الشيخ صبري مدلل في قصيدة البُرعي ” بعدتم ولم يبعد عن القلب حبكم ” بمرافقة الأستاذ محمد قدري دلال على العود في تسجيلٍ نادر : صوتٌ شجيٌ وأصيل اشتهر عندما جاوز الستين من العمر!

 أنشر اليوم ، ولأول مرة على الانترنت ، هذا التسجيل لقصيدة : بعدتم ولم يبعد عن القلب حبكم ، بصوت الشيخ صبري مدلل ، ومرافقة الأستاذ محمد قدري دلال. التسجيل مقتطف ، من إحدى حلقات برنامجي التلفزيوني ” العرب والموسيقى ” ، الذي كنت أقدمه على شاشة التلفزيون العربي السوري ، ابتداءاً من عام 1985. تابع القراءة

دور قد ما حبَّك زعلان منَّك بصوت أنغام : عندما استكمل اللحن أبعاده التعبيرية ، ليحمل رسالة ، كتبت بلغة موسيقية عمرها مائة عام ، لوَّنها أداءٌ تعبيريٌ كثيفٌ و معاصر! 

توقفت في النشرة السابقة بالتحليل التاريخي و الموسيقي عند دور : قد ما حبَّك زعلان منك ، من كلمات محمد الشاويش ، وقيل اسماعيل صبري ، وألحان الملحن الكبير محمد عثمان، وقلتُ حينها بأن هذا الدور سجل مرحلة انتقالية ، سبقت استقرار عنصري الآهات والهنك في قالب الدور ، وأنه من أوائل النماذج اللحنية ، التي حملت البذور الخفية للتعبير اللحني عن المعاني ، في أعمال نهايات القرن التاسع عشر ، تابع القراءة

دور قد ما حبَّك زعلان منَّك بصوت صالح عبد الحي: سجّل مرحلة انتقالية في تشكيل قالب الدور، ووثَّق لبدايات التعبير اللحني ، في نهايات القرن التاسع عشر ،عند محمد عثمان ، وانتظر التعبير الصوتي عن اللحن لمائة عام! 

أسلط الضوء في نشرتين متتاليتين ، على دور ” قد ما حبك زعلان منك ” ، من ألحان محمد عثمان ، الذي أرى أنه سجَّل مرحلة انتقالية ، سبقت استقرار عنصري الآهات والهنك في قالب الدور ، وأنه من أوائل النماذج اللحنية ، التي حملت البذور الخفية ، للتعبير اللحني عن المعاني ، في أعمال نهايات القرن التاسع عشر ، تلك البذور التي لم تُظهرها بوضوح ، أساليب الغناء السائدة في ذلك الوقت ، والتي سنرى ، في النشرة التالية ، أن أساليب الأداء الجديدة ، كشفتها!! تابع القراءة

مبادرة أولى على طريق تشكيل عناصر نهضة موسيقية عربية جديدة – 2 : ردود فعل مشجعة ، و إيضاحات!

كانت ردود الفعل على المبادرة التي أطلقتها يوم الأحد الماضي ، أي منذ ثلاثة أيام ، وفيرة ومشجعة ، إذ حازت النشرة المخصصة لذلك على أكثر من 3600 إعجاباً ، و 135 تعليقاً ، على صفحتي على موقع فيس بوك. تضمنت التعليقات تأييداً واسعاً ، ولم يخل الأمر من بعض التعليقات المتشائمة ، التي اعتبرت أن الحالة ميؤوس منها ، مهاجمةً جيل الشباب ، والفضائيات وشركات الإنتاج الفني ، و متهمةً إياها بتغليب الربح ، على الاهتمام برفع سوية الذوق العام ، ولم يخل الأمر كذلك من تحليل مجتمعي ، لتثبيت تلك الحالة الميؤوس منها. اتجهت التعليقات أيضاً ، إلى الاستفسار عن أسلوب المشاركة ، لتتجه تعليقات أخرى إلى طرح اقتراحات ، تتضمن إجراءات تنفيذية. تابع القراءة

بليغ حمدي في ذكرى رحيله : صداميةٌ في افتتاح الأغنية ، و تعبيريةٌ في تقديم المعاني ، و دفقٌ لحني ، و إبرازٌ للكورس – أي دمعة حزن لا ، نموذجاً!

