موال يا معشر الناس بصوت محمد خيري : عندما ينقل الموال حِكَمَ الحياة دون أن يتمكن من إقناع قائله بها!

أتوقف اليوم ، في ذكرى رحيل مطرب حلب الكبير محمد خيري الحادية والأربعين ، التي حلت الأسبوع الماضي ، لأنشر بصوته موال يا معشر الناس ، الذي حمل حكم الحياة

حلقة من برنامج العرب والموسيقى حول قالب الدور باعتباره القالب الأهم بين قوالب التلحين الغنائي العربي

أنشر اليوم ، ولأول مرة على الانترنت ، هذه الحلقة الكاملة من برنامج ” العرب والموسيقى ” والتي خصصتها للحديث عن قالب الدور ، الذي أعتبره أهمَّ قالب غنائي في

محمد خيري في تسجيل سينمائي نادر : قصيدة أسقنيها في رؤية تقليدية بعيدة عما سمعناه من أسمهان ، و موشح ملا الكاسات بكامل مساحته الصوتية الواسعة!

أتوقف اليوم وغداً ، في نشرتين متتاليتين ، عند موشح ملا الكاسات الشهير ، من نظم الشيخ أحمد عاشور ، وألحان محمد عثمان ، وذلك في دراسة مقارنة للمساحة الصوتية في نسختين : الأولى بصوت المطرب الكبير محمد خيري ، والثانية بصوت السيدة سعاد محمد.

قصيدة الأستاذ صباح فخري الشهيرة جاءت معذبتي : روايةٌ أخرى مقارنة بصوت المطرب الكبير الراحل محمد خيري

عرفت حلب غناء القصيدة منذ زمن بعيد ، واعتمدت أسلوبين للتعامل معها : أولهما أن تغنى مرتجلة من المطرب ، في غناء مرسل بدون إيقاع ، على مقام موسيقي يختاره

موال يا معشر الناس لمحمد خيري : عندما ينقل الموال حِكَمَ الحياة و يروي مأساة قائله بعد فوات الأوان!

كنت توقفت البارحة مع الموال ، في شكله الارتجالي السائد في حلب ، فعرَّفته ، وشرحت باختصار أشكاله الشعرية ، كما عرَّفت بالمطرب الراحل محمد خيري ، الذي أدى تسجيل الموال المرافق للمقال . أكدت حينها على أن أداء الموال يعتمد على الارتجال ، وعلى صوت المطرب ، وامتداد مساحته ، و على تمكن المطرب من المقامات الموسيقية ، والتنقل في مسالكها.

موال خلاً سقاني كاسات الصبر راحات لمحمد خيري : الموال في شكله الارتجالي ، قبل يتحول إلى عملٍ محضَّرٍ مسبقاً!

بعد أن مررنا في النشرة السابقة ، على عمل غنائي ، من ألحان مدحت عاصم ، حفل بإيقاع البوليرو ، و بالانتقالات الصوتية وفق الأساليب الغربية ، وعبّر عن واقع حال الشاعر ابراهيم ناجي ، في ألمه وحزنه ، بصوت محرم فؤاد ، وهو قصيدة الناي المحترق ، فقد رأيت أن أذهب إلى أسلوب غنائي بعيد تماماً ، وإن كان يعبر غالباً عن معانٍ مماثلة ، في الحزن والألم ، وهو الموال ،