في ذكرى ولادة الإذاعة السورية : لقاء مع الأمير يحيى الشهابي الذي كان أول من قال : هنا دمشق ، وحديث عن أعمال توثيق التراث الموسيقي الأولى!

  في الثالث من شباط عام 1947 بدأت إذاعة دمشق إرسالها بصوت الأمير يحيى الشهابي معلناً هنا دمشق. أنشر اليوم هذا اللقاء المقطف من برنامجي التلفزيوني : العرب والموسيقى ،

ولماذا لا نحتفي بمن غيَّبته الأضواء بعد رحيله؟ الأستاذ الملحن إبراهيم جودت على سبيل المثال!

يشكل نظام معلومات الموسيقى العربية ، حيث ترتبط الأحداث بتواريخ حدوثها ، نقطة انطلاق لاستدراك تقصير أملته ظروف الحياة اليومية و واقع الاعتياد على تسليط الضوء على أسماء درج العالم

قولولي فين الدوا : بدايات فايزة أحمد المجهولة في إذاعة حلب!

نادراً ما أشير إلى دور إذاعة حلب في إطلاق فنانين أصبحوا لاحقاً من المشاهير في عالم الفن . كانت إذاعة حلب قد أسست في نهاية عام 1948 بجهد كبير من

الدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة في ذكرى رحيله: طبيبٌ و باحثٌ وشاعرٌ أسس إذاعة حلب و معهدها الموسيقي وحقق مكانة اجتماعية عالية للموسيقى وللموسيقيين في مجتمع محافظ!

كثيراً ما نعتبر ، مخطئين ،  أن قيام نهضة موسيقية في عصر ما ، يعتمد فقط على وجود ملحنين وشعراء ومغنين و عازفين مبدعين ، ونغفل دور الشخصيات العامة ،

التواصل بين مشرق العالم العربي ومغربه: عندما سجلت إذاعة حلب نوبات تونس الأندلسية!

في الثالث والعشرين من شهر نيسان / أبريل 2017 أطلقت حدثاً على صفحتي على موقع فيس بوك خصصته للأغاني المغاربية. سأنشر قريباً تذكرة بمجمل ما حققه ذلك الحدث نظراً للأهمية.

موشح برزت شمس الكمال لأبي خليل القباني: أول عمل غنائي عربي يُعرض في دار الأوبرا الخديوية عام 1885

أتوقف اليوم عند المغامرة التي خاضها الشيخ أحمد أبو خليل القباني ، عندما طلب أن يتمكن من تقديم عروضه المسرحية الغنائية على مسرح دار الأوبرا الخديوية بالقاهرة ، إذ كانت