السيرة الذاتية للدكتور سعد الله آغا القلعة

الدكتور سعد الله آغا القلعة رجل علم وفن، درس الموسيقى في المعهد الموسيقي بحلب ، ثم درَّس فيه ، كما درس الهندسة في جامعة حلب ، وتخصص فيها في فرنسا ، ليعود أستاذاً للهندسة وبرمجة الحاسوب  في جامعة دمشق . ألَّف العديد من الكتب والأبحاث و الدراسات في الموسيقى العربية ، ومنها النصوص بالإنجليزية التي وردت في موسوعة غروف الموسيقية العالمية عن الشخصيات الموسيقية السورية ، كما قدم مئات الساعات من البرامج التلفزيونية الموسيقية والمعلوماتية منذ عام 1985 في التلفزيون السوري وأغلب محطات التلفزيون العربية .  موسيقي بارع في العزف على آلة القانون ، وعضو في نقابات الفنانين والمهندسين والمعلمين السوريين . شارك في تأسيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية ، و شغل منصب وزير السياحة في سورية لمدة عشرة أعوام ، كما حاز على جوائز سورية وعربية عديدة.

تميز سعد الله آغا القلعة ، موسيقياً ، من خلال اتجاهه لتوظيف التكنولوجيا الحديثة وبخاصة الحاسوب وقواعد المعلومات في  البحث الموسيقي العربي في أساليب لم تطرق سابقاً ، و في وضعه لنظام معلومات الموسيقى العربية الذي بناه ،  و الوسائط المتعددة السمعية والبصرية ، في خدمة التحليل الموسيقي العربي ، ثم في نشر أبحاثه تلفزيونياً ، وعبر الإنترنت على موقعه هذا على الانترنت ، الذي برمجه بنفسه ليكون على شكل موسوعة رقمية ، وعبر وسائط التواصل الاجتماعي، حيث يتابع صفحته على منصة فيس بوك  حوالي نصف مليون متابع ، مستفيداً في ذلك من تخصصه في الموسيقى والهندسة والمعلوماتية والحاسوب في آن واحد ، إضافة إلى تمرسه في العمل التلفزيوني . شملت أبحاثه المكتوبة ومتعددة الوسائط والتلفزيونية مختلف العصور الموسيقية العربية ، إذ عرض لتطور الموسيقى العربية ، وتأثرها بتقنيات العصر وثقافاته المتنوعة ، وما أنتجه ذلك من جدليات ، بين التطريب والتعبير ، والتلحين والارتجال ، وسيطرة الصوت مقابل تطور دور الموسيقى ، ومحاولات التطوير من داخل الموسيقى العربية إلى جانب محاولات تطعيمها بعناصر خارجية ، محاولاً توثيق القفزات النوعية في الإبداع الموسيقي العربي المعاصر ، وإرجاعها إلى مبدعيها الأساسيين ، مطبقاً في ذلك أحدث أساليب التحليل الموسيقي المقارن.

يركز د. آغا القلعة جهوده حالياً على استكمال مشروعه ” موسوعة كتاب الأغاني الثاني ” ونشره على شكل موسوعة إلكترونية ، كما أطلق في شهر آذار / مارس 2017 مشروعه الجديد : نحو نهضة موسيقية عربية جديدة، الذي يسعى من خلاله لتوظيف أساليب التحليل الحديثة ( SWOT ) في استكشاف نقاط ضعف وقوة الموسيقى العربية ، وكذلك الفرص التي يمكنها أن تستفيد منها والتهديدات التي تعترض تطورها ، وصولاً إلى تحديد القضايا التي يتوجب معالجتها لكي تحقق الموسيقى العربية استدامتها.


يؤمن د. آغا القلعة بأن الحامل الرئيسي لأبحاث الموسيقى يجب أن يكون حاملاً رقمياً ، يسمح بإدماج النص و الصوت والصورة ، لتجاوز أي تعارض بين مضمون التحليل و الوثيقة الصوتية ، وهذا شائع على الغالب ، إضافة إلى أن الوثيقة الصوتية تحمل في طياتها عناصر لا يمكن للكلمات أن تعبر عنها، أو أن يكون حاملاً سمعياً بصرياً مصوراً بالكامل.

