سعد الله آغا القلعة في تقاسيم على القانون في فضاء مقام النهاوند

هذا تسجيل لتقاسيم لي على القانون ، كان أذيع منه هذا الجزء فقط ،على شاشة التلفزيون العربي السوري ، عندما كان يتم اللجوء إلى تسجيلات كهذه ، لتبث بين فقرات

تقاسيم على القانون مقام ماهور سعد الله آغا القلعة

تقاسيم على مقام الماهور كنتُ ارتجلتها على القانون في سياق برنامجي التلفزيوني نهج الأغاني عام 1996. ومقام الماهور هو من فروع مقام الراست ويتم فيه البدء من الجواب أي من

موسيقى الحضارات القديمة -2:عندما شرح راؤول فيتالي أقدم لحن في التاريخ وعزفتُه على القانون لأول مرة!

استضفتُ في هذا المشهد الثاني من حلقة برنامج العرب والموسيقى ، التي خصصتها  في عام 1988 ، للبحث في موسيقى الحضارات القديمة ، الأستاذ راؤول فيتالي ، الباحث في موسيقى

ارتجال تعبيري على القانون لسعد الله آغا القلعة يُكسب مقام اللامي المعبر عن الضياع مسحة من التماسك!

ارتجال تعبيري على آلة القانون و على مقام اللامي ،  أتى في سياق برنامجي التلفزيوني عبد الوهاب مرآة عصره  عام 1992.. مقام اللامي مقام نادر الاستعمال ، شجيٌّ وحزين.. يغلفه التردد

تقاسيم مقام راست على آلة القانون – سعد الله آغا القلعة

تقاسيم  على آلة القانون وفق الأسلوب التقليدي لإبراز مقام الراست .. أتت في سياق برنامجي التلفزيوني نهج الأغاني عام 1997.. يعتمد الأسلوب التقليدي على التزامن الدقيق بين حركة اليدين ، اللتين تقوم

عندما يعبر قانون سعد الله آغا القلعة عن شغف!

أنشر اليوم ، كما وعدتُ بالأمس ، هذا التسجيل السمعي البصري لمؤلَّفي الموسيقي : شغف.

تقاسيم مرتجلة على القانون لسعد الله آغا القلعة على مقامي البيات والشوري : رحلة بحث تفاعلية جدلية عن التجليات المنتظرة يحرضها في ظل غياب الجمهور رنين تلك النقرات الأولى!

أنشر اليوم ، ولأول مرة على الانترنت ، هذه التقاسيم على القانون ، التي جاءت على مقامي البيات و البيات الشوري ، و كنت سجلتها في سياق أعمال برنامجي التلفزيوني ” نهج الأغاني ” وهو من أعمالي في عام 1997.

سعد الله آغا القلعة يقدم قبل خمسين عاماً أسلوبه المبتكر في توظيف جميع أصابع اليد اليمنى في العزف على آلة القانون!

أنشر اليوم، و للتاريخ،  تسجيلاً مصوراً لعزف لي على القانون،  بثه التلفزيون العربي السوري قبل حوالي خمسين عاماً! قدمتُ في هذا التسجيل، ولأول مرة، أسلوبي المبتكر في العزف على القانون،

سعد الله آغا القلعة والتشكيلي الكبير فاتح المدرس – 5 : عندما يتم تصوير فضاء الريف الساحر ..بالموسيقى ..والألوان!

أصل الآن إلى المشهد الأخير ، في الحلقة من برنامجي التلفزيوني العرب والموسيقى ، التي خصصتها للعلاقة بين الموسيقى والألوان ، واستضفت فيها الدكتور فاتح المدرس ، أستاذ الدراسات اللونية

سعد الله آغا القلعة والتشكيلي الكبير فاتح المدرس – 4 : فضاءات لحنية حداثوية تعبر عن معاناة الإنسان المعاصر رسمتها على آلة القانون فوجدت تجسيدها اللوني أمام الجمهور!

على مدى ثلاث نشرات سابقة توقفت عن العلاقة بين الموسيقى والألوان ، كما عرضتها في إحدى حلقات برنامجي التلفزيوني : العرب والموسيقى.. عرضت أولاً رؤية والت ديزني في فيلم ”

سعد الله آغا القلعة والتشكيلي الكبير فاتح المدرس – 3 : مغامرة تلفزيونية غير مسبوقة في الرسم أمام الكاميرا على وقع موجات موسيقية ولَّدتها ارتجالات على آلة القانون!

