صباح فخري في لقاءٍ تلفزيونيٍ معي عام 1992، تضمن أداءه للأغنية الدينية ” يا رايحين لبيت الله ” : لحَّنتُها و أنا في الرابعة عشر من عمري ، وغنيتُها في إذاعة دمشق ، دون أن أفصح عن الملحن!

شعار كتاب الأغاني الثاني

تتقاطع فيما أنشره اليوم ، لأول مرة على شبكة الإنترنت ، مناسبتان ، أولاً : تمر هذه الأيام الذكرى الخامسة والعشرون لتكريم الأستاذ #صباح_فخري ، في مدينة لوس أنجلس الأمريكيّة ، من قبل كلّيّة الفنّون في جامعة كاليفورنيا ، إذ اعتبرت أسلوبه في الأداء ، مرجعاً معيارياً للغناء التقليدي العربي ، وذلك في حفل أقامته في قاعة “رويس ” في لوس أنجلس ، بتاريخ 23 حزيران عام 1992 ، وثانياً : نحن نودع هذه الأيام شهر رمضان المبارك ، وندخل اليوم في رحاب ليلة القدر، أعادها الله على الجميع بالخير و المحبة والأمان.
أدى هذا ، بالنتيحة ، إلى أن أنشر اليوم ، و لأول مرة على الانترنت ، هذا التسجيل المقتطف ، من سهرة بثَّها التلفزيون العربي السوري ، في شهر حزيران 1992 ، و كنتُ خصصتها ، بعد أيام من التكريم ، وفي تلك المناسبة ، للاحتفاء بالأستاذ صباح فخري ، ولاستعراض مسيرته الفنية الثرية ، و إلى أن أختار من تلك السهرة ، حديثنا عن الأغنية الدينية ” يا رايحين لبيت الله ” ، التي لحنها الأستاذ صباح ، وكان عمره لا يزيد عن 14 عاماً ، و غنّاها على أثير الإذاعة السورية ، عام 1947 ، دون أن يفصح عن الملحن ، خشية عدم بثها ، لصغر سنه ، ليسجلها ، لأول مرة تلفزيونياً ، ومع الفرقة الموسيقية ، في تلك السهرة ، التي سُجِّلت وبُثَّت ، منذ خمسة وعشرين عاماً!
 د. سعد الله آغا القلعة
Tagged . Bookmark the permalink.

Comments are closed.