كما يؤمن بضرورة إيصال المحتوى المعرفي الخاص بالموسيقى العربية إلى أكبر عدد من المتابعين والمهتمين وفي كل مكان عبر شبكة الانترنت و وسائط التواصل الاجتماعي.

تميز على الصعيد الموسيقي العملي ، في ابتداعه لمدرسة جديدة في العزف على آلة القانون،  تعتمد مزيجاً ثرياً بين الأصالة والمعاصرة و التعبير والحداثة.

البدايات
ولد الدكتور سعد الله آغا القلعة في حلب – سورية  عام 1950. كان لأسرته الأثر الكبير في توجهه للعلم  والفن ، فوالده الدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة ، كان طبيباً للأسنان ، وباحثاً موسيقياً ، أصدر العديد من  الدراسات الموسيقية ، كان من أهمها كتابه الشهير ” من كنوزنا ” الذي وثق فيه للموشحات الأندلسية   وعلاقتها بالموسيقى ، كما كان أول مدير لإذاعة حلب ، وأول مدير لمعهدها الموسيقي الأول ، الذي افتتحه  على نفقته الخاصة ، في نهاية الأربعينات من القرن الماضي  ، وكان الطلاب والطالبات جميعهم ، يُقبَلون فيه  لموهبتهم فقط لأن الدراسة كانت مجانية.

كان لمدينة حلب  أيضاً الأهمية الكبرى في توجه سعد الله آغا  القلعة  للموسيقى العربية وأبحاثها ، وهي المدينة التي كانت لفترة طويلة المركز الأهم للإشعاع الموسيقي في  العالم العربي ، فاحتضنت واختزنت خلاصة الفكر الموسيقي العربي  ورصيده الموسيقي والغنائي ، على مر  العصور.

دراسة الموسيقى.. وتدريسها
درس سعد الله آغا القلعة  الموسيقى في المعهد الموسيقي بحلب بين عامي  1956 و1966 على يد كبار الأساتذة في حلب ، وخاصة الأستاذ المبدع شكري الإنطكلي ، ثم أصبح مدرساً لآلة القانون في المعهد ، بعد تحوله ليكون معهداً تابعاً للدولة  (مع الاستثناء من شرط السن الأدنى للمدرسين) فيما بين عامي  1967 و 1972.

دراسة الهندسة
على التوازي ، درس سعد الله آغا القلعة الهندسة في كلية الهندسة المدنية بجامعة حلب في الفترة من 1967 وحتى 1972 ، ثم عين معيداً في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق ، حيث أوفد لتحضير الدكتوراه في فرنسا عام 1975 ، ليتم ذلك في عام 1982.

المسار الهندسي والسياحي
درّس في الكلية بعد عودته عدة مقررات هندسية ،  كبرمجة الحاسوب والإحصاء ، وحسابات الشبكات الجيوديزية ، وبناء الخرائط ، وأسس وحدة المساحة والجيوديزيا الدقيقة في جامعة دمشق في عام 1985 ، وهي وحدة متخصصة في تنفيذ الخرائط السياحية. أدار الحاسب الإلكتروني في كلية الهندسة بجامعة دمشق بين عامي 1988 و 1995 حيث أصبح رئيساً لقسم الهندسة الطبوغرافية في الكلية حتى عام  2001 ، كما حصل على مرتبة مهندس رأي في نقابة المهندسين السوريين.

شارك في تأسيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية عام 1989، وبقي عضواً في مجلس الإدارة منذ التأسيس وحتى عام 2001 ، عندما عين وزيراً للسياحة في سورية ،فنشر كتباً ودراسات عديدة عن السياحة السورية، وبقي في الوزارة حتى عام 2011 محققاً ارتفاع عدد سياح المبيت  الدوليين في سورية من 1.5 مليون سائح في عام 2001 إلى 8.6 مليون سائح في عام 2010 بمعدل نمو وسطي  سنوي 15% فيما وصلت مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 14%.