تحلُّ اليوم ذكرى رحيل الموسيقار بليغ حمدي ، الذي رحل عن هذه الدنيا في 12 سبتمبر / أيلول 1993. تابع القراءة

حانة الأقدار لأم كلثوم مع محمد الموجي وطاهر أبي فاشا : إعجازٌ هندسيٌ متكاملٌ نصاً ولحناً!

القصيدة التي أتوقف عندها اليوم ، وهي للشاعر طاهر أبو فاشا ، ومن ألحان محمد الموجي ، لها مذاق مختلف نصاً ولحناً ، إذ أبدع الشاعر في تنويع قوافيها وأوزانها ، وفق أساليب الموشحات الأندلسية ، كما سنرى ، ما وجه الموجي إلى تشكيلS لحنيِّ آخاذ ، تنوعت فيi الإيقاعات والمقامات و الجمل اللحنية وتفاعلت ، بما عبَّر تماماً عما قصده الشاعر من قصيدته! تابع القراءة

مبادرة أولى على طريق تشكيل عناصر نهضة موسيقية عربية جديدة : وضعُ ملحنين و مؤلفين وعازفين مميزين شباب ، مستلهمين إبداعات الكبار ، و مجددين ، في حال وجودهم ، في دائرة الضوء!

أثبتت الفضائيات العربية ، على مدى سنوات ، أن العالم العربي لا يفتقر إلى الأصوات الشابة الجميلة ، التي تستطيع أداء أصعب أغاني التراث الموسيقي العربي ، في يسر وسلاسة ، ولكن الواقع أثبت أيضاً ، أن تلك الأصوات سرعان ما تغيب في مسالك الألحان المسطحة ، إذ تفتقد الملحنين والمؤلفين الشباب ، القادرين على توظيفها ، للتأسيس لنهضة موسيقية عربية جديدة. تابع القراءة

يا قدس يا حبيبة السماء بصوت سعاد محمد : لحنٌ مبدعٌ لرياض السنباطي ، حمل رسالة وجدانية إلى المدينة المقدسة ، لكي تستمر في رسالتها الأبدية ، في إقامة الصلاة ، ومباركة الحياة!

أحتفي اليوم بذكرى رحيل الموسيقار الكبير رياض السنباطي ، إذ رحل عن دنيانا في العاشر من شهر سبتمبر / أيلول عام 1981 ، وذلك من خلال عرض أغنية هامة له ، خارج الإطار الكلثومي وهي : يا قدس يا حبيبة السماء ، من كلمات محمود حسن اسماعيل ، و أداء سعاد محمد. تابع القراءة

أنا في سكرين من خمر وعين بصوت الأستاذ صباح فخري : لحنٌ بني على مرحلتين!

اشتهرت قصيدة ” أنا في سكرين من خمر وعين ” ، لشاعر العاصي بدر الدين الحامد ، عندما غناها الأستاذ صباح فخري ، بقدرات صوته الاستثنائية ، ولحنها الجميل. وكانت هناك تساؤلات كثيرة حول أصل اللحن ، وإجابات غير دقيقة أو غير مكتملة ، لأنها لم تقترن بأي وثيقة صوتية تثبت الإجابة ، أو تنفيها ، وهذه علة الكتابات المطبوعة في الكتب والصحف ، فيما يوفر لنا العالم الرقمي دمج النصوص والوثائق الصوتية والبصرية ، ما يعطينا إمكانية إعطاء إجابات أكثر اكتمالاً ودقة  .. للتاريخ تابع القراءة

رجعت ليالي زمان في تسجيل بصري نادر جداً ومكتمل لفيروز : نصٌ ألمح إلى العلاقة بين أعمدة المدرسة الرحبانية ، و لحنٌ استثنائي دمج قالبين تلحينيين ، فمن لحنه؟

في عام 1972 ، وفي سياق مسرحية ناس من ورق ، غنت السيدة فيروز ( ماريا في المسرحية ) أغنية رجعت ليالي زمان الجميلة ، التي يتوافق فيها النص واللحن على التغني بأيام زمان ، وألحان زمان. هي بلاشك أغنية استثنائية في مسيرة السيدة فيروز ، إذ أنها الأغنية الوحيدة ، من كلمات وألحان الأخوين رحباني ، التي اقتربت من قالب الدور، أهم وأعقد قالب غنائي عربي، مع محافظتها على أساسيات قالب الطقطوقة أيضاً ، في أسلوب متطور لحنياً من جهة ، ومتلائم مع مضمون النص ، من جهة أخرى! تابع القراءة