• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

في ذكرى رحيل أمير الكمان سامي الشوا: ولماذا لا نحتفي به موثِقاً ومعلِّماً؟

تحل اليوم ذكرى رحيل أمير الكمان سامي الشوا إذ رحل عن هذه الدنيا في 23 كانون الأول / ديسمبر عام 1965. ولما كان قد عرف أساساً في مجال العزف على

كتاب القواعد الفنية في الموسيقى الشرقية والغربية لأمير الكمان سامي الشوا : وثَّق المقامات والإيقاعات الموسيقية الشرقية وقواعدها

في عام 1946 ، نشر أمير الكمان سامي الشوا كتابه ” القواعد الفنية في الموسيقى الشرقية والغربية ” في استكمال لجهوده في نشر علوم الموسيقى من جهة ، في المعهد الموسيقي الذي افتتحه في القاهرة ، وتوثيقها على اسطوانات من جهة أخرى. اهتم الكتاب بتوثيق المقامات ، مع شرح أسلوب العمل لإبراز شخصية كل مقام موسيقي ، بما يتكامل مع تسجيلاته لعشرات التقاسيم على الكمان المستندة إلى تلك المقامات ، و بما يشكل دليلاً نظرياً وعملياً لكل من يريد فهم المقامات الموسيقية العربية ، كما اهتم الكتاب بتوثيق الأوزان الموسيقية العربية ، مضيفاً مساحة واسعة لتعليم أسلوب كتابة الموسيقى و شرح علاماتها.

الشيخ علي الدرويش موسيقي وباحث موسيقي سوري أرسى دعائم أصول التدريس والبحث والتوثيق في الموسيقى العربية وعاش أكثر من 30 عاماً يتنقل بين أقطار العالم العربي لنشرها!

الشيخ علي الدرويش موسيقي وباحث موسيقي سوري،  أرسى دعائم أصول التدريس والبحث والتوثيق في الموسيقى العربية،  وعاش أكثر من 30 عاماً يتنقل بين أقطار العالم العربي لنشرها! ولد علي الدرويش

سامي الشوا موثِّقاً ومعلِّماً في تقاسيم على مقام بسنديدة : درسٌ في 3 دقائق اختصر شرحاً مطولاً ماكان ليفهم بالكلمات كما فُهم بالموسيقى!

عُرف سامي الشوا دائماً بلقبه الشهير : أمير الكمان . المقال التالي يسلط الضوء على بعدٍ هام آخر في شخصيته الفنية : المعلِّم والموثِّق ، من خلال أحد تسجيلاته :

لماذا غاب أمير الكمان سامي الشوا الذي أدار تسجيلات الأسطوانات لكبار المطربين حتى بداية الثلاثينات عن تلك التسجيلات لاحقاً؟

في كتابتي لموسوعة كتاب الأغاني الثاني أضع أمامي دائماً  الأسئلة الأساسية التالية ، التي تؤسس لأي قراءة جديدة لمراحل تطور الموسيقى العربية: من ؟ أين ؟ متى؟ لماذا ؟ ماهي

سامي الشوا أمير الكمان في دور كادني الهوى : عندما تؤدي الأوتار أصعب قوالب الغناء!

أسلط الضوء في المقال التالي ، على نجومية أمير الكمان سامي الشوا غير المسبوقة ، في عالمٍ عربيٍ سيطرت فيه نجومية المغنين ، تلك النجومية التي سمحت له مبكراً ، أن يسجل أسطواناتٍ ، يقدم فيها عزفاً على آلة الكمان لأدوارٍ كاملة ، درج الناس على الاستماع إليها غناءً من كبار المطربين .. وتجد شركات الأسطوانات أن لها سوقاً كبيرة تسمح بإنتاجها ..!

أعرابي في الصحراء لأمير الكمان سامي الشوّا : التعبير عن أجواء الصحراء .. بهدوئها و صخبها!

عمل موسيقي هام لأمير الكمان سامي الشوا ، يأتي في سياق مساعي الموسيقيين في النصف الأول من القرن العشرين لإثبات الذات ، وتحقيق نجمومية خاصة ، تبعدهم عن الدور التقليدي

برنامج حفل ختام مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالقاهرة عام 1932 يكرس مكانة خاصة لسامي الشوا .. !!

أتوقف اليوم عند حفل ختام مؤتمر الموسيقى العربية الأول الذي عقد في القاهرة عام 1932 والذي حضره الملك فؤاد الأول. جسد حفل الختام ذروة النشاطات الفنية التي قدمها المؤتمر، وشاركت

أمير الكمان سامي الشوا : جمع فن حلب ونهوض القاهرة وحقق مكانة غير مسبوقة نافست نجومية كبار المطربين في عصره!

عازفٌ بارع على الكمان و معلمُ و مؤرخٌ وباحثٌ موسيقي ، شارك في تسجيل التراث الغنائي ، و سجَّل التراث الموسيقي ، و بلغ مكانة لم يبلغها موسيقي آخر في

02- صباح فخري يجيب في القسم الثاني من لقائي معه عن سؤالي حول مآل مسيرته الفنية لو كان في بداياته سافر إلى مصر مع سامي الشوا؟

 الأستاذ صباح فخري  يجيب ، في هذا اللقاء التلفزيوني ، غير المنشور سابقاً على الانترنت ، و الذي كنت خصصته له عام 1992 ، على شاشة التلفزيون العربي السوري ، بمناسبة تكريمه في جامعة لوس أنجلوس كاليفورنيا ، عن السؤال التالي:

01- الأستاذ صباح فخري يكشف لي في القسم الأول من لقائي معه التنافس بين فخري البارودي وسامي الشوا على صوته في البدايات ويغني لحنه الأول!

في 23 حزيران / يونيو عام 1992 ، كرَّمت كلية الفنون في جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلس الأستاذ صباح فخري إذ اعتبرت أسلوبه في الأداء ، مرجعاً معيارياً للغناء التقليدي

محمد عثمان: عندما جعله التنافس والمرض كبير ملحني مصر في عصره!

كان محمد عثمان كبير ملحني مصر في القرن التاسع عشر بلا منازع ، ولكنه لم يكن ليتبوأ هذا الموقع ، لولا المرض الذي ألمَّ به ، والتنافس الذي عاشه ،