مع الدكتور سعد الله آغا القلعة نحو نهضة موسيقية عربية جديدة – الحلقة الثانية : عندما نطبق أساليب معالجة الأزمات الاقتصادية ، على الفن!

بعد أن افتتحت مع الحلقة الأولى ، التي كانت بعنوان : البحث عن المسار ، سلسلة من الحلقات المصورة ، المخصصة للإجابة على السؤال : كيف نؤسس لنهضة موسيقية عربية جديدة ؟ أتابع اليوم مع الحلقة الثانية ، لأشرح أسلوب البحث عن ذلك المسار ، من خلال تطبيق أساليب معالجة الأزمات ، في عالم الاقتصاد ، وإدارة الأعمال ، على الموسيقى! تابع القراءة

نحو نهضة موسيقية عربية جديدة – الحلقة الأولى : البحث عن المسار!

أفتتح اليوم أسلوباً جديداً في التواصل مع متابعي موقعي على الإنترنت ، و صفحتي على موقع فيس بوك ، وقناتي على موقع يوتيوب ، إذ أنتقل إلى الأدوات السمعية البصرية ، بعد أن اكتفيت على مدى السنوات الماضية بالكتابة ، وسيلةً للتواصل. تابع القراءة

الأولة في الغرام لبيرم وزكريا وأم كلثوم : عندما غامرت أم كلثوم ، فقدمت لحناً مرسلاً على المسرح ، تلاشت فيه الحدود بين التطريب والنوح!

بعد نشرات متتالية ، توقفت فيها عند الموال وتحولاته ، من قالب بعتمد الارتجال ، إلى قالب ملحن بالكامل ، فقد بدا لي أنه من المهم أن أستكمل هذا المسار ، مع هذه الأغنية – الموال ، التي تحول فيها الموال إلى أغنية كاملة ، يمتد أداؤها إلى حوالي الساعة ، إنها أغنية : الأولة في الغرام ، لبيرم التونسي ، وزكريا أحمد ، وأم كلثوم. 
أستطيع أن أقول أنني لم أجد لهذه الأغنية مثيلاً في الغناء العربي! لما حملته من عناصر ، تداخلت فيها ، فأصبح المستمع العارف بتلك العناصر ، لا يستطيع أن يعرف حقيقة مشاعره ، هل يطرب ، أم يحزن! تابع القراءة

موال هات يا زمان لفريد الأطرش : عندما استقر الموال كعمل ملحن بالكامل ، واستطاع التعبير عن التناقض بين الضياع والأمل!

أتوقف اليوم ، عند موال هات يازمان ، الذي استكمل فيه الأستاذ فريد الأطرش ، التغيرات التي طرأت على الموال ، إذ حوَّله إلى أغنية ملحنة تماماً ، كما سنرى . 
يأتي نشر هذا الموال ، بعد ثلاث نشرات متتالية ، كنتُ خصصتها لقالب الموال ، وهو من أهم قوالب الغناء العربي ، التي تعتمد أساساً على الارتجال ، و تسمح بالتالي للمطرب أن يبرز قدرات صوته ، من حيث امتداد المساحة ، و التحكم في أداء التعرجات اللحنية الحادة ، إضافة إلى تمكينه من عرض خبرته ، في استعراض مسالك المقامات الموسيقية ، و في استكشاف مجالات تلوينها. تابع القراءة

موال في البحر لم فتُّكم لمحمد عبد الوهاب : عندما تحول الموال من الارتجال إلى التلحين!

كنت توقفتُ على مدى نشرتين سابقتين عند الموال ، في شكله الارتجالي السائد في حلب ، من خلال تسجيلين للمطرب الراحل محمد خيري . عرَّفتُ بالموال ، وشرحتُ باختصار أشكاله الشعرية ، مؤكداً أن أداءه كان يعتمد على الارتجال ، وعلى صوت المطرب ، وامتداد مساحته ، و على تمكن المطرب من المقامات الموسيقية ، والتنقل في مسالكها، كما أشرتُ إلى أن أغراض الموال توزعت ، بين الغزل ، والبوح ، والعتاب ، والتعبير عن حال المحب ، و المدح ، والفخر ، والحنين ، وصولاً إلى إسداء النصيحة ، وطلب التوبة ، والوصف ، والهجاء ، واستخلاص الحكمة.  تابع القراءة

موال يا معشر الناس لمحمد خيري : عندما يتحول أسلوب أداء الموال إلى شكلٍ خطابيٍ حيوي ، لكي ينقل حِكَمَ الحياة إلى الناس!