المسار الموسيقي : كشف مكامن الإبداع في الموسيقى العربية عبر التلفزيون ونظام معلومات الموسيقى العربية و مشروع موسوعة كتاب الأغاني الثاني

بعد إنهاء دراساته العليا في مجال الهندسة والمعلوماتية في فرنسا ، بين عامي 1975 و 1982 ، حيث قدم العديد من المحاضرات والحفلات الموسيقية ، بدأ في عام 1985 في تقديم البرامج التلفزيونية على شاشة التلفزيون السوري ، لشرح خفايا الموسيقى العربية ، من خلال برنامجه التلفزيوني الموسيقي الأسبوعي  ” العرب والموسيقى” محققاً  أكثر من 300 ساعة تلفزيونية ، منها مثلاً حلقته حول الموسيقى والألوان التي حملت تجربة فريدة غير مسبوقة :

استمر في تقديم برنامج العرب والموسيقى حتى عام 1992 ، عندما  أطلق مشروعه الهام ” موسوعة كتاب الأغاني الثاني” ، على نهج كتاب ” الأغانيللأصفهاني ، والذي صدر منه حتى الآن وفي صورته التلفزيونية ، برامج ” عبد الوهاب مرآة عصره ” ، و ” أسمهان” ، و” فريد الأطرش” ، و” نهج الأغاني”  الذي طرح فيه أبحاثاً بصورة بصرية كما في الحلقة التالية التي تناولت العلاقة بين السمع والبصر:


ثم برنامج ” نحو نهضة موسيقية عربية جديدة ” الذي طرح فيه مسألة تحليل واقع الموسيقى العربية

حيث استطاع في هذه البرامج أن يوظف تقنيات الحاسوب والمعلوماتية في خدمة تحليل التراث الموسيقي، ثم نشره تلفزيونياً، مستفيداً من تخصصه في الموسيقى والهندسة و المعلوماتية والحاسوب في آن واحد ، إضافة إلى تمرسه في العمل التلفزيوني  .

كمثال على توظيف قواعد البيانات لاستخلاص نتائج جديدة ، يمكن مراجعة القسم الأول من الحلقة الأولى من برنامج أسمهان:

اعتمد في ذلك على نظام معلومات الموسيقى العربية الذي أنجزه ، والذي يتشكل من عدد كبير من قواعد البيانات المتنوعة والمترابطة ، كقاعدة الكلمات المفتاحية  للموسيقى العربية ، المتضمنة لشروحات كاملة لأكثر من 1600 عنوان، إضافة إلى قاعدة مراجع الموسيقى العربية ،  التي توثق لمئات المراجع والكتب والدراسات الموسيقية العربية على الحاسوب، مما يسهل عمل الباحث بالرجوع إلى أي موضوع يختاره، فيعلمه الحاسوب وعبر الكلمات المفتاحية المطلوبة، عن جميع الفقرات التي ورد فيها نصوص تتضمن تلك الكلمات المفتاحية .

يضم النظام أيضاً قاعدة معلومات الأعمال الغنائية العربية ، وهي قاعدة بيانات تحدد للأغاني والأعمال الموسيقية العربية ،المؤلف والملحن والمؤدي وسنة الإنتاج والمقام والإيقاع  والقالب ، وقاعدة البيانات الصوتية ، التي تم عبرها توثيق مئات الأغاني والأعمال الموسيقية على الحاسوب، مع إنجاز وصياغة وتوثيق تحليلها الموسيقي ، مرتبطة بتاريخ العمل الغنائي وعناصره الموسيقية،و قاعدة البيانات المصورة وهي قاعدة مماثلة للقاعدة الصوتية ولكن التوثيق فيها كان للأغاني السينمائية والمصورة  ، وقاعدة نصوص الأغاني العربية وتحليلها ، وقد خزنت فيها آلاف الأبيات المغناة مع تحليلها الموسيقي المرافق عبر ربطها بقواعد البيانات الصوتية والمصورة ، وذلك بغية مساعدة الباحث ، ومن خلال ترابط القواعد ، على استرجاع أي عمل غنائي مع الكلمات، وسماع اللحن في أي نقطة منه وبشكل آني، أو مشاهدته إن كان عملاً سينمائياً ،  ومقارنته مثلاً مع أي جزء من أغنية أخرى مباشرة، كما تسمح تلك القواعد باكتشاف القالب على اختلاف تعقيداته في الموسيقى العربية، وكذلك طول الجملة اللحنية والفقرة اللحنية…

يسمح النظام وعبر برمجيات خاصة، بإجراء المقارنة بين أعمال غنائية مختلفة، لدراسة التأثير والتأثر، وتحديد القواسم المشتركة للفن الموسيقي العربي، كما يمكن إجراء الإحصاءات المتعلقة بالأعمال الغنائية لملحن محدد أو لشاعر أو لمطرب، أو الأعمال الموسيقية لمؤلف موسيقي، باستخدام قواعد البيانات أو الرسوم البيانية.

التأليف لموسوعة غروف الموسيقية العالمية:

كتب د. آغا القلعة 7 نصوص باللغة الإنجليزية عن شخصيات موسيقية سورية لصالح موسوعة غروف الموسيقية العالمية.  تناولت تلك النصوص حياة وفن كل من : أحمد أبو خليل القباني للمسرح الغنائي ، وعمر البطش للتلحين ، وعلي الدرويش للتدريس والتوثيق والبحث ،   وفؤاد رجائي لرعاية الموسيقى ونشرها ، وصباح فخري للغناء ، و أسمهان للغناء ، و فريد الأطرش للغناء والتلحين وعزف العود.


الكتب والدراسات والأبحاث والمحاضرات الموسيقية

إضافة إلى البرامج التلفزيونية التي قدمها الدكتور آغا القلعة والتي تعتبر كتباً تلفزيونية بحد ذاتها ، فقد قدم أيضاً  عدداً من الأبحاث في المؤتمرات الدولية الموسيقية الخاصة بالموسيقى العربية ، يضمها مجلد الدراسات في الموسوعة ، و مجلد المحاضرات في الموسوعة ، نذكر منها على وجه الخصوص  “نظرية الأجناس الموسيقية المتداخلة- تطوير الأساس المقامي للموسيقى العربية  ” التي عرضها أمام مؤتمر القاهرة للموسيقى العربية عام 1992 ، ودراسة ” الموسيقى العربية وعلاقتها بالحاسب الإلكتروني : التي ألقيت في مؤتمر القاهرة 1996 و بحث ” المعالجة بالموسيقى عند العرب ” الذي ألقي ضمن فعاليات مهرجان  الكتاب في مكتبة الأسد – دمشق – عام   1993 ، و بحث “التجريب في مسرحة  الموسيقى العربية عند سيد درويش ” ، وقد ألقي ضمن فعاليات مهرجان المسرح التجريبي في القاهرة عام  1992 ، ودراسة ” مستقبل الموسيقى العربية ” التي ألقيت في البحرين خلال فعاليات يوم الموسيقى العالمي 1994 ، وبحث  “الموسيقى في بلاد الشام ” الذي ألقي ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان المحبة في سورية عام 1993 ، ودراسة ” أثر الصورة في تطور الأغنية العربية السينمائية التي  ألقيت في البحرين تشرين الثاني   1996 ، و محاضرة ” نحو استراتيجية قومية لموسيقى عربية مستدامة في ظل التحولات التكنولوجية والإعلامية  التي يشهدها العالم ” التي ألقاها ضمن فعاليات مؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة في تشرين الثاني 2011  ، و أخيراً دراسته ” التكامل الموسيقي العربي في عصر المعلومات” التي نشرت في شباط 2014 كورقة مرجعية ضمن تقرير ” التكامل العربي سبيلاً لنهضة إنسانية ” الصادر عن منظمة الإسكوا التابعة للأمم المتحدة.


أطلق آغا القلعة في عام 2021 الجزء الأول من كتابه : حياة وفن فيروز والاخوين رحباني 1923-1948 – التحولات الكبرى توّلِّد الإبداعات الكبرى ، وجاء في 218 صفحة.


كما كتب آغا القلعة حتى الآن  237 مقالاً متعدد الوسائط في التحليل الموسيقي وفي القضايا المتعلقة بالموسيقى العربية ضمها مجلد المقالات في موسوعة كتاب الأغاني الثاني.


مشروع التأسيس لنهضة موسيقية عربية جديدة عبر وسائط التواصل الاجتماعي

في عام 1917 ، أطلق الدكتور سعد الله آغا القلعة مشروعه الجديد : التأسيس لنهضة موسيقية عربية جديدة. يهدف المشروع إلى توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ووسائط التواصل الاجتماعي لتحقيق ما يلي:

  1. تحريض الإبداع في المجال الموسيقي العربي ، وصقله ، استناداً إلى نتاج عصر النهضة الموسيقية العربية في القرن العشرين.
  2. تحريض تشكيل منظومة داعمة للإبداع الموسيقي العربي.
  3. استعادة الجمهور وتأمين استدامته.
  4. اعتماد الأساليب العلمية ، وخاصة دراسات التحليل و التركيب ، من خلال SWOT Analysis ، واستطلاعات الرأي ، لتوصيف واقع الموسيقى العربية ، وتحديد نقاط ضعفها وقوتها ، والفرص التي يمكن أن تتوفر لها ، والتحديات التي تعترض مسارات تطويرها ، تمهيداً لاقتراح الحلول التي تعالج واقعها.

