدمه السيدة أم كلثوم ، وذلك عندما طرُح موضوع ترشيحها لنيل جائزة الدولة التقديرية في الفنون ، وهي أعلى جائزة في مصر ، وهو الجدل الذي أدى إلى تأخير حصولها على الجائزة لتسع سنوات ، وإليكم ما حصل: