نحو نهضة موسيقية عربية جديدة – استطلاعات الرأي (4) : هل ترى أننا نفتقد اليوم الملحنين القادرين على تطوير عناصر الإبداع التي أنتجتها النهضة الموسيقية العربية التي شهدها القرن العشرون وتوظيف ذلك في ألحانهم للتعبير عن مشاعر و أحاسيس الإنسان العربي المعاصر؟

بينت نتائج استطلاعات الرأي السابقة ، و بنسب عالية ، ( بين 84% إلى 89% ) أن الموسيقى حاجة إنسانية وروحية ، وأن الموسيقى العربية والغناء العربي في واقعهما الحالي لا يلبيان ذلك. الاستطلاع الثالث تعلق بالشعراء وانخفضت نسبة المؤيدين لفكرة الافتقاد للشعراء إلى 68% ، وهذا عنصر مهم في عملية تقييم الواقع التي نقوم بها .

فهرس استطلاعات الرأي لتحديد واقع الموسيقى العربية

استطلاعات الرأي عنصر هام في أي دراسة تحليلية ( SWOT ) تهدف إلى معالجة واقع أي ظاهرة تقع في أزمة ، ولا تخرج مساعي التأسيس لنهضة جديدة للموسيقى العربية ، انطلاقاً من واقعها المعاصر ،  عن هذا الإطار.

حصيلة عام مضى : 280 نشرة في 365 يوماً ، و شكرٌ لمتابعين تضاعف عددهم 100 مرة!

ونحن ندخل في رحاب السنة الجديدة ، جعلها الله سنة خير وأمان للجميع ، يعود المرء بالذكرى إلى تلك الأشهر التي مضت ، ويقارن الآمال بما أنجز ، بغية التخطيط لما هو قادم ، مع ما يحمله ذلك من احتمالات ، تحمل تحديات جديدة!
وفي هذا الإطار ، أجدها مناسبة لكي أشكركم على اهتمامكم و استعرض مسيرة هذه الصفحة أمامكم خلال عام مضى.

الإجراءات المنجزة حتى الآن قبل إطلاق عملية التصويت على الألحان المرشحة للانتقال إلى مسابقة الملحنين الواعدين

سبق أن قلتُ بأن الفضائيات العربية أثبتت ، على مدى سنوات ، أن العالم العربي لا يفتقر إلى الأصوات الشابة الجميلة ، التي تستطيع أداء أصعب أغاني التراث الموسيقي العربي ، في يسر وسلاسة ، ولكنني أضفت بأن الواقع أثبت أيضاً ، أن تلك الأصوات سرعان ما تغيب في مسالك الألحان المسطحة ، إذ تفتقد الملحنين والمؤلفين الشباب ، القادرين على توظيفها ، للتأسيس لنهضة موسيقية عربية جديدة.
ثم  طرحتُ السؤال التالي: كيف يمكن أن نجد الملحنين الواعدين القابعين خارج الأضواء؟

د. سعد الله آغا القلعة في حوار حول الموسيقى العربية

د. سعد الله آغا القلعة في حوار حول الموسيقى العربية

سعد الله آغا القلعة عازف قانون ومبدع ألحان – شجرة الموسيقا العربية تضرب جذورها عميقاً في التربة