التأسيس لنهضة موسيقية عربية جديدة يعتمد على استطلاعات الرأي (1) : هل ترى أن الموسيقى حاجة إنسانية للتعبير عن العواطف والمشاعر تتجاوز الكلمات أم أنها أداة للتسلية والترفيه؟

شعار كتاب الأغاني الثاني

الاستمتاع بالموسيقى

ماهو واقع الموسيقى العربية؟ وهل هي في أزمة كما يعتقد كثيرون ؟ من السهل أن نجيب بأنها فعلاً في أزمة ،  فنحن محاطون بضجيج غنائي تقطعت وشائجه مع جذوره! ولكن ألا يمكن القول بأن هذا الرأي لا يعدو أن يكون رأياً شخصياً ، يتأثر بمخزون صاحبه  و بذكرياته؟ فكيف السبيل إذاً إلى استكشاف الرأي العام حول هذا الموضوع؟ إنه استطلاعات الرأي!

وفي الواقع ، تشكل استطلاعات الرأي المحور الأهم لأي دراسة علمية ، تهدف إلى توصيف واقع ظاهرة ما تقع في أزمة ، وتحتاج إلى معالجة ، وخاصة تلك التي تعتمد منها على الأسلوب التحليلي  ( SWOT ) . لا تخرج مساعي التأسيس لنهضة جديدة للموسيقى العربية ، انطلاقاً من واقعها المعاصر ، عن هذا الإطار.

تطرح استطلاعات الرأي ، ضمن أي دراسة علمية ، عادة ، على مرحلتين : تسعى المرحلة الأولى لاستطلاع الرأي العام حول توصيف واقع الظاهرة المدروسة ، فيما تستطلع الثانية الرأي العام ، حول مدى نجاعة الحلول المقترحة ، بناء على التوصيف المنجز .
يتم في كل مرحلة  من مرحلتي استطلاع الرأي ، إعداد مجموعة متكاملة من الأسئلة ، يضعها الباحث وفقاً لتوقعاته ،  تجمعها استمارة ، و تطرح على الجمهور المستهدف في وقت واحد.
ولما كان فضاء الانترنت يوفر إمكانية التواصل المباشر والآني مع الجمهور المستهدف ، ما يسمح بتطوير الأسلوب المتداول ، بحيث تسهم الإجابات في توليد أسئلة جديدة ، فإنني سأنشر استطلاعات رأي متتالية ، حول واقع الموسيقى العربية أولاً ، تبدأ بأسئلة عامة ، ثم تتقارب أكثر ، وفق الإجابات التي سنحصل عليها.
يتركز استطلاع الرأي الأول ، حول نظرة عامة للموسيقى ، ودورها في حياة الإنسان والمجتمع ، من خلال طرح السؤال التالي:
هل ترى أن الموسيقى غذاء للروح ، و حاجة إنسانية للتعبير عن العواطف والمشاعر ، تتجاوز الكلمات ، أم أنها أداة للتسلية والترفيه؟
لاشك بأنها تكون أحياناً حاجة إنسانية ،  وتكون أحياناً أداة للتسلية ، ولكن السؤال يعنى بتحديد دورها الأهم في حياة الإنسان.
الإجابة تكون بالنقر على أحد الخيارين أدناه.

هل ترى أن الموسيقى غذاء للروح و حاجة إنسانية للتعبير عن العواطف والمشاعر ، تتجاوز الكلمات ، أم أنها أداة للتسلية والترفيه؟

د. سعد الله آغا القلعة

شارك مع أصدقائك
Tagged . Bookmark the permalink.

Comments are closed.