ماهو مآل الفن ؟ هل بدأ بالتحول من إبداع إنساني إلى نشاط بشري ؟ وهل سيكون بإمكان بديله التكنولوجي أن يحل محله؟

كثيراً ما تستوقفني عبارات الإعجاب التي ترد في معرض التعليق على منشورات الصفحة ، والتي تتحسر في غالبيتها أيضاً ، على فترة إبداعية مضت ، وحل محلها فن هامشي مسطح ، لتحرض في ذهني أسئلة كثيرة ، سأحاول الإجابة عنها في نشرات قادمة. يبرز اليوم من بين تلك الأسئلة سؤال محدد : ماهو مآل الفن ؟ هل بدأ بالتحول من إبداع إنساني إلى نشاط بشري ؟ وهل سيكون بإمكان بديله التكنولوجي أن يحل محله؟

سعيد عقل شاعر مبدع ، بنى مملكة شعرية ذات ألق ، وتطرف في آرائه السياسية ، حتى خرَّب مملكته فوق رأسه .. و رحل!

التكامل الموسيقي العربي في عصر المعلومات

برنامج حفل ختام مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالقاهرة عام 1932 يكرس مكانة خاصة لسامي الشوا .. !!

نجاة الصغيرة وعبد الوهاب ونزار في قصيدة أيظن: التعبير الأصدق أداءً ولحناً عن المرأة كما رآها نزار في ترددها .. و في ضعفها أمامه!

نشيد تحية العلم : عشرون ثانية من غناء عبد الوهاب أبدعت في التعبير المتلاحق عن مشاعر متباينة!

الحقوق الفكرية في المجال الموسيقي والحدود القانونية بين الاقتباس والسرقة

يضمن القانون حقوق الإبداع والأداء والإنتاج والنشر لأي منتَج فني أو فكري أو إبداعي ، بحيث يحميه من السرقة و الانتحال و النسخ ، كما يحدد القواعد الناظمة للمقابل المادي لهذه الحقوق ، لدى نشر ذلك المنتَج.

كتاب الأغاني موسيقياً – 1 : عندما شكل هارون الرشيد لجنة لاختيار الألحان الأهم من كبار ملحني عصره : هل ظلم عصره و كبار ملحنيه؟

04- نحو نهضة موسيقية عربية جديدة – استطلاعات الرأي (4) : هل ترى أننا نفتقد اليوم الملحنين القادرين على تطوير عناصر الإبداع التي أنتجتها النهضة الموسيقية العربية التي شهدها القرن العشرون وتوظيف ذلك في ألحانهم للتعبير عن مشاعر و أحاسيس الإنسان العربي المعاصر؟

بينت نتائج استطلاعات الرأي السابقة ، و بنسب عالية ، ( بين 84% إلى 89% ) أن الموسيقى حاجة إنسانية وروحية ، وأن الموسيقى العربية والغناء العربي في واقعهما الحالي لا يلبيان ذلك. الاستطلاع الثالث تعلق بالشعراء وانخفضت نسبة المؤيدين لفكرة الافتقاد للشعراء إلى 68% ، وهذا عنصر مهم في عملية تقييم الواقع التي نقوم بها .

الإجراءات المنجزة حتى الآن قبل إطلاق عملية التصويت على الألحان المرشحة للانتقال إلى مسابقة الملحنين الواعدين

سبق أن قلتُ بأن الفضائيات العربية أثبتت ، على مدى سنوات ، أن العالم العربي لا يفتقر إلى الأصوات الشابة الجميلة ، التي تستطيع أداء أصعب أغاني التراث الموسيقي العربي ، في يسر وسلاسة ، ولكنني أضفت بأن الواقع أثبت أيضاً ، أن تلك الأصوات سرعان ما تغيب في مسالك الألحان المسطحة ، إذ تفتقد الملحنين والمؤلفين الشباب ، القادرين على توظيفها ، للتأسيس لنهضة موسيقية عربية جديدة.
ثم  طرحتُ السؤال التالي: كيف يمكن أن نجد الملحنين الواعدين القابعين خارج الأضواء؟