يا دنيا يا غرامي لمحمد عبد الوهاب : أغنية مفصلية في تاريخ الفيلم الغنائي العربي ، عبرت في خلاياها عن صحوة مفاجئة ، من حلم جميل ، حرَّضتها نقرات القانون!

كتاب القواعد الفنية في الموسيقى الشرقية والغربية لأمير الكمان سامي الشوا : وثَّق المقامات والإيقاعات الموسيقية الشرقية وقواعدها

في عام 1946 ، نشر أمير الكمان سامي الشوا كتابه ” القواعد الفنية في الموسيقى الشرقية والغربية ” في استكمال لجهوده في نشر علوم الموسيقى من جهة ، في المعهد الموسيقي الذي افتتحه في القاهرة ، وتوثيقها على اسطوانات من جهة أخرى. اهتم الكتاب بتوثيق المقامات ، مع شرح أسلوب العمل لإبراز شخصية كل مقام موسيقي ، بما يتكامل مع تسجيلاته لعشرات التقاسيم على الكمان المستندة إلى تلك المقامات ، و بما يشكل دليلاً نظرياً وعملياً لكل من يريد فهم المقامات الموسيقية العربية ، كما اهتم الكتاب بتوثيق الأوزان الموسيقية العربية ، مضيفاً مساحة واسعة لتعليم أسلوب كتابة الموسيقى و شرح علاماتها.

برنامج حفل ختام مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالقاهرة عام 1932 يكرس مكانة خاصة لسامي الشوا .. !!

أيها الراقدون لمحمد عبد الوهاب : أول رثائية متكاملة في الغناء العربي المعاصر ، جسدت في مشهد سينمائي غنائي التعبير عن الألم في أعمق صوره ، وغامرت بتوجيه السينما العربية لاعتماد النهايات المأساوية للأفلام ، بشكل مبكر!

في عام 1935 ، قدم محمد عبد الوهاب قصيدة ” أيها الراقدون تحت التراب ” ، من نظم أحمد رامي ، في سياق فيلم دموع الحب ، ثاني أفلامه ، لتكون أول رثائية سينمائية متكاملة لحناً وأداءً.

فيلم الوردة البيضاء : أسس فيه عبد الوهاب لأغنية سينمائية اتبع الجميع عناصرها لاحقاً !

آلة البيانو: عادت إلى جذورها العربية الأندلسية بعد حين.. لترمز للرومنسية و المهابة والكبرياء!

محمد عبد الوهاب

عبد الوهاب مرآة عصره – الحلقة الحادية عشرة – 1 : نهاية الأربعينات : تنوعٌ غريب في أجواء الألحان بعد فتورٍ تشحذه نكبةُ فلسطين و عودةٌ للسينما مطرباً وملحناً

عبد الوهاب مرآة عصره – الحلقة العاشرة – 2 : منتصف الأربعينات : أحمد شوقي بين عبد الوهاب وأم كلثوم!

محمد عثمان : عندما يغْني التنافس و المرضُ الفكرَ الموسيقي لكبير ملحني مصر في القرن التاسع عشر!