برنامج العرب والموسيقى حول شيخ المنشدين في دمشق سعيد فرحات – المشهد الثاني: عندما وظف ما اختزنه من عالم الموسيقى في خدمة الابتهالات والتواشيح الدينية والصوفية – ابتهال غافر الذنب نموذجاً!

شعار كتاب الأغاني الثاني

أتابع اليوم وفق ما وعدتُ سابقاً فأنشر المشهد الثاني من حلقة برنامج العرب والموسيقى التي خصصتها لشيخ المنشدين في دمشق سعيد فرحات.

ركزتُ في هذا المشهد على منابع فن سعيد فرحات التي تنوعت بين الموسيقى والموشحات الأندلسية و الإيقاعات المركبة من جهة وبين الابتهالات والتواشيح الدينية ، مستعرضاً مع ضيوف الحلقة الكيفية التي وضع من خلالها ما اختزنه من عالم الفن والموسيقى في خدمة عالم الابتهالات والتواشيح الدينية والصوفية.

تجسدت هذه الكيفية في أغلب أعماله ، ومن ذلك ابتهال غافر الذنب على مقام الزنجران ، والذي أدته لنا مجموعة رابطة المنشدين المؤلفة من توفيق المنجد وسليمان داود و حمزة شكور ، مع الأساتذة عبد السلام سفر على الناي والأستاذ عدنان أبو الشامات على العود إضافة إلى مساندة من الأستاذ عمر عقاد.

الحلقة من إخراج المخرج حكمت الصبان وهي من أعمال عام 1988.


د. سعد الله آغا القلعة

Bookmark the permalink.
4.8 4 الأصوات
التقييم العام
اشترك
للإعلام عن
تقييم المقال

يرجى الاطلاع على ما يلي قبل التعليق:

1- يرجى إملاء الاسم والبريد الإلكتروني وكتابة التعليق في النافذة المخصصة لذلك والنقر على أيقونة التحقق ثم إرسال التعليق . سيتم إعلامكم برسالة في حال وجود رد على تعليقكم . لا حاجة لإدخال المعلومات مرة أخرى لدى التعليق على نشرة أخرى على الموقع.


3- في حال الرغبة بمتابعة جميع التعليقات على هذه النشرة يرجى النقر على كلمة اشترك في الأعلى ثم وضع البريد الإلكتروني مجدداً في النافذة المخصصة لذلك في القائمة المنسدلة والنقر على أيقونة السهم الأخضر./ .يرجى تكرار الاشتراك في حال رغبتكم في التعليق على أي نشرة أخرى على الموقع.

7 التعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقييمات المضمنة
عرض كل التعليقات
تقييم المقال :
     

حلقه جميل و مميزه وتوثيق هام لهذا الفن

تقييم المقال :
     

نرجوا تسليط الضوء على الراحل مسلم بيطار والراحل حسن أديب وهما من منشدي دمشق المخضرمين.

تقييم المقال :
     

الله يرحمه كم كان صوته جميلا وعذبا

تقييم المقال :
     

أتمنى إعادة حلقة السيد نقشبندي
بعد إذنكم دكتورنا الغالي
ولكم جزيل جزيل الشكر…

بجهودكم الكبيرة د.سعدالله لن تبخل علينا بتسليط بعض الضوء عل الراحل سيد نقشبندي ولن يخلو أرشيفكم ما يشف أسماعنا..
وتقبل فائق المحبة والإحترام د.سعدالله