أيها الراقدون لمحمد عبد الوهاب : أول رثائية متكاملة في الغناء العربي المعاصر ، جسدت في مشهد سينمائي غنائي التعبير عن الألم في أعمق صوره ، وغامرت بتوجيه السينما العربية لاعتماد النهايات المأساوية للأفلام ، بشكل مبكر!

في عام 1935 ، قدم محمد عبد الوهاب قصيدة ” أيها الراقدون تحت التراب ” ، من نظم أحمد رامي ، في سياق فيلم دموع الحب ، ثاني أفلامه ، لتكون أول رثائية سينمائية متكاملة لحناً وأداءً.

فيلم الوردة البيضاء : أسس فيه عبد الوهاب لأغنية سينمائية اتبع الجميع عناصرها لاحقاً !

آلة البيانو: عادت إلى جذورها العربية الأندلسية بعد حين.. لترمز للرومنسية و المهابة والكبرياء!

محمد عبد الوهاب

عبد الوهاب مرآة عصره – الحلقة الحادية عشرة – 1 : نهاية الأربعينات : تنوعٌ غريب في أجواء الألحان بعد فتورٍ تشحذه نكبةُ فلسطين و عودةٌ للسينما مطرباً وملحناً

عبد الوهاب مرآة عصره – الحلقة العاشرة – 2 : منتصف الأربعينات : أحمد شوقي بين عبد الوهاب وأم كلثوم!

محمد عثمان : عندما يغْني التنافس و المرضُ الفكرَ الموسيقي لكبير ملحني مصر في القرن التاسع عشر!

يوسف وهبي .. اكتشف نور الهدى ووثق لرحيل أسمهان و قدم عبد الحليم وليلى مراد و محمد فوزي لأول مرة!

علي الجارم

محمود بيرم التونسي : شكل ثنائيات مع كبار الملحنين فطبع نتاجاتها بلغة ذات خصوصية رسمت مساراً تبعه كثيرون