• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

في ذكرى ولادة الإذاعة السورية : لقاء مع الأمير يحيى الشهابي الذي كان أول من قال : هنا دمشق ، وحديث عن أعمال توثيق التراث الموسيقي الأولى!

  في الثالث من شباط عام 1947 بدأت إذاعة دمشق إرسالها بصوت الأمير يحيى الشهابي معلناً هنا دمشق. أنشر اليوم هذا اللقاء المقطف من برنامجي التلفزيوني : العرب والموسيقى ،

قولولي فين الدوا : بدايات فايزة أحمد المجهولة في إذاعة حلب!

نادراً ما أشير إلى دور إذاعة حلب في إطلاق فنانين أصبحوا لاحقاً من المشاهير في عالم الفن . كانت إذاعة حلب قد أسست في نهاية عام 1948 بجهد كبير من

قصيدة ” كيف كان ؟ ” : القصيدة التي شهدت دخول شاعرنا الكبير نزار قباني عالم الغناء في عام 1953!

في عام 1953 ، كانت إذاعة دمشق ، كما نعلم ، تسعى لكي تحتل مكانة مرموقة على الساحة العربية ، بإدارة مديرها اللامع أحمد عسة و مؤازرة الأمير يحيى الشهابي والدكتور

مناظرة موسيقية نادرة بين أمير البزق محمد عبد الكريم وعازف القانون التركي اسماعيل شانشلر سادت فيها البراعة و وازنها الذكاء!!

كلنا يعرف أمير البزق محمد عبد الكريم . كنت قد نشرت له على الموقع تسجيلاً لعمله الهام ” رقصة الشيطان ” . أقدم اليوم تسجيلاً نادراً جداً ، لمناظرة موسيقية

عندما تحولت أغنية الكابالا الأندلسية ماريا مجدلينا إلى عزف تأملي على العود للمبدع عزيز غنام!

كثرٌ هم المبدعون الذين يرحلون عن هذه الدنيا ، وتكون شهرتهم متصلة بمن حولهم فقط ،  و سرعان ما يختفي ذكرهم برحيلهم ، فيما لو قورنت إنجازاتهم بإنجازات غيرهم ،

أسمع البلبل لأسمهان : قدرات غير مسبوقة لطفلة تخطو خطواتها الأولى في عالم الغناء!

في عام 1932 غنت أسمهان ، وهي بعد في الرابعة عشرة من عمرها ، في سياق مجموعة أسطوانات ، سجلتها لصالح شركة كولومبيا ، و من ألحان محمد القصبجي،  وكلمات

القصيدة التي واجهت بها فيروز الجمهور بمفردها لأول مرة في حياتها : عنفوان ..

في الثلاثين من نيسان 1952 ، سجلت السيدة فيروز لصالح إذاعة دمشق ، وكانت صبية عمرها 16 سنة ، من ألحان الأخوين رحباني ، قصيدة ” عنفوان ” لشاعر سورية

ماري جبران في أغنية يا زمان : صوتٌ قادر يُخرج المطربَ – الملحنَ المعروف عن ثوبه التلحيني!

في بداية الخمسينات غنت ماري جبران لصالح إذاعة دمشق أغنية : يا زمان ، من كلمات عزت الحصري ، و ألحان المطرب والملحن المعروف نجيب السراج ، لتأتي الأغنية ،

نشرتها إذاعة دمشق: أغنية عتاب لفيروز عبرت عن حيرة فتيات الخمسينات أمام تحولات المجتمع .. من خلال تجربة شخصية!

يقال أحياناً بأن إذاعة دمشق هي التي فتحت للسيدة فيروز أبواب الشهرة ، فيما تركز بعض الأدبيات ، في هذا المجال ، على نوافذ إعلامية أخرى ، كإذاعة الشرق الأدنى

قصيدة أنا في سكرين من خمر وعين التي اشتهرت بصوت الأستاذ صباح فخري .. من لحنها ؟

اشتهرت قصيدة ” أنا في سكرين من خمر وعين ” ، لشاعر العاصي بدر الدين الحامد ، عندما غناها الأستاذ صباح فخري ، بقدرات صوته الاستثنائية ، ولحنها الجميل. وكانت