• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

الشيخ علي الدرويش موسيقي وباحث موسيقي سوري أرسى دعائم أصول التدريس والبحث والتوثيق في الموسيقى العربية وعاش أكثر من 30 عاماً يتنقل بين أقطار العالم العربي لنشرها!

شعار كتاب الأغاني الثاني

الشيخ علي الدرويش موسيقي وباحث موسيقي سوري،  أرسى دعائم أصول التدريس والبحث والتوثيق في الموسيقى العربية،  وعاش أكثر من 30 عاماً يتنقل بين أقطار العالم العربي لنشرها!

ولد علي الدرويش في حلب 1884. درس أساليب الموسيقى والغناء في التكية المولوية في حلب ، على يد عثمان بك الصغير ، والناياتي الشهير شرف الدين بك ، كما درس الموشحات على يد أحمد الشعار و أحمد جنيد.
سافر إلى استامبول عام 1912 ، ودرس في مدرسة دار الألحان لمدة عامين على رؤوف يكتا بك واسماعيل حقي بك وعزيز دده. بقي في تركيا ثمانية أعوام ، ودرّس فيها ، وألف كتابه الهام النظريات الحقيقية في علم القراءة الموسيقية .
عاد إلى حلب في عام 1922 ، حيث عمل كرئيس لجماعة الموسيقيين والمنشدين في الطريقة المولوية. دعي عام 1927 إلى القاهرة للتدريس في المعهد الموسيقي الملكي ، وأُقر تدريس كتابه هناك. درس على يده رياض السنباطي ومحمد عبد الوهاب وعزيز صادق.

الشيخ علي الدرويش


شهادة الأستاذ محمد عبد الوهاب في أستاذه الشيخ علي الدرويش:

صورة عبد الوهاب مهداة للشيخ علي الدرويش معدلة


في القاهرة وتونس

قام الشيخ علي الدرويش أثناء وجوده في القاهرة بتدوين عدد كبير من الموشحات والأدوار القديمة. تعرف في القاهرة عام 1931 على البارون ديرلانجيه ورافقه إلى تونس ليشاركه في أبحاثه. درّس الموشحات في تونس لمدة ست سنوات ، مما ساهم بإدخال عناصر المدرسة الشرقية الحلبية إلى تونس ، وكان من طلابه الشيخ خميس الترنان و الدكتور صالح المهدي.

خلال إقامته في تونس ، عمل الشيخ علي الدرويش على توثيق النوبات الأندلسية التونسية ، بالتدوين الموسيقي ، بالتعاون مع طلابه ، ومع ثلة من كبار الموسيقيين الذين درسوا على يديه التدوين الموسيقي ، ومنهم الشيخ خمَيِّس الترنان ، ما أدى إلى منحه وسام الافتخار التونسي من قبل باي تونس.

وسام الافتخار التونسي عام 1931 للشيخ علي الدرويش

شارك في مؤتمر القاهرة للموسيقى العربية عام 1932 ، وقدم أبحاثاً هامة في المقامات الشرقية والإيقاعات ، منها ما قُدم باسمه ، ومنها ما قٌدم باسم البارون ديرلانجيه.

عودة إلى حلب فدمشق وبغداد ثم عودة أخيرة إلى حلب

عاد الشيخ علي الدرويش إلى حلب أواخر عام 1939 مع قيام الحرب العالمية الثانية. ثم دعي إلى دمشق للتدريس في معهدها الموسيقي في عام 1943 ، ومنها انتقل إلى بغداد لتدريس الموسيقى والموشحات في معهد الفنون الجميلة ، وبقي هناك 6 سنوات أيضاً مسجلاً ما يقرب من 120 موشحاً لصالح إذاعة بغداد ، مساهماً في نقل التراث الموسيقي الحلبي إليها.

عاد أخيراً إلى حلب في عام 1950، و بمبادرة من الدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة مدير الإذاعة والمعهد الموسيقي ، قام بتسجيل عدد كبير من وصلات الموشحات ، إضافة إلى تسجيل النوبات الأندلسية التونسية بأصوات سورية لصالح الإذاعة ، مكرساً التفاعل الثري بين المشرق العربي والمغرب العربي ، كما قام أيضاً بتلحين بعض الموشحات والسماعيات ، وبتسجيل عزفه البارع على آلة الناي ، إضافة إلى تدريس الموسيقى في المعهد الموسيقي بحلب .

توفي الشيخ علي الدرويش في حلب في 26 تشرين الثاني / نوفمبر عام  1952.

نشر عنه الباحث الصديق الاستاذ محمد قدري دلال كتاباً هاماً بعنوان: العالم الرحالة الشيخ علي الدرويش ، كما قام الأخ الأستاذ جميل ولاية بإعداد وإخراج فيلم وثائقي عنه في عام 1997 ، فيما نظمت دار الأوبرا السورية ندوة هامة عنه في عام 2008.

نماذج من أعماله:

العزف على الناي:

نتابع تسجيل تحميل صبا على أسطوانات كولومبيا الذي اشترك فيه على الكمان سامي الشوا و على العود: نوري الملاح ، وعلى الناي: الشيخ علي الدرويش ، وعلى القانون:ابراهيم عبد العال.

 


التأليف الموسيقي

من أجمل أعماله سماعي نهاوند . نتابعه كما أدته فرقة تخت التراث في حفلها في معهد العالم العربي في باريس:


ومن تسجيلات إذاعة حلب بإشرافه :

مقتطف من نوبة رصد الذيل الأندلسية التونسية:


د. سعد الله آغا القلعة

Tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Comments are closed.