العزف على آلة القانون

عُرف سعد الله آغا القلعة أيضاً كعازف بارع على آلة القانون ،  شارك في العديد من المهرجانات الدولية  . يتميز أسلوبه بمحاورة المستمع ارتجالاً في تعبيرية معتمدة على أصالة الموسيقى العربية وحداثتها في آن واحد ، حيث يستند على المقامات الموسيقية الشرقية الأصيلة ، والمقامات الحديثة التي يشتقها مستخدماً نظرية الأجناس الموسيقية المتداخلة ، التي طورها في نهاية الثمانينات ، ومن أهم حفلاته ما قدمه في فرنسا في السبعينات والثمانينات ، وحفلاته في دار أوبرا القاهرة عام 1993 وكذلك حواره الموسيقي عبر آلة القانون مع الدكتور حسين صابر على العود على مسرح دار الأوبرا في القاهرة، وتسجيلاته التلفزيونية المتعددة.

يمكن متابعة تسجيلات عزفه على القانون المنشورة على قناته على يوتيوب

الكتب والدراسات العلمية والهندسية

قام الدكتور آغا القلعة أيضاً بنشر كتب علمية وهندسية عديدة ، منها كتاب البرمجة ومعالجة المعلومات/ كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق ، وكتاب الجيوديزيا/1 كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق ، وأطلس سورية السياحي (3 لغات:عربية – فرنسية – إنجليزية) ، وهو كتاب كامل من منشورات وزارة السياحة في عام 1989 يتضمن الخرائط السياحية التفصيلية لسورية ولجميع مراكز المحافظات السورية ، إضافة إلى فهارس أبجدية كاملة ، ونصوص حول أهم المواقع السياحية والأثرية في سورية  ، وأطلس دمشق السياحي (3 لغات: عربية – فرنسية – إنجليزية) ، وهو كتاب كامل من منشورات وزارة السياحة السورية عام 1992 ، يضم خريطة سياحية تفصيلية لدمشق ، وخريطة أخرى لدمشق القديمة ، مع نص كامل عن تطور المدينة عبر التاريخ ، وفهارس ، وصور  ، إضافة إلى مجموعة خرائط سياحية باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية. أشرف على أطروحات للماجستير والدكتوراه حول توظيف نظم المعلومات الجغرافية في التخطيط الإقليمي السياحي والعام كما أنجز لوزارة الإدارة المحلية و باسم الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وكتقدمة منها مشروع العنوان الرقمي لسورية الذي عرّف جميع المحافظات ومراكزها ومدنها وبلداتها وقراها وأحياء المدن والبلدات وشوارعها وأبنيتها وطوابقها وشققها رقمياً.

النصوص والخرائط للدكتور سعد الله آغا القلعة

القبول الجامعي
قام سعد الله آغا القلعة أيضاً بوضع وتنفيذ برنامج المعالجة النهائية على الحاسوب للمفاضلة العامة للناجحين في امتحانات الشهادة الثانوية السورية ، المؤدي إلى قبول الطلاب في الجامعات السورية  ،  وذلك بين عامي 1985 و 1997 .


كما قدم بصفته رئيساً للجنة الإعلامية في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، برنامجاً تلفزيونياً أسبوعياً، بعنوان ” المعلوماتية ” كان يبث على الهواء مباشرة بين عام 1997 و2001 ،  على شاشة التلفزيون العربي السوري لمدة ساعة ، يعرض فيه لِطَيف واسع من التطبيقات المعلوماتية في شتى مناحي الحياة، ووصل عدد الحلقات إلى 150 ساعة تلفزيونية ، حيث كانت الحلقة  تتضمن عروضاً حاسوبية مباشرة على الهواء، وتطبيقات توضح للمشاهدين الإمكانات الهائلة التي تقدمها المعلوماتية لتحقيق التطور في مختلف المجالات المهنية والاقتصادية والصناعية والثقافية. يتم خلال البرنامج طرح الأسئلة على الهواء مباشرة عبر الهاتف،  ويتم تقديم الإجابة عنها مباشرة أيضاً. .قام البرنامج بمهمة هامة هدفت إلى نشر الثقافة المعلوماتية وتفعيل دورها في المجتمع السوري.


