رجعت ليالي زمان في تسجيل بصري نادر جداً ومكتمل لفيروز : نصٌ ألمح إلى العلاقة بين أعمدة المدرسة الرحبانية ، و لحنٌ استثنائي دمج قالبين تلحينيين ، فمن لحنه؟

شعار كتاب الأغاني الثاني

في عام 1972 ، وفي سياق مسرحية ناس من ورق ، غنت السيدة فيروز ( ماريا في المسرحية ) أغنية رجعت ليالي زمان الجميلة ، التي يتوافق فيها النص واللحن على التغني بأيام زمان ، وألحان زمان. هي بلاشك أغنية استثنائية في مسيرة السيدة فيروز ، إذ أنها الأغنية الوحيدة  التي اقتربت كثيراً من قالب الدور، أهم وأعقد قالب غنائي عربي، مع محافظتها على أساسيات قالب الطقطوقة أيضاً ، في أسلوب متطور لحنياً من جهة ، ومتلائم مع مضمون النص ، من جهة أخرى!
المقال التالي يسلط الضوء على هذه الأغنية الهامة ، و يطرح سؤالاً هاماً حول هوية ملحنها ، في ظل تناقض ما وثقته مراجع في هذا الإطار ، عُرف مؤلفوها بقربهم من الأخوين رحباني..!

عذراً .. يتم حالياً استكمال نشر ملفات كتاب الأغاني الثاني وسيتم إيضاح أسلوب تسجيل الدخول والحصول على عضوية الموقع قريباً. شاكرين تفهمكم! مدير الموقع
شارك مع أصدقائك
Bookmark the permalink.

Comments are closed.