عطية شرارة في القسم الثالث والأخير من لقائي معه: في كونشيرتو الناي خرجتُ على مبدأ الاعتماد على جملٍ لحنية فولكلورية ، و في سداسي شرارة تجاوزتُ الوظيفة التقليدية للفرقة الموسيقية المساندة للغناء!

القسم الأول من اللقاء القسم الثاني من اللقاء بعد أن استعرضتُ مع الأستاذ شرارة ، في القسمين الأول والثاني من اللقاء ، الذي كنت أجريته معه عام 1992 ، بداياته

القسم الثاني من لقائي مع الموسيقار عطية شرارة : مقارنة مباشرة بين أسلوبي العزف على الكمان عند الكبيرين سامي الشوا و أنور منسي والأسلوب الأمثل لتعلم أداء المقامات الشرقية على آلة الكمان!

في هذا المشهد من لقائي التلفزيوني مع الموسيقار عطية شرارة ، عازف الكمان الشهير ، في إطار برنامجي التلفزيوني ” العرب والموسيقى ” ، رغبت إليه أولاً أن يبين بشكل

بوح الروح : تعبيرٌ على القانون لسعد الله آغا القلعة عن المشاعر الإنسانية المركبة التي ولَّدها القرن الحادي والعشرون بتقنياته وآماله الضاغطة باتجاه تنافس محموم لا ينتهي!

أعتقد أن إنسان القرن الحادي والعشرين ضائع اليوم.. التقانات الحديثة أغرقته بتسارعها المذهل.. وضغط العمل والتنافس ، جعل الروح تغيب في أعماق الجسد.. إيقاع الحياة أصبح سريعاً وضاغطاً.. لم يعد يتمتع

  • هل تريد أن نعلمك عن جديد الموقع؟

    Loading