• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

في رحاب الميلاد المجيد: أغنية للأمل والإيمان ، سعت لمجابهة مشاعر إحباط غمرت العالم كما تغمر عالمنا اليوم ، فغنتها فيروز كما كان يجب أن تُغنى!

شعار كتاب الأغاني الثاني

ونحن في رحاب الميلاد المجيد ، أعاده الله علينا جميعاً وعلى أوطاننا و العالم أجمع بضوء ساطع في نهاية أنفاق مظلمة وظالمة ، تشعبت و تداخلت ، رأيت أن ألجأ إلى أغنية أُطلقت في العالم منذ سبعين عاماً لإحياء أمل كاد يغيب عن الوجدان ، وإيمان بأن القدرة الإلهية ستبعث وراء كل نفق مظلم نوراً و ضياءً ، ونهوضاً وحياة… إنها أغنية أنا أؤمن التي أدتها السيدة فيروز في عام إطلاقها ، كما كان يجب أن تكون ، وإليكم القصة من البداية!
أغنية للأمل والإيمان
في عام 1953 طلبت جين فورمان، وهي مقدمة برامج تلفزيونية شهيرة ، من أربع كتاب وملحنين هم إرفين دريك وإيرفين جراهام وجيمي شيرل وآل ستيلمان ، وفق الطريقة الأمريكية ، في تأسيس فريق عمل عند البحث عن أي فكرة جديدة ، وضع أغنية تشيع الأمل والإيمان في النفوس ، بعد أن أدى اشتعال الحرب الكورية من جديد في عام 1950 ، إلى أن موجات من التشاؤم والإحباط والتوتر اجتاحت المواطنين في الولايات المتحدة والغرب ، إذ لم تكن ذكريات الحرب العالمية الثانية و مآسيها قد غابت عن الأذهان ، خاصة بعد أن وقفت الولايات المتحدة إلى جانب كوريا الجنوبية ، مقابل وقوف الاتحاد السوفياتي مع كوريا الشمالية.
في ذلك العام 1953 ، وبعد ثلاث سنوات من اندلاع من حرب كانت تحصد يومياً المزيد من الأرواح ، جاءت أغنية : أنا أؤمن ، بصوت فرانكي لين ، لتمسح الجراح وتخفف الآلام ، وسرعان ما أصبحت في رأس قائمة الأغاني لمدة 10 أسابيع متتالية في بريطانيا ، و احتلت الموقع الثاني في الولايات المتحدة ، فيما سجلها مغنون من جميع أنحاء العالم ، بلغاتهم ، ومنهم السيدة فيروز ، على نص أمين على المعاني كتبه الأخوان رحباني.
الأغنية في نسختها الفيروزية ومقارنة..
أنشر هنا أغنية أؤمن بصوت فيروز ، التي أدتها كما كان يجب أن تكون ، في بعديها : الأمل والإيمان ، وجاء إخراجها الموسيقي أجمل بكثير من إخراج الأغنية الأصلية ، فيما سأنشر الأغنية بصوت فرانكي لين من الأسطوانة الأصلية على موقعي على الانترنت وذلك لمقارنة الأداء في النسختين، وأنا أرى أن أداء فيروز تجاوز أداء فرانكي لين بمراحل ، من حيث التعبير عن مضمون أغنية أمل وخشوع وإيمان ، إذ جاء أداؤه استعراضياً للصوت إلى حد ما ، متأثراً بأدائه المعتاد في أغانٍ أخرى لها أهداف أخرى ، كما جاء مؤكداً على الحروف القوية في النص ، وكأنه يسعى لإشاعة القوة والحماس والإقناع ، أكثر من إشاعة الأمل والإيمان ، ولعله كان متأثراً بأجواء الحرب ، والحماس اللازم للانتصار!
أضفت الكلمات على تسجيل السيدة فيروز ، لكي نتابع المضامين التي كتبها الأخوان رحباني ، وعبرت تماماً عن الهدف من الأغنية.

إليكم أولاً تسجيل السيدة فيروز



ولنتبعه بأداء فرانكي لين في الأسطوانة الأصلية


د. سعد الله آغا القلعة

Bookmark the permalink.

5 Responses to في رحاب الميلاد المجيد: أغنية للأمل والإيمان ، سعت لمجابهة مشاعر إحباط غمرت العالم كما تغمر عالمنا اليوم ، فغنتها فيروز كما كان يجب أن تُغنى!

  1. Yasser58 says:

    اغنيه رائعه ومحمله بالحب والايمان خاصة على صوت فيروز المميز للأغاني التي فيها عمق

  2. Razan says:

    شيء رائع وممتع جدا” ❤️ فعلا” فيروز وصوتها اعطو اضافة رائعة 😍
    رغم ان الاصلية جميلة جدا ” ايضا”

  3. moustafa says:

    الله حاجة روقان

  4. Serene Salahie says:

    اغنيه رائعه وصوت جميل لفيروز لم اسمعها من قبل وشكرا لاضافه كلماتها التي تبعث الأمل والتفاؤل . اعجبتني جدا المقارنه .
    جهودك مشكوره .

  5. Hana says:

    أن تعرف ماسبب تأليف أغنية أو ماهي الظروف المحيطة بمؤلفيها يمنح الأغنية بعداً آخر…
    شكرا لكل جهودك دكتور .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.