• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

  • ***احتفاءً بمرور عشر سنوات على إطلاق الموقع ، الدكتور سعد الله آغا القلعة يعلن فتح الموقع للزوار اعتباراً من اليوم لتكون موسوعة كتاب الأغاني الثاني في متناول الجميع***

سعد الله آغا القلعة يعزف على القانون في أوبرا القاهرة ووزير الثقافة الأستاذ فاروق حسني يعرض تأسيس بيت للقانون بإشرافه!

شهدتُ في عام 1992 ولادة مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية في أوبرا القاهرة ، بدعوة من الصديقة الدكتورة رتيبة الحفني رحمها الله. ترأستُ لجنة الآلات الموسيقية في المؤتمر ، كما اشتركتُ

محمد خيري في تسجيل سينمائي نادر : قصيدة أسقنيها في رؤية تقليدية بعيدة عما سمعناه من أسمهان ، و موشح ملا الكاسات بكامل مساحته الصوتية الواسعة!

أتوقف اليوم وغداً ، في نشرتين متتاليتين ، عند موشح ملا الكاسات الشهير ، من نظم الشيخ أحمد عاشور ، وألحان محمد عثمان ، وذلك في دراسة مقارنة للمساحة الصوتية في نسختين : الأولى بصوت المطرب الكبير محمد خيري ، والثانية بصوت السيدة سعاد محمد.

المظلومون في التاريخ: أسعد الشاطر .. وعوده!

من أجمل الكتب التي قرأتها في زمنٍ ماضٍ ، كتابٌ للدكتور شاكر مصطفى بعنوان : المظلومون في التاريخ ، تحدث فيه عن شخصيات ظلمها التاريخ ، إذ غلِّبت فيها جوانب

عندما تحولت أغنية الكابالا الأندلسية ماريا مجدلينا إلى عزف تأملي على العود للمبدع عزيز غنام!

كثرٌ هم المبدعون الذين يرحلون عن هذه الدنيا ، وتكون شهرتهم متصلة بمن حولهم فقط ،  و سرعان ما يختفي ذكرهم برحيلهم ، فيما لو قورنت إنجازاتهم بإنجازات غيرهم ،

الارتجال في الموسيقى العربية : تاريخه و آلياته ..ألقه وغيابه!

مقدمة جسَّد الارتجال ، على طول مسيرة الفن ، لحظة الإبداع الإنساني الأكثر إشراقاً وكثافة وعمقاً ، وفي وقت تخلى فيه الغرب عن الارتجال منذ قرون، إلا فيما ندر ،

بوح الروح : تعبيرٌ على القانون لسعد الله آغا القلعة عن المشاعر الإنسانية المركبة التي ولَّدها القرن الحادي والعشرون بتقنياته وآماله الضاغطة باتجاه تنافس محموم لا ينتهي!

أعتقد أن إنسان القرن الحادي والعشرين ضائع اليوم.. التقانات الحديثة أغرقته بتسارعها المذهل.. وضغط العمل والتنافس ، جعل الروح تغيب في أعماق الجسد.. إيقاع الحياة أصبح سريعاً وضاغطاً.. لم يعد يتمتع

محمد عثمان : عندما يغْني التنافس و المرضُ الفكرَ الموسيقي لكبير ملحني مصر في القرن التاسع عشر!

كان محمد عثمان كبير ملحني مصر في القرن التاسع عشر بلا منازع ، ولكنه لم يكن ليتبوأ هذا الموقع ، لولا المرض الذي ألمَّ به ، والتنافس الذي عاشه ،