شغل الدكتور سعد الله آغا القلعة منصب وزير السياحة في سورية بين عامي 2001 و 2011 .

أهم الإنجازات المحققة في قطاع السياحة: يمكن مراجعة المحاضرة التي ألقاها الدكتور سعد الله آغا القلعة في أيلول 2004 في مكتبة الأسد حول المؤشرات الاقتصادية للسياحة السورية وتوقعاتها للعام 2010 ومقارنة تلك المؤشرات والتوقعات مع النتائج المحققة فعلاً في عام 2010.

أهم المؤشرات السياحية السورية حسب تقرير المجلس الدولي للسياحة والسفر

** ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الكلي لقطاع السياحة من 4 مليار دولار إلى 7.9 مليار دولار وأصبح يشكل 14.2% من الناتج المحلي الإجمالي السوري. ** ارتفعت فرص العمل الكلية المحققة في قطاع السياحة من 581 ألف فرصة عمل إلى 790 ألف فرصة عمل محققة 12.4% من فرص العمل الكلية في سورية. ** ارتفاع عدد سياح المبيت الدوليين من 4.3 مليون سائح إلى 8.6 مليون سائح بمعدل نمو وسطي سنوي 15% ** ارتفاع الإيرادات السياحية الدولية من 2.5 مليار دولار إلى 8.2 مليار دولار بالأسعار الجارية بمعدل نمو 27% ** ارتفاع وسطي إنفاق السائح من 58 دولار في اليوم إلى 116 دولار في اليوم بمعدل نمو وسطي سنوي 15% ** ارتفاع الاستثمارات السياحية المنفذة من 3.5 مليار دولار إلى 6.5 مليار دولاربمعدل نمو وسطي سنوي 14%


رعى الدكتور سعد الله آغا القلعة العديد من الأعمال الموسيقية خلال وجوده في وزارة السياحة . نقدم هنا الحفل الموسيقي الذي قُدم في إطار مهرجان طريق الحرير عام 2010 ، وشارك فيه 17 فناناً من أعلام الموسيقى في 13 دولة عربية وأجنبية ، لتجسيد أغنى أشكال الحوار الموسيقي بين الثقافات.


الجوائز والتكريم

حازت أعمال د. سعد الله آغا القلعة على العديد من الجوائز ، فقد حاز برنامج  “عبد الوهاب مرآة عصره ”  على  الكارتوش الفضي في مهرجان القاهرة للتلفزيون 1993، كما حاز على تقديمه لبرنامج ” أسمهان  ” ، على لقب أفضل مقدم برامج عربي ، في استفتاء لمجلة الرياضة والشباب بدبي في يناير 1996 ، فيما حاز على تقديمه لبرنامج ” نهج الأغاني ”  على الميدالية الذهبية لأفضل تقديم، في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عام 1996.

تم تكريم د. سعد الله آغا القلعة أيضاً  في حفل افتتاح الدورة الثامنة لمؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية في القاهرة في 1/11/1999 ، كأول موسيقي وباحث موسيقي غير مصري يكرم في المؤتمر ، وذلك  ، كما جاء في مسببات التكريم ، بسبب إثرائه  للموسيقى العربية من خلال برامجه  التلفزيونية الموسيقية المتميزة  ، كما تم تكريمه في حفل افتتاح الدورة السابعة عشرة  لمؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية في القاهرة في تشرين الثاني / نوفمبر  عام 2008.


%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d8%b2%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a8-1

الدكتور محمد زين العابدين وزير الثقافة التونسي يسلم الدكتور آغا القلعة جائزة زرياب الدولية في الموسيقى

حاز أيضاً على جائزة الباسل للإنتاج الفكري في سورية – حلب – 1999 ، كما حاز مؤخراً على جائزة زرياب الدولية في الموسيقى لعام 2016.

Bookmark the permalink.

Comments are closed.