14- في القسم الرابع عشر والأخير من لقائي مع صباح فخري عام 1992 : التكريم في جامعة لوس أنجلوس .. لماذا ؟

13- في القسم الثالث عشر من لقائي مع صباح فخري عام 1992 طرحتُ عليه السؤال : هل تشجع المطربين الجدد على تقديم رؤى مختلفة عما قدمته أنت في مجال نشر التراث أم أنك تفضل أن يتبعوا أسلوبك الذي شاع وانتشر في مختلف أصقاع الدنيا؟

12- القسم الثاني عشر من لقائي مع صباح فخري عام 1992 : المراحل التي قطعها على طريق نشر التراث الغنائي العربي من خلال الحفلات ابتداءً من حلب وصولاً إلى المغتربات!

11- في القسم الحادي عشر من لقائي مع صباح فخري عام 1992 طرحتُ عليه السؤال : في ظل أهمية الصوت الجميل في تحريض الملحنين على تجاوز قدراتهم.. لماذا لم تتابع التعاون مع الملحنين الذين لحنوا لك في مناسبات سابقة؟

10- صباح فخري في القسم العاشر من لقائي معه عام 1992 يجيب عن سؤالي : ماهي دوافعك لولوج عالم التلحين ؟ ويؤدي لحنه الأول!

09- القسم التاسع من لقائي مع صباح فخري عام 1992 : في قصيدة عبق الوجد بأنفاس المنى – تلحين القصيدة المرسلة بين التطريب والتعبير!

08- صباح فخري في القسم الثامن من لقائي معه عام 1992 : لم أكن ناقلاً للتراث فقط و تلحين القصائد مكنني من تقديم الجديد وهذه هي القصيدة الأولى!

07- صباح فخري في القسم السابع من لقائي معه عام 1992 : في مسلسل الوادي الكبير لحن لي الملحنون السوريون ولحن بليغ حمدي لوردة الجزائرية

06- القسم السادس من لقائي مع صباح فخري 1992 : هكذا بدأ توثيق التراث الموسيقي في التلفزيون العربي السوري بداية الستينات!

05- القسم الخامس من لقائي مع صباح فخري 1992: دور إذاعة حلب في تكوينه الفني والأغنية الأولى التي لُحِّنت له: أنا بيّاع الورد!