إعادة توظيف الألحان ظاهرة قديمة عبرت الحدود بين فضاءات الغناء وبَنَت لها أرضية مشتركة قاومت تغير الأزمان والأحوال

النسخ الثلاث لأغنية يا حبيبي تعال الحقني من أنطونيو ماشين إلى ماري كويني إلى أسمهان!

سألوني الناس لفيروز في فيديو نادر جداً : لحنٌ وُضعه زياد ثم وضع له منصور النص متوافقاً مع نبض الجملة اللحنية ، لتعبر فيروز من خلاله عن افتقادها والعائلة والجمهور لوجود عاصي الآسر!

توقفت في نشرة البارحة عند لحن زوروني كل سنة مرة ، وبينتُ أن النسخة التي اعتمدعليها القائلون ، بأن اللحن للشيخ عثمان الموصلي ، تضمنت في خلاياها ما ينفي ذلك ، إذ لم تحقق التوافق المطلوب بين إيقاع اللفظ والشعر من جهة ، مع إيقاع اللحن ، من جهة أخرى ، بل وصل الأمر إلى إضافة كلمة لا مبرر لوجودها في النص ، لإكمال الجملة اللحنية ، ما أكد أن هذه النسخة ، اعتمدت على لحن كان وضعه سيد درويش لنص الأغنية ، و حقق فيه التوافق بين النص واللحن!