06- القسم السادس من لقائي مع صباح فخري 1992 : هكذا بدأ توثيق التراث الموسيقي في التلفزيون العربي السوري بداية الستينات!

05- القسم الخامس من لقائي مع صباح فخري 1992: دور إذاعة حلب في تكوينه الفني والأغنية الأولى التي لُحِّنت له: أنا بيّاع الورد!

04- في القسم الرابع من لقائي مع صباح فخري : لماذا أوقف مساره الفني في بداياته في دمشق وعاد إلى حلب؟

03- في القسم الثالث من لقائي معه – صباح فخري يكشف عن أستاذه الأول و يؤدي الموشح الأول الذي تعلمه في حلب!

02- صباح فخري يجيب في القسم الثاني من لقائي معه عن سؤالي حول مآل مسيرته الفنية لو كان في بداياته سافر إلى مصر مع سامي الشوا؟

 الأستاذ صباح فخري  يجيب ، في هذا اللقاء التلفزيوني ، غير المنشور سابقاً على الانترنت ، و الذي كنت خصصته له عام 1992 ، على شاشة التلفزيون العربي السوري ، بمناسبة تكريمه في جامعة لوس أنجلوس كاليفورنيا ، عن السؤال التالي:

01- الأستاذ صباح فخري يكشف لي في القسم الأول من لقائي معه التنافس بين فخري البارودي وسامي الشوا على صوته في البدايات ويغني لحنه الأول!

صباح فخري وزملاؤه يجسدون رقص السماح حيث تتزامن حركة الجسد مع النبض الإيقاعي والأداء الصوتي في عالم الموشحات!

مقام الصبا – 4 : عندما عبَّر الشيخ أبو خليل القباني في لحن يا مسعدك صبحية بالإيقاع والمقام عن السعادة و الحزن في آن!

على مدى نشراتٍ ثلاث ، توقفت عند مقام الصبا ، ووجهه الحزين ، في محاولة لشرح الأسلوب ، الذي من خلاله ، يمكن توليد أجواء الألم والحزن ، لدى البناء على هذا المقام ، وذلك من خلال عوامل محددة ، أهمها بطء اللحن ، أو أن يكون مرسلاً بدون إيقاع ، مع البدء بإبراز أصوات محددة في سلم مقام الصبا الموسيقي ، تُنفذ بتتالٍ محدد ، يتم من خلالها إبراز الصوت الرابع في سلمه الموسيقي ، وهو درجة الصول بيمول ، المميز لمقام الصبا، حيث سرعان ما تشيع أجواء الحزن!
وكنت أبرزت هذا أولاً ، من خلال عزف لي على القانون ، بني على مقام الصبا ، ثم من خلال قصيدة للسيدة أم كلثوم ، هي قصيدة قالوا أحب القس سلامة ، من ألحان رياض السنباطي.

برنامج العرب والموسيقى – حلقة عن الشيخ أحمد أبي خليل القباني – 1988

تقاسيم تأملية على مقام النهاوند للأستاذ عزيز غنام : أسلوبٌ فريدٌ في توظيف اليد اليمنى ، أكسب عزفه على العود ليونةً قل نظيرها!