في ذكرى رحيل وردة الجزائرية: عندما أطلقت دمشق شرارة مسيرتها الفنية!

تحل غداً ذكرى رحيل وردة الجزائرية ، واحتفاءً بهذه المناسبة ، أتوقف عند انطلاق مسيرتها نحو الأضواء والشهرة ، في شباط / فبراير 1960 ، والتي كانت من سورية! كانت

مقام الصبا – 4 : أغنية زينة لفريد الأطرش وشادية تجسد مقام الصبا في صيغته الفرحة!

حان الوقت الآن ، وبعد عدة نشرات توقفت فيها عند مقام الصبا ، أولاً: بوجهه الحزين الخالص ، حيث شرحتُ الأسلوب ، الذي يمكن عبره توليد أجواء الألم والحزن ، لدى البناء على هذا المقام ، من خلال عزف لي على القانون ، بني على مقام الصبا ، ثم من خلال قصيدة للسيدة أم كلثوم ، هي قصيدة قالوا أحب القس سلامة ، من ألحان رياض السنباطي ، وثانياً : بوجهه الذي تداخله ملامح السعادة ، في لحن الشيخ أحمد أبو خليل القباني : يا مسعدك صبحية مع طلعة الفجرية ، حيث استطاع الشيخ القباني ، في سعيه للتعبير عن عواطف النص المتداخلة ، أن يولِّد لدى المستمع شعوراً غريباً ، يدمج الوجه الحزين لمقام الصبا ، مع الوجه السعيد للإيقاع الحيوي!

مجموعة المطربين – الوطن الأكبر – 1960

أنتم الآن في الحيز الخاص بموسوعة كتاب الأغاني الثاني. إذا كنت ترغبون في الدخول إلى هذا الحيز ومواكبة نشر ملفات الموسوعة يرجى المتابعة وفق الرابط: طلب الاشتراك في موسوعة كتاب