أسمهان ومحمد التابعي .. ؟؟

أركز حالياً استكمال دراستي عن حياة وفن السيدة أسمهان .. وسأنشر على التوالي في القادمات من الأيام ، الأسئلة التي أجيب عنها في الدراسة ، والأسئلة التي لا تزال قيد البحث .. ومنها هذا السؤال:

أسمهان والتابعي 3الأستاذ محمد التابعي صحفي مصري مرموق ، أسس مجلة أخر ساعة الشهيرة عام 1934 ، و  تتلمذ على يديه عمالقة الصحافة والسياسة والأدب مثل حسنين هيكل ، مصطفى وعلي أمين ، كامل الشناوي ، إحسان عبد القدوس ، أحمد رجب وغيرهم.  اعتمد التابعي الأسلوب الساخر في كتاباته  و لقب دون جوان الصحافة المصرية  .   تم تأليف العديد من الكتب عنه ، توقفت عند أحدها لحنفي المحلاوي وهو كتاب : غراميات عاشق بلاط صاحبة الجلالة  ، خصص لرواية أشهر غراميات التابعي في مصر وفي أوروبا.

السؤال:  ما هي الأسباب التي دعت الأستاذ محمد التابعي ، وهو الصحفي المرموق ، ليكتب ما كتب ، تحت عنوان : أسمهان تروي قصتها !! بعد مرور خمس سنوات على رحيلها عن هذه الدنيا ، مركزاً على حياتها الشخصية ، في وجهة نظر حاصة به ، و مبتعداً عن كل ما له علاقة برصيدها الموسيقي والفني ، الذي كان أهم ما تركته أسمهان لعالمها ومحبيها.. خاصة أن كتابه هذا أصبح المرجع الوحيد لكل ما يتصل بسيرتها ، سواء فيما كتبته الصحافة عنها ، أم فيما أنتجته الشاشة الصغيرة ، ما دفع دور النشر لإعادة طباعته مرات ومرات ، رغم مافيه من ظلم لأسمهان ومكانتها في عالم الغناء..

صورة كتاب أسمهان تروي قصتها مصغرة

د. سعد الله آغا القلعة

Tagged , , . Bookmark the permalink.

Comments are closed.