• هل تريد استلام رسالة بكل جديد على الموقع ؟ أنقر هنا

  • ***احتفاءً بمرور عشر سنوات على إطلاق الموقع ، الدكتور سعد الله آغا القلعة يعلن فتح الموقع للزوار اعتباراً من اليوم لتكون موسوعة كتاب الأغاني الثاني في متناول الجميع***

تعالوا نفهم الموسيقى: استطلاعٌ للرأي و دعوةٌ لاستكشاف مواقع التعبير في القصيدة الأحب إلى قلب فيروز!

شعار كتاب الأغاني الثاني

أتوقف اليوم ، في سياق السعي لتحفيز فهم أعمق للموسيقى ، عند القصيدة التي صرحت السيدة فيروز بأنها الأحب إلى قلبها : أحبك في صمتي الوارف ، و التي سجلتها حوالي العام 1954 لصالح إذاعة الشرق الأدنى ، على الأغلب ، وذلك من خلال تحفيز المهتمين على استكشاف مواقع التعبير في هذه القصيدة ، ثم استطلاع رأيهم فيها! إليكم  أولاً بعض الوقائع:

في عام 1955 ، وبعيد زواجها من عاصي رحباني مباشرة  ، سافرت فيروز وعاصي ومنصور إلى القاهرة ، بدعوة من إذاعة صوت العرب. استمرت الرحلة ستة أشهر ، سجلت خلالها السيدة فيروز أغانٍ كثيرة.

بعيد وصولها إلى القاهرة  ، سجلت فيروز مقابلة مع إذاعة صوت العرب . في سياق المقابلة ، أجابت عن سؤال حول أحب الأغاني إلى قلبها ، فقالت بأنها قصيدة أحبكِ في صمتي الوارف.. كما  أدت مسمعاً منها مباشرة في أداءٍ معبر! فلنتابعه!

المسمع من المقابلة وفيه أداء فيروز لمسمع من القصيدة


 لماذا كانت هذه القصيدة الأحب إلى قلبها ؟ 

حفلت القصيدة التي جاءت في رباعياتٍ ثلاث بالعواطف المتباينة ، و قد جاء اللحن على مقام النهاوند العاطفي ، وبني على قالب المونولوج الرومنسي ،  وحفل بالاسترسال والمتابعة ، في تلاؤم واضح مع المعاني . اللافت في الأغنية  ، وفق ما هو واضح في التسجيل الذي أعرضه أدناه ، هو أسلوب أداء السيدة فيروز ، المعبر تماماً عن تلك العواطف المتباينة التي وصَّفتها القصيدة ، والتي لعل تلك الصبية ، ذات العشرين عاماً في ذلك الوقت ، عاشتها فعلاً ، ما جعل تلك الأغنية  الأقرب إلى قلبها!

هل عبر اللحن عن تغيرات العواطف والمواقف في النص؟

في الواقع ، لقد سبق أن استطلعت رأي أعضاء مجموعة أوج – نحو نهضة موسيقية عربية جديدة ، المرتبطة بصفحتي على منصة فيس بوك ، حول مدى أهمية هذه الأغنية ، بحسبان أن فيروز ، في منتصف الخمسينات ، اعتبرتها الأقرب إلى قلبها. توزعت الأصوات حينها بين مؤيد ومعارض ، ما يشي بتقييم متواضع للحن ، ولذا فقد رأيت أن أعرض اليوم الأغنية مع الكلمات ، وان أحدد بعض الكلمات أو الجمل في النص ، حيث عبر اللحن في تضاريسه ، أو الأداء في تغيراته ، عنها ، و أن أدعو من يرغب للتمعن في تلك المواقع ، و استكشاف ملامح التعبير  ، ومشاركة رأيه فيها مع الآخرين ، من المتابعين.

الأغنية مع كلماتها

أحبك في صمتي الوارف – فيروز
أُحبكَ فى صمتىَّ الوارفِ * وفى رفةِ الهدبِ الخائفِ
وبى يا ملوِّن عمرى إليك * حَنينُ الكرومِ إلى القاطفِ
حنينُ الشحارير عند الغروب * إلى رحلة الموسم الهاتفِ
ذُرى بالندى والبريقِ تُطل * كنهرٍ من الوهج الصائفِ
**
أحبكَ هل بعد حبي سؤال * وبعد جمالي غوىَّ أو جمال
أحبكَ حتى يضل الغمام * وينسى الربيع دروب التلال
أحبك حتى يملَّ الصدى * طواف الربى وعناق الجبال
أقول أحبك موج حقول * وجمع شذى يا مطل الظلال
**
مقدمة موسيقية يسيطر فيها آلة التشيللو
وقلتَ إلى بيتكِ الساحر * أجيئ مع القمر الساهرِ
فزينتُ بيتى وطال انتظاري * وغنيتُ حتى بكى خاطري
وحين سكبت النشيد الأخير * وفرفطتُ عقد الشذى العاطرِ
أتيتَ فيا حيرتي ما أقول * وكيف ألاقيك يازائري؟

استطلاع الرأي

أدعو أخيراً من يرغب لكي يشارك في استطلاع الرأي التالي ، مع التأكيد على أن الغاية ليست تغيير النتيجة ، وإنما هي طريقة لتحفيز التفكير ، و تكوين رأي مبني على رؤية متكاملة ، وصولاً إلى أن يتم التعبير عن ذلك الرأي من خلال استطلاعات الرأي:

هل تعتبر قصيدة أحبك في صمتي الوارف من الأغاني الهامة في حياة ومسيرة السيدة فيروز؟

د. سعد الله آغا القلعة

 

 

Bookmark the permalink.
0 0 الأصوات
التقييم العام
اشترك
للإعلام عن
تقييم المقال

يرجى الاطلاع على ما يلي قبل التعليق:

1- يرجى إملاء الاسم والبريد الإلكتروني وكتابة التعليق في النافذة المخصصة لذلك والنقر على أيقونة التحقق ثم إرسال التعليق . سيتم إعلامكم برسالة في حال وجود رد على تعليقكم . لا حاجة لإدخال المعلومات مرة أخرى لدى التعليق على نشرة أخرى على الموقع.


3- في حال الرغبة بمتابعة جميع التعليقات على هذه النشرة يرجى النقر على كلمة اشترك في الأعلى ثم وضع البريد الإلكتروني مجدداً في النافذة المخصصة لذلك في القائمة المنسدلة والنقر على أيقونة السهم الأخضر./ .يرجى تكرار الاشتراك في حال رغبتكم في التعليق على أي نشرة أخرى على الموقع.

0 التعليقات
التقييمات المضمنة
عرض كل التعليقات