• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

لماذا كانت المساحة الصوتية في الغناء الشعبي محدودة ؟ وكيف تم تطويرها بتأثير من الغناء التقليدي؟ يا مال الشام نموذجاً!

اخترت اليوم ، في التسجيل المرفق المقتطف من برنامجي التلفزيوني نهج الأغاني ، التوقف أولاً عند موضوع المساحة الصوتية في الغناء الشعبي ، عبر أمثلة متعددة ، شارك في أدائها

العاصفة لفريد غصن : عندما يهتاج العزف فيتجاوز المساحة الصوتية المعتادة للعود في نقر متزامن ومذهل على أوتاره جميعها تعبيراً عن عاصفة!

في منتصف القرن الماضي سيطرت على أذهان الموسيقيين الكبار فكرة فتح مجالات جديدة أمامهم .. فبعد أن كان دورهم منحصراً في مرافقة المطربين وأداء مقدماتٍ ولوازمَ موسيقية بسيطة للأغاني  ،

أماناً أيها القمر المطِلُّ : الأغنية التي أبرزت امتداد مساحة صوت أم كلثوم على ديوانين كاملين لتصل إلى 15 درجة صوتية سليمة!

أنشر اليوم قصيدة ” أماناً أيها القمر المطِلُّ ، التي سجلتها السيدة أم كلثوم ، في عام 1928 ، بُعيد وفاة ملحنها الشيخ أبي العلا محمد ، وهي من كلمات

موشح ملا الكاسات بصوت السيدة ليلى مراد : هل استطاع محمد عثمان الإبقاء على رغبته في أن يبقى البريق للرجال فقط عند أداء موشحه ، رغم كل المحاولات؟

أختتم اليوم ، مع نسخة موشح ملا الكاسات ، بصوت السيدة ليلى مراد ، سلسلة نشرات ، سلَّطتُ فيها الضوء على هذا الموشح ، وهو من ألحان محمد عثمان ،

موشح ملا الكاسات بصوت السيدة نعمة : محاولة لاستعادة بريق الأداء على حساب الكورس!

طرحتُ في نشرة سابقة كانت حول أداء السيدة سعاد محمد لموشح ملا الكاسات سؤالاً غريباً : هل بنى محمد عثمان لحنه لموشح ملا الكاسات لكي يؤديه الرجال فقط؟ جاء ذلك

موشح ملا الكاسات بصوت سعاد محمد : هل بنى محمد عثمان لحنه لكي يؤديه الرجال فقط؟

أقدم اليوم عرضاً مقارناً ، من حيث اتساع المساحة الصوتية ، بين نسخة محمد خيري لموشح ملا الكاسات ، من نظم الشيخ أحمد عاشور ، وألحان محمد عثمان ، التي عرضت لها في النشرة السابقة ، و نسخة السيدة سعاد محمد.

محمد خيري في تسجيل سينمائي نادر : قصيدة أسقنيها في رؤية تقليدية بعيدة عما سمعناه من أسمهان ، و موشح ملا الكاسات بكامل مساحته الصوتية الواسعة!

أتوقف اليوم وغداً ، في نشرتين متتاليتين ، عند موشح ملا الكاسات الشهير ، من نظم الشيخ أحمد عاشور ، وألحان محمد عثمان ، وذلك في دراسة مقارنة للمساحة الصوتية في نسختين : الأولى بصوت المطرب الكبير محمد خيري ، والثانية بصوت السيدة سعاد محمد.

أسمع البلبل لأسمهان : قدرات غير مسبوقة لطفلة تخطو خطواتها الأولى في عالم الغناء!

في عام 1932 غنت أسمهان ، وهي بعد في الرابعة عشرة من عمرها ، في سياق مجموعة أسطوانات ، سجلتها لصالح شركة كولومبيا ، و من ألحان محمد القصبجي،  وكلمات

بوح الروح : تعبيرٌ على القانون لسعد الله آغا القلعة عن المشاعر الإنسانية المركبة التي ولَّدها القرن الحادي والعشرون بتقنياته وآماله الضاغطة باتجاه تنافس محموم لا ينتهي!

أعتقد أن إنسان القرن الحادي والعشرين ضائع اليوم.. التقانات الحديثة أغرقته بتسارعها المذهل.. وضغط العمل والتنافس ، جعل الروح تغيب في أعماق الجسد.. إيقاع الحياة أصبح سريعاً وضاغطاً.. لم يعد يتمتع

الفنانة صباح .. رائدة الفرح والإقبال على الحياة في الغناء العربي ..

و كأنما كانت السينما الغنائية تنتظرها في بداية الأربعينات كانت السينما الغنائية العربية تحتاج لأصوات نسائية جديدة ، إذ كانت أم كلثوم مقلةً في الأفلام ، فيما كانت أسمهان تعيش