• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

  • ***احتفاءً بمرور عشر سنوات على إطلاق الموقع ، الدكتور سعد الله آغا القلعة يعلن فتح الموقع للزوار اعتباراً من اليوم لتكون موسوعة كتاب الأغاني الثاني في متناول الجميع***

كامل الشناوي

شعار كتاب الأغاني الثاني

كامل الشناوي

كامل الشناوي

ولد كامل الشناوي في 7 تشرين الثاني / نوفمبر عام 1910 في قرية “نوسا البحر ” ، بمحافظة الدقهلية في مصر . نشأ في أسرة دينية، وألحقه والده، الذي كان يعمل نائباً لرئيس المحكمة العليا الشرعية بالقاهرة، بالأزهر،لينشأ على شاكلته من رجال الدين، فقضى في الدراسة ثلاث سنوات، ثم ضاق بها لأنه كان يهوى الحياة العصرية، فراح يتعلم اللغة الفرنسية، ويتردد على دار الكتب بانتظام، حيث قرأ شعراء العرب من امرئ القيس إلى شوقي بتمعن، وكذلك كتّاب العرب من ابن المقفع إلى المنفلوطي، وراح يقلب ويطلّع بشغف على مجموعات الصحف والمجلات القديمة، كالمؤيد والمقتطف والهلال والأهرام.
بدأ عهده بالصحافة عام 1930 مصححاً ومحرراً في جريدة ” كوكب الشرق “، ثم انتقل منها إلى جريدة ” الوادي ” التي كان يرأس تحريرها طه حسين، ومنها إلى ” روز اليوسف ” اليومية، ثم ” الأهرام “، ثم ” دار الهلال “، ثم كرئيس تحرير ل ” آخر ساعة “، ثم استقال ليساهم في إصدار ” الجريدة المسائية “، ولما أغلقت، عاد إلى الأهرام، ومنها إلى ” أخبار اليوم ” ، ثم استقر به المقام رئيساً لتحرير صحيفة ” الجمهورية ” حتى عام 1961 .
شجع كامل الشناوي الأدباء والشعراء الجدد، وفتح لهم أبواب الشهرة، بينما لم يهتم بجمع قصائده ومقالاته في كتب خاصة، ولولا أصدقاؤه الذين جمعوا كتاباته المتناثرة المتباعدة، عن الأفغاني ومحمود سامي البارودي وعبد الرحمن الكواكبي وقاسم أمين وسيد درويش وإسماعيل صبري، ولولا محبة مريديه ومتابعتهم لأحاديثه مع أحمد شوقي وأحمد لطفي السيد ومصطفى عبد الرازق وعلي مصطفى مشرفة، لما خرج لنا كتاب “لقاء معهم ” .


وثق كامل الشناوي حياته العاطفية الحافلة بالإحباط والمرارة، وكانت أساليبه الشعرية الجديدة مجالاً لكبار الملحنين والمغنين لينهلوا منها، فغنت له نور الهدى قصيدة ” كيف وأين ولىّ زماني ” من ألحان رياض السنباطي، وهي من أوائل ما غُني من شعره عام 1946 ، كما غنى محمد عبد الوهاب من شعره قصائد ” الخطايا ” و ” كنت في صمتك مرغم ” و ” قصيدة عربية “، و غنى له فريد الأطرش” يوم بلا غد ” و ” لا وعينيك ” ، أما عبد الحليم حافظ فقد غنى له “حبيبها ” من ألحان محمد الموجي، ومن ألحان محمد عبد الوهاب قصيدتي ” لست قلبي ” ، و ” لا تكذبي ” التي غنتها نجاة الصغيرة أيضاً، وكان الشناوي قد كتبها موجهة لها، كما غنت له أم كلثوم” على باب مصر “.


من مؤلفاته : ” ساعات ” و ” يا حبيبتي ” و ” رسائل حب ” و ” لا تكذبي ” و ” لقاء معهم ” و “اعترافات أبو نواس ” و ” الذين أحبوا مي “.
توفي في 30 تشرين الثاني / نوفمبر 1965 بالقاهرة دون أن يتزوج.

د. سعد الله آغا القلعة

أغنيات كتبها كامل الشناوي

مقالات تناولت أغنيات كتبها كامل الشناوي أو تعلقت بنظمه

أفلام كتبها أو كتب بعض أغنياتها كامل الشناوي

    حلقات تلفزيونية تناولت فن كامل الشناوي

    Bookmark the permalink.

    Comments are closed.