سبق أن بينت في المشهدين السابقين من اللقاء أنني ، وفي سياق حلقات برنامجي التلفزيوني العرب والموسيقى ، خصصت حلقة للتوقف عند العلاقة بين الموسيقى والألوان.كان ذلك في عام 1988!

سعد الله آغا القلعة والتشكيلي الكبير فاتح المدرس – 2 : العلاقة بين الموسيقى والألوان في بعدها الإنساني تحتاج إلى مرسلٍ ومستقبل!

عرفت فاتح المدرس في سن الصبا في حلب،  فهو صديق العائلة ، ثم اقتربت منه أكثر بعد أن أقمت في دمشق ، أستاذاً في كلية الهندسة بجامعة دمشق وزميلاً له

سعد الله آغا القلعة و التشكيلي الكبير فاتح المدرس في برنامج العرب والموسيقى – تمهيد : الأوجه الشائعة للعلاقة بين الموسيقى والألوان!

في عام 1987 ، وفي سياق حلقات برنامجي التلفزيوني العرب والموسيقى ، الذي داومت على تقديمه على شاشة التلفزيون العربي السوري لسنوات طويلة ، توقفت عند العلاقة بين الموسيقى والألوان

عندما عبَّرتُ في عام 1985 من خلال صياغتي و أدائي لشارة برنامج العرب والموسيقى على آلة القانون عن رؤيتي لتطوير الموسيقى العربية .. في أقل من دقيقتين!

منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي ، وحتى عام 1992 ، عندما بدأت بإطلاق مجموعة البرامج التلفزيونية ، ضمن مشروع كتاب الأغاني الثاني ، قدمت على شاشة التلفزيون العربي السوري

حوارٌ موسيقيٌ مرتجل بين سعد الله آغا القلعة على القانون و حسين صابر على العود : استحضارٌ للمخزون و ابتكارٌ أنيٌ للأفكار ، بفعل موجاتٍ موسيقية  تغمر الوجدان!

في تشرين الثاني / نوفمبر من عام 1993 ، وأثناء فعاليات مهرجان الموسيقى العربية في دار الأوبرا بالقاهرة ، أجريتُ ، على القانون ، ودون أي تحضير مسبق ، حواراً

مقام الصبا – 1 : فضاءات حزينة في أجواء مقام الصبا يولِّدها سعد الله آغا القلعة على القانون 

أشرتُ في نشرتي حول حوارية آن الأوان ، إلى أنني سأركز ، على مدى نشرات متتالية ، على مقام الصبا ، الذي اختاره سيد درويش ، للتعبير عن الحزن ،

بوح الروح : تعبيرٌ على القانون لسعد الله آغا القلعة عن المشاعر الإنسانية المركبة التي ولَّدها القرن الحادي والعشرون بتقنياته وآماله الضاغطة باتجاه تنافس محموم لا ينتهي!

أعتقد أن إنسان القرن الحادي والعشرين ضائع اليوم.. التقانات الحديثة أغرقته بتسارعها المذهل.. وضغط العمل والتنافس ، جعل الروح تغيب في أعماق الجسد.. إيقاع الحياة أصبح سريعاً وضاغطاً.. لم يعد يتمتع

مغامرة غير مسبوقة: سعد الله آغا القلعة يرتجل على القانون في برنامج العرب والموسيقى وفاتح المدرس يحول الموسيقى إلى شكل ولون!

هل يمكن أن نحول موجات الموسيقى إلى ألوانٍ وأشكال؟ وهل هي عملية آلية تحول الأصوات الحادة إلى حمراء والباردة إلى زرقاء ؟ أم أنها عملية تتعلق بمدى تأثير الأصوات الموسيقية على الفنان، الذي يترجم عملية التأثير في وجدانه ، إلى ألوانٍ وأشكال ، انطلاقاً من تجربته الذاتية ، و ما اختزنته ذاكرته ، من تجارب وحوادث وذكريات!

ارتجال تعبيري لسعد الله آغا القلعة على القانون يبرز أجواء مقام اللامي مع توظيف جديد للمفتاح!

ارتجال تعبيري ثان على آلة القانون و على مقام اللامي ، أتى في سياق برنامجي التلفزيوني عبد الوهاب مرآة عصره عام 1992. مقام اللامي مقام نادر الاستعمال ، شجيٌّ وحزين..

  • هل تريد أن نعلمك عن جديد الموقع؟

    Loading