كنت توقفت البارحة مع الموال ، في شكله الارتجالي السائد في حلب ، فعرَّفته ، وشرحت باختصار أشكاله الشعرية ، كما عرَّفت بالمطرب الراحل محمد خيري ، الذي أدى تسجيل الموال المرافق للمقال . أكدت حينها على أن أداء الموال يعتمد على الارتجال ، وعلى صوت المطرب ، وامتداد مساحته ، و على تمكن المطرب من المقامات الموسيقية ، والتنقل في مسالكها. تابع القراءة

موال خلاً سقاني كاسات الصبر راحات لمحمد خيري : الموال في شكله الارتجالي ، قبل يتحول إلى عملٍ محضَّرٍ مسبقاً!

بعد أن مررنا في النشرة السابقة ، على عمل غنائي ، من ألحان مدحت عاصم ، حفل بإيقاع البوليرو ، و بالانتقالات الصوتية وفق الأساليب الغربية ، وعبّر عن واقع حال الشاعر ابراهيم ناجي ، في ألمه وحزنه ، بصوت محرم فؤاد ، وهو قصيدة الناي المحترق ، فقد رأيت أن أذهب إلى أسلوب غنائي بعيد تماماً ، وإن كان يعبر غالباً عن معانٍ مماثلة ، في الحزن والألم ، وهو الموال ، تابع القراءة

قصيدة الناي المحترق لابراهيم ناجي بصوت محرم فؤاد: لحنٌ آخر لمدحت عاصم لم يشتهر كما لحنه لأسمهان دخلت مرة في جنينة ، رغم تقاربهما!

أتوقف اليوم عند عمل غنائي آخر ، لملحن أغنية أسمهان الشهيرة : دخلت مرة في جنينة : مدحت عاصم. العمل هو قصيدة الناي المحترق ، التي نظمها شاعر الأطلال ابراهيم ناجي ، وغنّاها محرم فؤاد!
وفي الواقع فإنني أراها فرصة مواتية للتعريف بمدحت عاصم ، الشخصية الفاعلة ، التي دافعت عن رسالة ذات أبعاد وطنية متنوعة ، تداخلت فيها الموسيقى مع السياسة و الإعلام. تابع القراءة

اسكتش الضيعة والمدينة لوديع الصافي وصباح – كامل : عندما تروي الأغاني تاريخ المنطقة! 

أنشر اليوم اسكتش الضيعة والمدينة كاملاً ، وهو لوديع الصافي وصباح ، وقد ورد في سياق فيلم ” انت عمري ” ، من أعمال عام 1964 . 
لمتابعة أفضل لهذا الاسكتش ، فقد رأيت أن أمهد له بهذه اللمحة التاريخية :
أعلن الجنرال غورو حالة الطوارئ في بلاد الشام ، التي وقعت تحت الانتداب الفرنسي في 27 تموز / يوليو 1920 ، و أعلن تقسيمها إلى عدة دويلات ، كان منها دولة لبنان الكبير ، التي أصبحت بيروت عاصمة لها . تشكلت الدولة الجديدة من عناصر لم يكن يجمعها كيان إداري واحد في إطار الدولة العثمانية : متصرفية جبل لبنان ، وولاية بيروت ، ولواء طرابلس ، و أقضية أربعة في سهل عكار ، كانت تتبع ولاية دمشق. تابع القراءة

وينن لفيروز والأخوين رحباني في ناطورة المفاتيح : هل من أمل في استعادة المسرح الغنائي العربي؟ – 2

في النشرة السابقة ، توقفت عند المسرح الغنائي العربي ، منذ ولادته في بيروت ، على يد مارون النقاش ، حوالي العام 1947 ، الذي لم يكن ملحناً ، بل اعتمد على ألحان شائعة ليركب عليها نصه المسرحي ، ثم أبو خليل القباني المؤسس الحقيقي للمسرح الغنائي العربي ، من خلال وضع ألحان خاصة بالمسرحية المغناة ، ثم سلامة حجازي و سيد درويش وزكريا أحمد ، قبل أن تنهيه السينما في مصر ، وترثه لفترة قصيرة ، ليستمر في لبنان ، على يد الأخوين رحباني وفيروز أساساً ، قبل أن يغيب مرة أخرى ، مع تفكك تلك المدرسة المبدعة ، رغم محاولات منصور رحباني المتابعة ، ومسرحيات زياد التي لم تستمر . تابع القراءة