فريد الأطرش في رثائه لشقيقته أسمهان : يا منى روحي سلاما 1945 .. ؟؟

شعار كتاب الأغاني الثاني

جاءت قصيدة ” يا منى روحي سلاما ” ، من كلمات الأستاذ أحمد رامي ، وألحان وغناء الأستاذ فريد الأطرش ، في فيلم جمال ودلال ، عام 1945 ، لتحمل ، فيما أرى ، رثاء فريد لشقيقته أسمهان  ، بعد عام على وفاتها.

تطرح هذه القصيدة أسئلة كثيرة حول تأثير صدمة رحيل أسمهان على شقيقها فريد ، ما أغلق وبشكل مفاجئ مساراً واعداً لكليهما ، بعد نجاح فيلمهما المشترك انتصار الشباب ، و من ثم ضرورة تتبع الكيفية التي استطاع فريد من خلالها تجاوز هذه الصدمة ، على طريق إثبات قدراته كملحن بارع ، ورسم مساره كنجم سينمائي مستقل عن شقيقته .

تم تحليل قصيدة «يا منى روحي سلاما» موسيقياً وتاريخياً ، ومقارنتها مع أعمال أخرى ، وترشيحها لتكون ضمن أهم 100 أغنية عربية ، من قبلي في الحلقة الثانية عشرة من  البرنامج التلفزيوني «حياة وفن فريد الأطرش» ، ضمن مشروع « كتاب الأغاني الثاني».وسيتم التوسع في ذلك التحليل ، والإجابة  بتفصيل أوفى عن الأسئلة الواردة أعلاه ، لدى تحديث البرنامج ، ونشره على شكل كتاب إلكتروني.


لمن يتوخى نقاء التسجيلات ، ونظراً لأن النسخة المعروضة أعلاه سينمائية ، إليكم نسخة صوتية أنقى للأغنية .. مع الكلمات..

 د. سعد الله آغا القلعة

يامنى روحي سلاما من غريبٍ يرسل النجوى إلى دار الحبيبِ

حكمَ الدهر علينا بالنوى وغدا الحزنُ على الماضي نصيبي

أنا فى الدنيا شريدٌ هائمٌ وفؤادي من جواه فى لهيبِ

تتوالى ذكرياتي فى الهوى مثل موج البحر فى الليل الرهيبِ

ياليالى البعد ماذا ينطوي فى ضمير الغيب للنائي القريبِ

كيف يهدا خاطري في وحدتي وأنا أبكي على الشمل القريبِ

كان لي دار رعاني ظلها وحبيب عطفه روح القلوب

ثم جارت هذه الدنيا علي ما هناني من دياري وحبيبي

Tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Comments are closed.